رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دياب‮: ‬تامر حسني يعلم أن أغاني الهزار تستخدم في التحرش

مسرح

السبت, 25 ديسمبر 2010 16:14
كتبت: دينا دياب

أكد المخرج والمؤلف خالد دياب أنه استعان بأغنية‮ »‬هي دي‮« ‬لتامر حسني في أحد مشاهد فيلم‮ ‬678‮ ‬لأنها أقرب أغنية تعبر عن الموقف،‮ ‬صرح بذلك في الندوة التي أقيمت مساء الخميس الماضي،‮ ‬في نقابة الصحفيين،‮ ‬وحضرتها بطلة الفيلم بشري،‮ ‬وأضاف دياب في الندوة أن تامر حسني نجم كبير وأكثر المؤثرين في الشباب في هذا الوقت ولا أحد ينفي ذلك،‮ ‬ولكني اخترت أغنيته لأقول له‮: ‬إن أغانيه تستخدم بهذا الشكل وهو يعلم أن الأغاني التي يستخدمها في الهزار تستخدم أحياناً‮ ‬لهذا الغرض،‮ ‬فأنا لم أعيب فيه وعند عرض تريلر الفيلم أرسل لي مع أحد الأصدقاء أنه مستاء من استخدام أغنيته وبعد عرض الفيلم أعجبه لأنني لم أسئ له بالعكس أنا طرحت واقعاً‮ ‬مؤلماً‮ ‬تعاني منه كل السيدات المصريات وهي أزمة التحرش اللفظي في الشوارع والتليفونات والتحرش في الأتوبيسات وفي كل مكان،‮ ‬تحدث دياب عن تجربته مع الإخراج.

‮ ‬وقال‮: ‬إنه اختار هذا الفيلم لتكون بداية أعماله لسببين أولهما هو إحساسه القوي بهذا السيناريو وشعوره برغبته في الإخراج لأنه أفضل من يشعر بأحاسيس الفيلم ويوصلها عبر الكاميرا،‮ ‬بالإضافة إلي أن الفيلم في البداية كان فيلماً‮ ‬قصيراً‮ ‬وكان من الصعب أن يظهر كفيلم

روائي طويل لأنه صادم وأنا توقعت انتقاده بشكل كبير لكن بشري وشركتها المنتجة أصرت علي تحويل الفيلم ووجدت أن كل الأبطال الذين عرض عليهم الفيلم أشادوا بالفكرة وساعدوني علي خوض التجربة.

‮ ‬وأكد أنه يعترف بوجود عدة أخطاء في الفيلم لأنها أول تجربة إخراجية ولكنه يعتبر أن فوز بشري وماجد الكدواني بدور أفضل ممثلين عن دورهما في مهرجان دبي يمثل أهم جائزة إخراجية له في حياته،‮ ‬وعن استخدامه الأسلوب الإنجليزي في التصوير،‮ ‬أكد أن هذا الأسلوب جديد ليعطي إحساساً‮ ‬بالرهبة وتم التصوير بشكل الديكودراما أشبه للوثائقية حتي يعطي للفيلم مصداقية أكثر حتي إن فريق العمل في الفيلم لم يضعوا ماكياج طوال الأحداث ليوضحوا أنها أزمة باتت واقعاً‮ ‬في المجتمع ولذلك اخترت ثلاث فتيات من بيئات مختلفة لأوضح أن هذا التحرش لا يحدث في البيئة الشعبية فقط أو الراقية فقط ولكنها أزمة تحتاج إلي تكاتف العالم كله،‮ ‬وأضاف أنه اختار خطيب ناهد السباعي ليوضح أن الرجل له دور رئيسي في حماية زوجته وإذا سكت

المجتمع من هذه الإهانة فيستحق ما سيحدث له يذكر أن البعض وصفه بأنه عودة لمدرسة سينما المخرج المؤلف التي برع فيها داود عبدالسيد وغيره من المؤلفين والمخرجين العظام‮.‬

وتحدثت بشري عن اختيار الفيلم في تمثيل مصر في مهرجان دبي دون مهرجان القاهرة،‮ ‬وأكدت أن الفيلم طلبه العديد من المهرجانات الدولية ولكن الشركة المنتجة قررت أن يسافر الفيلم ثم تطرحه في العالم كله في وقت واحد،‮ ‬وأضافت أن الفيلم سيشارك في مهرجانات أخري وكنا نتمني عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي لكن الشركة رفضت ذلك،‮ ‬ورداً‮ ‬علي انتقاد أحد الصحفيين أن الفيلم يسيء لسمعة مصر في الخارج،‮ ‬أكدت بشري أن التحرش يحدث في كل مكان في العالم والفيلم موجة لازمة عالمية وليست مصرية أو عربية فقط،‮ ‬ومشهد النهاية في الفيلم ليس معناه تحريض المرأة علي استخدام أساليب العنف لأنه بالفعل المرأة أصبحت تستخدم هذه الأساليب بشكل يومي ولكن فقط أشرنا في الفيلم لذلك،‮ ‬وأضافت أن الفيلم هو عودة لسينما المرأة دون خلاف علي الأفيش أو كل فنانة تسعي لإظهار نفسها علي حساب الأخري وعودة أيضاً‮ ‬أن يظهر‮ ‬3‮ ‬نجوم رجال ليسندوا النساء في الفيلم فهذا إنجاز في حد ذاته‮.‬

يذكر أن الفيلم أثناء عرضه كان الصوت سيئاً‮ ‬للغاية واضطر الجمهور لفهم الفيلم من الترجمة وأداء الممثلين ويشارك في بطولته نيللي كريم وأحمد الفيشاوي وتدور أحداثه حول ثلاث فتيات يتعرضن للتحرش النسبي‮: ‬الأولي تحرش جماعي والثانية أثناء ركوبها الأتوبيس والثالثة تتعرض لحادث تحرش في الشارع وتحرر محضراً‮ ‬لتكون قضية عامة‮.‬