رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قلق في مدينة الإنتاج بسبب الرئيس الجديد

مسرح

الخميس, 21 أغسطس 2014 13:13
قلق في مدينة الإنتاج بسبب الرئيس الجديد
كتبت- أنس الوجود رضوان:

يعيش العاملون بمدينة الانتاج الاعلامي حالة من القلق، بسبب عدم اقرار مجلس المدينة قرار «عصام الأمير» رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون بتعيين علي عبد الرحمن رئيساً للمدينة، وتزايد الأزمة بعد المهزلة التي حدثت في الاجتماعات السابقة واصرار بعض الأعضاء على انتخاب الرئيس رغم أن الاتحاد مساهم بـ 46٪ والبنوك الوطنية 39٪ والمساهمين 14٪.

وبما أن الاتحاد له النسبة الأكبر فمن حقه ترشيح الشخصية المناسبة للحفاظ على الكيان الاعلامي الكبير،الذي يعتبر أهم مدينة اعلام على مستوى الشرق الأوسط، والتي يحاول بعض اصحاب القنوات بالاتفاق مع قلة من مجلس الادارة عرقلة تقدم المدينة حتى لا تطالب بمستحقاتها لديهم، والتي وصلت الى 400 مليون جنيه، يرفضون سدادها مما يؤثر على العملية الانتاجية للمدينة لتكون منافساً للمدن الأخرى بدبي وتونس والمغرب.
وزاد من قلق العاملين هو ترشح أسماء أخرى اختلف مجلس الادارة عليها ايضاً مثل دكتور سمير فرج ودكتورة درية شرف الدين، مما يؤكد أن المجلس لا يريد استقرار المدينة لحسابات أخرى.
«نجوم وفنون» تطرح الأمر على متخصصين في الاعلام لطرح وجهة نظرهم في أمور المدينة.
الاعلامي حسن حامد الرئيس السابق لمدينة الانتاج، يرى أن مجلس الادارة له الحق في ابداء رأيه في الشخصية التي تتولى رئاسة المدينة، وغالباً يوافق على قرار وزير الاعلام أو رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون خاصة أن الاتحاد يملك النصيب

الأكبر من الملكية وله الحق في تعيين الرئيس، فمجلس الادارة يتكون من ستة أعضاء تابعين للاتحاد، وأربعة من البنوك الوطنية، الأهلي، ومصر والاستثمار، واثنين على المساهمين وما حدث في الاجتماع الأخير هي محاولة لاثبات الذات، وأن مجلس الادارة له كلمته، وأشار حامد الى دور المدينة في الحياة الاقتصادية والاعلامية، فهى بمثابة صرح اعلامي كبير لابد من الاهتمام به، والعمل على تطويره بعيداً عن رجال الأعمال الذين يملكون قنوات فضائية فهى مدينة يملكها جهات وطنية بنسبة 90٪، ولها هويتها وطبيعتها في المنطقة العربية، وبها استثمارات بملايين الجنيهات، وحققت صافي الارباح بـ 15٪ لتصل الى 19.3 مليون جنيه خلال عام 2013 مقابل 16.8 مليون خلال عام 2012 ليبلغ نصيب السهم من الارباح 0٫10 جنيه واذا دعمت فهى الدولة من أهم المدن الاعلامية في العالم.
وأكد أحد أعضاء مجلس ادارة المدينة، رفض ذكر اسمه، أن ما حدث من قبل المجلس كان مدبراً، ومتفقاً عليه، وكان المقصود «عصام الأمير» حتى تتم الاطاحة به، فالمعروف أن الشخصيات الموجودة من البنوك الوطنية لها مصالح مشتركة مع بعض الفضائيات وتنفذ أوامرها حتى يتاح لها أن تفعل ما
تشاء دون رقابة أو محاسبة، ووجود قلق بالمدينة يجعل اتحاد الاذاعة والتليفزيون مشغولا بحلها، دون المطالبة، بحقوقه لديهم، أو تنفيذ معايير الاعلام على القنوات واجبارهم على البث داخل المدينة، ولذلك أطالب بتبديل أعضاء المجلس من البنوك بأسماء أخرى يرشحها رئيس مجلس ادارة كل بنك، حتى يتغير الفكر، ويعمل الجميع في صالح مصر ومستقبلها الحضاري، بعيداً عن المصالح الشخصية.
الدكتور عدلي رضا استاذ باعلام القاهرة، قال: مدينة الانتاج من أهم الكيانات الانتاجية والاعلامية في العصر الحديث، فهى قبلة المبدعين بما فيها من انشطة اعلامية وسينمائية ودرامية وعلى الدولة الاستفادة من خصوصيتها، ويتوافر بها استوديوهات ومناطق التصوير المفتوحة والمتعددة، وبها مناطق للتراث المعماري لكل العصور يجلب المخرجين من الشرق والغرب لتصوير أعمالهم، وفي مرحلة بناء مصر التي ينادي بها الرئيس السيسي نحتاج الى انتاج مسلسلات وأفلام تحكي عظمة الشعب المصري، لذلك علينا ابعاد المدينة عن أي مشاكل، واستغلالها في تصوير الأعمال الدرامية والبرامج وعلى من يتولى المدينة ومجلس ادارتها أن يضعوا امامهم مصلحة الوطن، واسترداد الحقوق الضائعة لدى الفضائيات التي يجلب اصحابها الملايين دون أن يسددوا مديونياتهم، مع توحيد البث وتطبيق القوانين على من يخالف بنود الاتفاقيات المبرمة مع المدينة، ونشر مزايا المدينة عالمياً لجذب رؤوس الأموال لها وحرية الاستيراد من السوق المحلي أو الخارجي، دون خضوع واردات المشروع داخل المنطقة الحرة للقواعد الاستيرادية العادية المعمول بها داخل البلاد حرية التشغيل لحساب الغير لاستغلال ما لديها من طاقات فائضة ومعاملة السلع والبضائع المصدرة لمشروعات المناطق الحرة من داخل البلاد، معاملة السلع والبضائع المصدرة للخارج ومنح المستثمرين الأجانب تسهيلات في الاقامة كما يمنح العاملون الأجانب تصاريح اقامة بناء على طلب المشروع الخاضعين له.