رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الثورة وراء تطوير المركز القومي للسينما

مسرح

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 08:47


أكد الدكتور خالد عبدالجليل رئيس المركز القومي للسينما أن قرار وزير الثقافة عماد أبوغازي بتشكيل مجلس إدارة للمركز تم بناء علي عدة اقتراحات من العاملين بالحقل السينمائي وأنه شخصيا كان أحد الذين عملوا علي تطوير هذه الاقتراحات وقدمها للوزير الذي قرر في النهاية تشكيل هذا المجلس الذي يضم جميع التخصصات التي يحتاجها المركز ليؤدي وظيفته في دعم وتطوير وحماية صناعة السينما المصرية بشكل علمي وديمقراطي يستلهم روح ثورة يناير 2011 بشكل شبابي مع التصدي لاصحاب المصالح ومافيا الاتجار بالفن السابع المصري، وقال إن مجلس الادارة يرحب بجميع المقترحات والمشروعات ليتم طرحها للمناقشة العلنية في اجتماعات المجلس الدورية

وأفصح عبدالجليل عن رغبته وأمله في أن تخضع جميع اختصاصات العمل السينمائي للإدارة حتي يتسني حل جميع الأزمات العالقة.

وعن المشاريع التي ينتوي مجلس

الإدارة وضعها علي أولويات المناقشة أضاف: تحدثنا في إلغاء الرقابة خاصة الرقابة المسبقة علي الأعمال وتحويلها إلي جهاز للمصنفات الفنية لحفظ حقوق المؤلفين. كما نريد أن ننتهي من الأزمة الأبدية للأرشيف والسينماتك، ونريد أن ننهي هذا الأمر تماما، كما سنتحدث عن المهرجانات واستراتيجيات إطلاقها وعملها.. وأيضا علي رأس الأولويات دعم وزارة الثقافة للأفلام وكيفية استمرار هذا الدعم.

وكشف عبدالجليل عن قرب استعادة الأفلام ودور العرض والاستديوهات التي أخذتها بعض الشركات في غفلة من الزمن لأنها حق أصيل من حقوق الشعب المصري. وأكد أنهم سيعملون علي وضع خطة كاملة لهذه الأعمال ثم يتم تقديمها للوزارة لتري ما الذي يمكن أن تقدمه.

واضاف رئيس المركز القومي للسينما أن هناك خطة متكاملة

تعتمد علي مشاركة العديد من المنظمات الحكومية والاهلية لتطوير اختصاصات ومهام المركز سواء في الانتاج او التوزيع او حماية الفيلم المصري وأن الخطوة الاولي كانت اختيار مجلس ادارة للمركز من السينمائيين بهدف وضع الخطط والآليات اللازمة لرسم خريطة طريق لدعم هذه الصناعة من خلال وضع شروط جديدة لطريقة واسلوب الدعم تحقق الموضوعية والشفافية وقد بدأ الإعلان عنها مؤخراً وسوف تكون أكثر انصافاً لأصحاب التجارب السينمائية الجديدة والجيدة.

وقال عبدالجليل انه سيتم قربيا تشكيل لجنة لتنفيذ مشروع السينماتيك ومتحف السينما الذي أعتبره من أولويات الوزارة وقد تناقش وزير الثقافة مع ايرينا بوكوفا مديرة منظمة اليونسكو أثناء زيارتها الأخيرة للقاهرة لتساهم اليونسكو في دعم المشروع كما ان الجانب الفرنسي سيدعمه في مرحلة الدراسات الأولية وسيمنح لبعض العاملين دورات في الأرشيف والعرض المتحفي.. كما أسعي لدي بعض الجهات الأوروبية لدعم المشروع الذي سيقام في قصر عمر طوسون وهذا القصر يحتاج لترميم ستقوم به وزارة الدولة للآثار وبعد الترميم سوف يستغرق الأمر نحو سنة للانتهاء منه لكننا سنبدأ من الآن في تجهيز مقتنيات المتحف.