رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

درويش: رفضت وزارة الثقافة فى عهد الإخوان

مسرح

الأحد, 11 مايو 2014 12:06
درويش: رفضت وزارة الثقافة فى عهد الإخوانإيمان البحر درويش
كتب - محمد فهمي:

نفى الفنان إيمان البحر درويش الأخبار المتداولة عن رفض القضاء الإدارى دعوته ضد مجلس نقابة المهن الموسيقية ببطلان عقد الجمعية التى سحبت منه الثقة، لكنه أكد أن الدعوى تمت إحالتها للمفوضيين وسيتم الفصل فيها يوم 28 أغسطس القادم، مضيفا أن تلك الأخبار تم تروجيها من قبل المجلس الحالي.

وأكد إيمان البحر خلال حواره مع الإعلامية إيمان عز الدين على قناة التحرير ببرنامج "بصراحة" أن المشكلة ليست بين شخصة وبين الفنان مصطفى كامل لتنتهى فى جلسة صلح، ولكنه أكد أن هناك "نهب" للنقابة، وأضاف بأن الجهاز المركزى للمحاسبات رصد 12 مليون جنيه عجز بالنقابة، وفى رده على اتهامات المجلس الحالى له بالسرقة قال: إنه سجل كل جلسات مجلس النقابة

فى عهده ونشرها على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، والتى تثبت نزاهته ضد ما أشيع ضده.
وفى نفس السياق أوضح إيمان البحر، أن خصومه أطلقوا عليه شائعة انضمامه للإخوان لمحاربته بالنقابة، مؤكدا أنه رفض منصب وزير الثقافة خلال عهد الإخوان، رغم محاولات تقرب الجماعة منه موضحا أنهم كانوا يحبون المعانى فى يقولها فى أغانيه، كما أنه كان يؤذن أحيانا بمسجد رابعة العدوية ومصطفى محمود.
وأشار إيمان البحر إلى حوار جرى بينه وبين أحد قيادات الجماعة رفض فيه اسم "الإخوان المسلمين" والذى يعتبره تقليلا من إسلام من لا ينتمى للجماعة، وشدد على اعتراضه على حكم
الإخوان حتى قبل سقوطهم، حيث قال خلال مؤتمرا بنقابة الصحفيين أن الإخوان يريدون "احتلال مصر"  بعد هجومهم على  القضاء، وكان هذا سببًا فى ابتعادهم عنه بعد ذلك.
وأضاف درويش أنه قال لعصام العريان خلال مناقشة معه على الـ"واتس آب": إنكم استأثرتم بكل شيء فى الدولة، وإن الله سيجعل جماعة الإخوان عبرة لمن يكذب على الله ورسوله.
أما عن الوضع الحالي، فقال إيمان البحر درويش أنه أعد أغنية للمشير السيسى حال فوزه بمنصب الرئيس، مؤكدا أن البعض سيتهمه بالنفاق وهو ما نفاه مؤكدًا أن السيسى كان من الممكن أن يعدم إذا فشلت ثورة 30 يونيو، كما كان باستطاعته غناء أغانى سيد درويش أمام مبارك لكنه لم يفعل ذلك، ووجه إيمان البحر اتهاما لوسائل الإعلام برفضها إذاعة أغنية " ثورة تحدي" التى أطلقها بعد ثورة 25 يناير مضيفا أن الأغنية كانت ضد النظام السابق كما أن بها كلاما يمس جماعة الإخوان.