رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصطفي محرم: سمارة في البيوت رغم أنف الفيس بوك

مسرح

الأحد, 07 أغسطس 2011 16:00
 مصطفي محرم: سمارة في البيوت رغم أنف الفيس بوك
أجري الحوار - أحمد عثمان:

ارتبط اسم السيناريست مصطفي محرم في الأونة الأخيرة بالأعمال الدرامية المثيرة للجدل مثل «الحاج متولي- العطار - وزهرة والباطنية.. أخيرا المسلسل المعروض حالياً في رمضان سمارة». ورغم النقد الذي لاقته هذه الأعمال إلا أن محرم نجح في تخطي حالة الجدل حول أعماله بل واعتبر الهجوم المسبق عليها نجاحا مبكرا لهذه الأعمال. وهو الآن يواجه نفس النقد مع مسلسله «سمارة» بما يضمه من مشاهد مخدرات وألفاظ. واتهامه بتحويل الأعمال السينمائية الدرامية وتشويه معالمها وطمس هويتها وكان هذا الحوار مع السيناريست الكبير مصطفي محرم.

< أنت متهم في البداية بالتخصص في قلب الأعمال السينمائية الناجحة لدرامية مصابة بتشوه فني.. ما رأيك؟

- بالتأكيد هذا الكلام خطأ مائة في المائة ولم يحدث ذلك سوي مع عملين «الباطنية» ونجاحه أكبر دليل علي عدم صدق ما يقال.. وأخيراً «سمارة» وهو بالمناسبة ليس له علاقة بالفيلم السينمائي المعروف الذي قدمته تحية كاريوكا إلا الاسم فقط والناس معتقدة أنها ستشاهد الفيلم في صورة مسلسل وهذا ليس صحيحا.. لكن نحن نتناول نفس الفترة الزمنية الأربعينيات لكن تشعر بأن العمل يتحدث عن الفترة الحالية وإسقاط علي الفساد الذي كان يدور فيها بدليل أنني في العمل أدخلت شخصية رئيس حزب سياسي ووزير داخلية فاسد.

< لكن بما تفسر حملات الدعوة لمقاطعة المسلسل علي «الفيس بوك» وهل تؤثر علي جماهيرية المسلسل؟

- أولاً لا أتصور تأثير مثل هذه الحملات علي المسلسلات ولكن ذلك ممكن يحدث في الأفلام السينمائية وتصدي بعض أصحاب هذه الدعوات لمنع الجمهور من الوصول إليها- لكن المسلسل يعرض فضائيا ويدخل كل بيت ومن الصعب وضع رقابة عليه في المنازل حتي لو كانت الدعوة بسبب وضع بطلته

في القائمة السوداء والتخوين وخلافه وللأمانة هي مسألة يجب أن تنتهي ولابد من عودة النظام والأمن..وأضاف: أتصور أن يكون «سمارة» صاحب الجماهيرية هذا الموسم وأتوقع منافسة إلا من مسلسل «كيد النسا» وهو تأليف الدكتور حسين مصطفي محرم ابني في باكورة أعماله.. وأضاف محرم.. أتصور أن الناس عندما تجد نجماً أو نجمة يحبونه في عمل ومؤلفا يثقون فيه تتلاشي مسألة القوائم.

< وهل تتصور أن هذا الموسم الدرامي يكتب له النجاح في ظل هذه الظروف؟

- أعتقد لان الفضائيات الكثيرة التي ظهرت عقب الثورة أحدثت حالة رواج وبيع للأعمال المنتجة بدليل بيع «سمارة» لأكثر من محطة وأتوقع أن أكون كالعاة دائما الأول في أعمالي.. فهي صاحبة الجماهيرية.

< هل تري تأثيرا للقوائم السوداء في سقوط ونجاح أعمال بعينها؟

- كل إنسان له حساباته ولابد أن يكون هناك إجماع علي التغير وعدم الاهتمام بهذه المسألة لكن أعتبر هذه القوائم «عبرة» لبعض الناس بالا نتسرع تجاه مواقف مسبقة وإن كنت أري إننا جميعاً نريد التغير لكن كل واحد كل له طريقة.

< هل تلتمس العذر للذين نادوا باستمرر مبارك ونظامه؟

- بالتأكيد لا.. لأن كل الناس كانت .. قرفانة «من مبارك ونظامه الفاسد لكنها مسألة كانت مرتبطة بالعاطفة والسن لهذا الرجل وأنا شخصيا كنت لا أحبه تماما مثل عدم حبي لعبدالناصر وأري أن مبارك هو امتداد لعصر عبدالناصر من ديكتاتورية واحتكار للسلطة وتعذيب وأمن الدولة وكان عهده وعهد

مبارك شعارات فقط بينما كنت ومازالت «أحب السادات» لانه فتح باب الديمقراطية بينما عبدالناصر كان ديكتاتورا صريحا.

< وكيف تري حال الشارع المصري قبل محاكمة مبارك وبعدها؟

- الجميع يرفعون شعارات التخوين لبعض والشارع كان يمثل حالة من الفوضي لكن لابد من الإسراع بالخطوات الديمقراطية مثل انتخابات مجلس الشعب والرئاسة وعودة النظام والدستور والقانون للبلد وإن كنت أري أن ما تحقق إنجاز عظيم ويكفي شرفاً للثورة الإطاحة بنظام مبارك فهي تجربة تؤكد أن الرئيس القادم إن خرج عن السطر ممكن أن «نشيله» والمحاكمة لمبارك ورجاله أكبر دليل علي مصداقية المجلس العسكري والعمل علي تحقيق مطالب الشارع.

< هل سنري لك أعمالاً قريبة عن الثورة؟

- ليس حالياً لان الثورة كانت عملاً عظيما بكل المقاييس من الصعب رصدها وتحليلها في الوقت الحالي أو التمسح فيها لكن أكتب عملاً بعنوان «المولد» لهيفاء وهبي.. يمهد فقط لأحداث الثورة ويتحدث عن مقدماتها.

< وهل تري في كوتة الاحزاب الحالية شكلاً للديمقراطية؟

- أنا كنت ضد هذه الأحزاب الموجودة لانها كلها كانت «تخدم» علي نظام مبارك باستثناء «حزب الوفد» فهو صاحب شعبية حقيقية وعليه أن يفعل هذه الشعبية في ظل هذا المناخ. وأري أن كثرة هذه الأحزاب في الوقت الحالي «غلط» لانها ليس لها تأثير في الشارع وكان يجب أن تقوم هذه الأحزاب من رحم نظام حقيقي مستقر لان نشأة هذه الأحزاب لا تعبر عن رأي الشارع ولم «تولد» بالطريقة الطبيعية وكان عليهم أن ينادوا بزعيم وينادون بمبادئ يؤمنون بها من وكل حزب يمثل ملايين الأشخاص وليس مجرد حزب فقط، وأضاف نحن في مرحلة «مخاض» والبحث عن الهوية وعندما تستقر الأمور سنري كل ما هو حقيقي.

< البعض يري «قلم» مصطفي محرم في سيناريو «كيد النسا» الذي كتبه نجلك حسين محرم؟

- إطلاقاً فأنا بعيد تماما عن ذلك، وحسين لديه موهبة الكتابة وهو شاعر أصلاً والشركة اختارته لكتابة العمل بعيداً عني وبالمناسبة هو حاصل علي دكتوراه في الدراما من الجامعة الأمريكية قسم إنجليزي وأري انه الوحيد الذي سينافس وسأكون سعيداً بذلك لأن هذا العمل أول إبداعاته وسيستمر إن شاء الله.