رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

افتتاح الدورة الـ63 للمهرجان الكاثوليكي

مسرح

الأحد, 01 مارس 2015 18:31
افتتاح الدورة الـ63 للمهرجان الكاثوليكي
كتبت - دينا دياب:

وسط حضور جماهيرى كبير افتتح المهرجان الكاثوليكى دورته الـ63، بالدعاء للشهداء والتدعيم للرئيس «السيسى» والجيش وبتكريم فاتن حمامة استمر الحفل لعدة ساعات شهد خلالها منافسة فى حب الجماهير بين كل من الفنانتين نبيلة عبيد وصفية العمرى التى بدت كل منهما فى كامل أناقتها لتحيي جمهورها بطريقتها الخاصة وتحصدا جائزة الريادة السينمائية عن مشوارهما الفنى، وتحت شعار المحبة بدأ الحفل بفيلم عن تاريخ المهرجان يتضمن لقطات لنجيب الريحانى وانور وجدى وعرضا لتكريمات المهرجان منذ أولى دوراته حيث تكريم سعاد حسنى وكمال الشناوى  وحتى دورته الحالية.

أعربت نبيلة عبيد على سعادتها بهذا التكريم وقالت ان المركز الكاثوليكى يقوم بدور متميز فى تدعيم الثقافة والفن فى مصر، وتكريمها من الجهة الدينية لمكانتها الكبيرة فى وجدان المشاهدين لهو اهم تكريم حصلت عليه فى حياتها باعتباره تكريما جماهيرىا من محبيها وهى المرة الثانية التى تحصد فيها نفس الجائزة، واهتمام «نبيلة» بتحية الجمهور جعلها ترتبك وسقطت منها الجائزة على المسرح.
بينما ظهرت صفية العمرى ايضا فى كامل تألقها وعبرت عن شكرها لاقامة الحفل فى هذا التوقيت ومحاولته لنبذ العنف والارهاب ونشر السلام والمحبة لنصر مصر.
حضر الموسيقار الكبير جمال سلامة رغم مرضه لتسلم جائزته لدوره الملموس فى الارتقاء بالذوق العام للجماهير والذى عبر عن سعادته بتسلم جائزته وهو على قيد الحياة على عكس ما يحدث فى العديد من المهرجانات التى تتذكر الفنانين بعد موتهم ، بينما اجمع مدير التصوير

سعيد الشيمى والموسيقار هانى شنودة والمخرج نبيه لطفى والناقد كمال رمزى  على دور المركز فى  تربيتهم الثقافية والفنية من خلال مكتبة المركز الكاثوليكى للسينما والتى تعتبر اهم مكتبة فنية فى كم الافلام والوثائق السينمائية التى تعلم منها السينمائيين فى مصر. واعتبر الكاتب الكبير عاطف بشاى اقامة المهرجان فى هذا التوقيت هو مواجهة لاعداء الفن والحياة الذين يذبحون البشر ويجعلون حياتنا ظلاما ولذلك طالب كافة المؤسسات السينمائية فى مصر بالقيام بدور تنويرى لتأكيد العلاقة بين الفن والله.
شهد الحفل اهتماما خاصا بحضور مخرج «عائلة شلش» المخرج الكبير محمد نبيه الذى تغيب عن الحياة الفنية مؤخرا ليعلن ان المركز تذكره بهذه الجائزة فى الريادة لموهبته الفريدة وقدرته على نقل صورة حية للمجتمع المصرى وقال: تمنيت لو يسير نهج المهرجانات المصرية على هذا النحو فى تذكر الفنانين الذين تغيبوا عن الفن قبل موتهم.
بينما كرم المهرجان الفنان الكبير أحمد فرحات والذى تلقى الدرع بطريقة كوميدية اثارت إعجاب الحضور، وقال: هذه الجائزة هى اهم تكريم حصده فى حياته الفنية خاصة وانه تغيب عن الحياة الفنية تماما وهذا التكريم تعبيرا عن حب الناس وتقديرهم له.
ايضا كرم المهرجان الاعلامى الكبير حمدى الكنيسى الذى اعتبر الجائزة أعظم ما حصل عليه
عبر تاريخه الاعلامى.
اعتبرت ليلى علوى تكريم المهرجان اعترافا بأدوارها التليفزيونية المتميزة.
وتم تكريم الوجه الجديد حمزة العيلى والذى اكد سعادته بتكريم المركز له عن دوره فى مسلسل «ابن حلال» وتمنى لو تكون بداية حقيقية لمشواره الفنى.
أحيت الحفل المغربية «جنات» لمجموعة من أغنياتها أنهتها بأغنية وطنية بعنوان مصر أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا لاقت استحسان الحضور وغنوا معها واهداها المركز درع المهرجان.
تغيب عن الحفل الفنان حسن مصطفى لاجرائه عملية خطيرة، بينما غاب الزعيم عادل إمام وتسلمت جائزته عن افضل عمل تليفزيونى الفنانة «شيرين» وتغيب ايضا الفنان محمد وفيق عن تسلم جائزة باعتباره من جيل الرواد فى العمل السينمائى بسبب اجرائه لعملية قلب مفتوح.
تغيب عن الحفل وزير الثقافة للمرة الاولى منذ اولى دورات المهرجان وناب عنه مستشارة خالد عبدالجليل الذى اعلن عن استراتيجية الوزارة فى تنمية صناعة السينما واختص الحفل باعلانها باعتبار المهرجان هو الحدث الاقوى الذى قام فى مواجهة الإرهاب ودعم الثقافة والفن المصرى ردا على الحرب الثقافية والفكرية والحضارية التى وصفها «عبدالجليل» بأنها تواجه مصر الآن. واشار «عبدالجليل» إلي ان خطة الوزارة  تتضمن عدة محاور أبرزها انشاء الشركة القابضة لصناعة السينما لاعادة تدوير قصور الثقافة وتحديث دور السينما لزيادة الشباب السينمائيين ، بالاضافة لانشاء صندوق تنمية صناعة السينما برأسمال 100 مليون جنيه من بنك الاستثمار، وزيادة الدعم غير المسترد لشركات الانتاج من 20 مليون جنيه لـ50 مليون جنيه لدعم المشروعات الخاصة، واخيرا البدء فى تفعيل لجنة خاصة بين وزارتى الشباب والثقافة لدعم الافلام الاخلاقية التى تدعم مصر ضد الارهاب.
وعلى جانب آخر يعرض اليوم ضمن فاعليات المهرجان فيلم «لا مؤاخذة» بطولة كندة علوش وهانى عادل ويليه ندوة، يحضرها المنتج محمد حفظى وبطل الفيلم هانى عادل والمؤلف عمرو سلامة ويتحدث عن أزمة التفرقة العنصرية فى الدين والدعوة للتسامح فيه.