رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بضمان الفنانين والنقاد..شاهد «الحسن والحسين» و«مشرفة»

مسرح

الاثنين, 01 أغسطس 2011 18:00
تحقيق: دينا دياب


ما بين نجوم ابتعدوا عن مشاركتهم السنوية في ماراثون رمضان الدرامي، ونقاد أصحاب رؤية فنية ورغبة في اكتشاف مناطق القوة والضعف في الأعمال الدرامية.. نرشح لك أعمالا مثيرة للجدل، إما لجرأة ما تقدمه وتخطيها للخطوط الحمراء غير المسموح بتعديها أو مسلسلات ذات نكهة إبداعية ومذاق خاص جدا.

صلاح السعدني: الحسن والحسين مفاجأة هذا العام

يقول الفنان صلاح السعدني أشاهد هذا العام أربعة مسلسلات وأرشحهم للجمهور منها: «الحسن والحسين» فهو العمل الوحيد التاريخي الديني بالإضافة الي انني دارس جيد للتاريخ وأحب أن أعرف وجهة نظر فريق العمل في تقديم الشخصيات لأنني أعلم أن الفترة الزمنية التي يتناولها المسلسل غنية جدا بالتفاصيل، وهذا المسلسل يهمني بصفة خاصة لأني ساعدت كرم مطاوع في تقديم مسرحية «الحسين ثائرا» عن رواية عبدالرحمن الشرقاوي وشارك فيها الفنان الكبير الراحل يوسف وهبي والرقابة وقفت موقفا عدائيا ضد المسرحية، ولكننا تحايلنا عليها ونجحنا في عرض 30 ليلة علي المسرح القومي وكانت الشرطة تقف لتمنع الجمهور من الدخول لكنهم كانوا يتسللون لحضور العرض الذي ألف موسيقاه الموسيقار كمال بكير لذلك يهمني رؤية هذا العمل لأنه انتصار كبير للحق والعدالة ويشرح الخلاف بين الشيعة والسنة ويهمني أيضا مشاهدة مسلسل «الكبير قوي» لأحمد مكي لأنه فنان متميز ويقدم كوميديا نظيفة، أيضا مسلسل «عابد كرمان» أعتقد أن الكاتب بشير الديك والمخرج نادر جلال يقدمان هذا العام مسلسلا متميزا تدور أحداثه حول الجاسوسية وانتظر أيضا مسلسل «مشرفة رجل لهذا الزمان» لأني أعرف كثيرا عن حياة هذا العالم الجليل وأنتظر رؤية المخرجة انعام محمد علي في تقديم عمل مهم وتاريخي يهتم بحياة العلماء وهناك بعض الأعمال التي تجذب نظري من مشاهدها الأولي أما البرامج فأنا سأشاهدها بالصدفة لكني سأتابع برنامجي «رمضان والناس».

إلهام شاهين: أنتظر محمد هنيدي في أول بطولة مطلقة

أما الفنانة إلهام شاهين فقالت إنها ستشاهد كل الأعمال المعروضة لأن عددها محدود ويبدو أنها جيدة من التنويهات التي عرضت قبل المسلسل ومنها مسلسل محمد هندي «مسيو رمضان أبوالعلمين حمودة» فنحن نحتاج الي عمل كوميدي مضحك بالإضافة الي أن الفيلم الذي يتناول نفس الموضوع حقق نجاحا،وهناك مسلسل «مصطفي مشرفة» فبعيدا عن كونه يتناول قصة حياة عالم كبير إلا أنني أثق في اختيارات المخرجة انعام محمد علي فهي تأخذ وقتا طويلا في

التصوير وتحافظ علي تقديم كل تفصيلة، حتي ينجح المسلسل في مخرجة جبارة وأناأحب أعمالها وقدمت معها مسلسل «قصة الأمس» وحقق نجاحا كبيرا، أيضا مسلسل «الحسن والحسين» فهو عمل أثار جدلا كبيرا وهو العمل التاريخي الديني الوحيد في رمضان وأعتقد أنه سيكون عملا متميزا، أيضا مسلسل «وادي الملوك» فهو عن رواية «يوم غائم في البر الغربي» لمحمد المنسي قنديل وأنا قرأتها وأعجبتني بالإضافة الي أن الحوار للشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي ويقدمها حسني صالح وهو مخرج متميز قدم عملين مهمين وهما «الرحايا» و«شيخ العرب همام» الذي قدمت معه صابرين واحدا من أهم أدوار حياتها فالمسلسل تتوافر فيه عناصر النجاح أما بالنسبة للبرامج فأنا أتابع برنامجين فسواء أختلف أو أتفق معهم لكن أسلوبهم يجذبني لمشاهدتهم منهم طوني خليفة الذي يقدم هذا العام برنامج «الشعب يريد» وبرنامج «الديكتاتور» الذي يقدمه إبراهيم عيسي.

