رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محمد حسن رمزي: لو انهارت السينما ستخسر الدولة سمعتها

مسرح

الخميس, 30 أكتوبر 2014 16:08
محمد حسن رمزي: لو انهارت السينما ستخسر الدولة سمعتهاالمنتج محمد حسن رمزي
بوابة الوفد – متابعات

قال المنتج محمد حسن رمزي، رئيس غرفة صناعة السينما، في حواره ببرنامج "إنت حر"، الذي يقدمه الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل، عبر فضائية "سي بي سي تو"، إن هناك قانونا ضعيفا به حد أقصى للغرامة هو 10 آلاف جنيه، في حالة سرقة عمل، موضحا أن هناك أفلاما بملايين ومليارات يتم سرقتها.

وتابع: "أنا مستعد للخسارة لأجل بلدي، وكل فرد عندما يتم سرقة فيلم هو نفسه يخسر، لأن الفيلم الذي يتكلف 10 ملايين جنيه، ويدفع عليه ضرائب 3 ملايين في حالة مكسبه، وعندما يتم سرقة الفيلم تخسر الدولة 10 ملايين مثلهم، ومن يتم سرقته هو نحن، والفراش نفسه الذي يقف عند السينما يخسر، وأنا كصانع للفيلم أخسر، ولو انهارت هذه الصناعة التي كان يمكن أن تدخل إيرادات أكثر من اثنين مليار جنيه سنويا، ستخسر الدولة أيضا ثقافتها وسمعتها السينمائية".
وأكد حسن رمزي: "هناك ثلاثة أنواع من الخسارة، ففيلم الجزيرة على سبيل المثال تم تحميله 13 مرة على الإنترنت، وكان لدي فريق مكون من ثمانية أشخاص محترفين كانوا يدخلون ويحذفون هذه النسخ، الأمر الذي تسبب في إنقاذه فترة، والخسارة تأتي من أنه مثلا لو أن الفيلم تبقى له 3 ملايين دولار لتكملة الإيرادات، وذهب لقناة وعرض عليها الفيلم ستقول له إن الفيلم يذاع ومسروق على قنوات فضائية، مما يعني خسارة أكثر، وهناك فترة الأحداث

أخذت الناس من مشاهدة الأفلام ولكننا زهقنا من هذه العملية ونريد الخروج من هذه الحالة".
وشدد على أن: "فيلم الجزيرة 2 هو أفضل تأريخ لما حدث من بعد ثورة 25 يناير وحتى الآن، وأريد جزءا ثالثا لتأريخ ما بعد 30 يونيو إلى ما بعد ذلك، فكيف كمشاهد أساعد في سرقة الدولة وسرقة نفسه؟! لأن هذا تقليل لاقتصاد الدولة، وأنا تعبت لأن ما حاولت الحفاظ عليه من أموال طوال عمري ذهب، بسبب هذه الأمور".
وصرح المنتج: "في 2014 قمت بعمل ثلاثة أفلام سندوني، وهناك آلاف الأفلام التي يتم سرقتها، والقنوات السارقة للأفلام ظهرت عقب ثورة 25 يناير مباشرة، والآن شرطة المصنفات ترسل لي وتقول إن هناك قنوات تم غلقها، لأجد بعض القنوات الأخرى ترسل لي لشراء أفلام، ولكن الشيء القذر هو المعلنون الذين يعلنون في هذه القنوات".
وأوضح: "المطلوب من الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يعلم كون الصناعة تخسر 2 مليار جنيه تقريبا في السنة، وأيضا أن الإنتاج الخارجي يخسر 7 مليارات جنيه سنويا، بعد أن كان الإنتاج خاصا بنا على عكس الدول الأخرى التي تربح منه الآن مثل تونس والجزائر، وهذا يعود للبيروقراطية التي تحدث
في مصر، ويجب توجيه توجيهات صارمة لهذه الصناعة لتحريك هذه الأمور، وأريد من وزير الداخلية دعم لشرطة المصنفات لمواجهة مافيا سرقة الأعمال، وهذه المافيا مثل الإرهاب، وسنمدهم بالمعلومات حول هؤلاء".
وأشار إلى أن القمر الصناعي الفرنسي محمل عليه قنوات تسرق الأفلام، وعلى وزير الخارجية أن يتواصل مع فرنسا في هذا الأمر، قائلا:" للأسف بعض سارقي الأفلام المصرية يسجلون عقودهم بالشهر العقاري وهذه مصيبة للسينما المصرية، والبيروقراطية الحقيرة التي ما زالت موجودة هي من أضاعت الدولة، ويجب أن يتم القضاء على هذه الجراثيم حتى يتطهر المجتمع".
واستكمل قوله: "بلدي أهم من أي شيء في الدنيا، واللي هيضرب بلدي هضربه بالجزمة، وهناك بعض قيادات النايل سات أريد أن أعلم توجههم، وأنا جلست مع رئيس النايل سات بعد فيلم المصلحة، وتعجبت من طريقته التي يتحدث بها وكأنه لا يعرفنا، وقال لنا أنا ممكن أعمل الآتي، أني أوقف الفيلم الجديد، فتعجبت لأن هناك أفلاما قديمة، فقال لا خلينا في الجديد، فقلت له إن الغرفة هي من تريد هذا، فرد قائلا إن الغرفة بلا كيان، على الرغم من أننا أكبر إنتاج في مصر، وكيان كبير، فما مصلحتك يا بتاع النايل سات، وبتعمل ليه كده، وقلت في نفسي إن لهم مصلحة، لأنهم يدافعون عن حرامية".
وفيما يتعلق بإعلانات القنوات السارقة للأفلام، قال: "المحطات السارقة 63 محطة، وتم غلق 7 أو 8 منها، وتوقفوا فترة، ثم عادوا مرة أخرى، ويذهب أصحاب المحطات للصين لاستيراد المنتجات والإعلان عنها، كما أن بعض الإعلانات التي تذهب للقنوات الكبيرة تذهب لهذه القنوات بسبب رخص سعرها، ولكن هذه القنوات تسبب مشكلات وقد تسبب سرطان في العين بسبب عدم جودة المعروض، وجودة البث، على عكس القنوات الكبيرة ذات الجودة".