يسري الجندي: «الشوارع الخلفية» رواية تستحق المشاهدة

أما الكاتب يسري الجندي فأكد أن هناك العديد من الأعمال التي تستحق المشاهدة هذا العام ولكن الوضع السياسي المسيطر علي مصر في هذا التوقيت يمنع المشاهدين من الاهتمام بأي شيء آخر وأعتقد أن المؤشرات الأولي للأعمال تؤكد علي نجاح بعض المسلسلات منها «الحسن والحسين» وأنتظره لأعرف كيف تمت كتابة هذا العمل وكيف سيتم تقديمه وأعتقد أن مسلسل «مشرفة رجل هذا الزمان» مسلسل يستحق المشاهدة فهو عمل متميز ومناسب لوضع العام الذي نعيش فيه لأننا في حاجة للحديث عن العلماء أيضا «الشوارع الخلفية» فهو يدور في حقبة الثلاثينيات وأعتقد أنه من الأعمال المحترمة، أما البرامج فلا تبدو مشجعة علي المشاهدة لأنني سأهتم أكثر ببرامج التوك شو.

سميرة أحمد: «عابد كرمان» يعيد تعاون نادر جلال وبشير الديك

تقول الفنانة سميرة أحمد: أنتظر مسلسل «مشرفة رجل هذا الزمان لأنني أحب أعمال السير الذاتية بالإضافة الي شخصية مشرفة المهمة لأنه عالم كان له فضل كبير علي العالم، ومسلسل «عابد كرمان» لأنه عمل عن المخابرات المصرية وأثق في كتابات بشير الديك وإخراج نادر جلال فهما

فريق عمل متميز في أعمال الجاسوسية وأعتقد أنه سيحقق نجاحا كبيرا، أما البرامج فأعتقد أنني لن أشاهد أي برنامج لكنني سأتابع نشرات الأخبار فقط.

ماجدة موريس: «في حضرة الغياب» يعيد درويش للحياة

تقول الناقدة ماجدة موريس: أنتظر مسلسل «الشوارع الخلفية» فهو رواية لعبدالرحمن الشرقاوي كتب لها الحوار مدحت العدل وقد قدم عملين مميزين في العامين السابقين وأعتقد أنه سينجح هذا العام أيضا، أيضا مسلسل «مصطفي مشرفة» فأنا أسمع كثيراعن هذه الشخصية وسأشاهد المسلسل لأتعرف عليها خاصة أن المخرجة انعام محمد علي قدمت من قبل مسلسل «قاسم أمين» بشكل متميز وقدمت عصره بتفاصيل كثيرة لم يتناولها أحد غيرها، مماجعلني في شغف أن أشاهد مشرفة فمن ضمن مشاكل العصر البائد إهمال العلم والعلماء وواجب علينا أن نظهرهم أيضا بيننا والعمل موضوع مختلف عكس ما نراه في الأعمال الاجتماعية الأخري فدائما نري أن الإنسان يترك عمله كي يربي أشقاؤه الصغار إلا أن «مشرفة»

اهتم بالعمل لنفسه ولإخوته وهذا هو الجديد الذي يحتاجه المجتمع المصري الآن.

أيضا مسلسل «في حضرة الغياب» فهو عن قصة حياة الشاعر الكبير محمود درويش، وأتشوق لمعرفة كيف سيتم تقديم هذه الشخصية النضالية فهي لمؤلف متميز وهو حسن محمد يوسف الذي قدم من قبل أعمالا مهمة ويقدم الشخصية فراس ابراهيم وهو أيضا ممثل بارع ومسلسل «وادي الملوك» لأعرف ماذا سيقدم حسني صالح «بعد الرحايا» و«شيخ العرب همام» وسأشاهد أيضا مسلسل «سمارة» لأنني منذ صغري وأنا أستمع الي هذا المسلسل في الإذاعة. والجديد كيف سيقدم مصطفي محرم هذه الشخصية وأنا متصورة أن هذا العمل سيحظي بجماهيرية كبيرة لأن غادة عبدالرازق لها كاريزما عند الجمهور من العام الماضي.

وسأشاهد أيضا حلقات من كل مسلسل وأختار ما سأتابعه لأن دور الناقد وضع يده علي الأعمال ذات القيمة فإذا لم يشاهده الجمهور في المرة الأولي يشاهده في المرة الثانية أفضل أما بالنسبة للبرامج فأنا لست متشوقة لها لأن القنوات الاخبارية تعرض أحداث الثورة فالاهتمام بها أهم من مشاهدة الضيوف المتكررة التي أعرف ماذا ستخرج لتتكلم فأنا سأبحث عن برنامج يقدم نماذج وأسئلة مختلفة لضيوف وأريد أن أري شخصيات لم أرها من قبل.

طارق الشناوي: سأشاهد المسلسلات المرفوضة

الناقد طارق الشناوي قال: سأشاهد أعمال كثيرة مثل مسلسلات «كيد الناس» لفيفي عبده وسمية الخشاب و«الشحرورة» لكارول سماحة و«سمارة» لغادة عبدالرازق و«آدم» لتامر حسني والأهم بالنسبة لي الأعمال المرفوضة علي الفيس بوك التي يطالب البعض بمقاطعتها والأعمال المأخوذة عن السير الذاتية.

لكني أرشح للجمهور مسلسلي «الشوارع الخلفية» فهو يقدم معالجة لرواية عبدالرحم الشرقاوي وأعتقد أن هذا المسلسل يستحق الاشادة، أيضا أرشح مسلسل «الحسن والحسين» فهذا المسلسل يمثل تعنت الرقابة لقانون تم انشاؤه عام 1926 لذلك فأنا سعيد أنه سيخرج للنور أما عن البرامج فالاهتمام سيكون علي البرامج التي تعزف علي الموجة التي يراها الجمهور فهناك ضباب سياسي في الرؤية علي البرامج حتي الآن وسيكون الاهتمام ببرامج الفضائح.