رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وسام سليمان: "فتاة المصنع" تعبير عن الواقع

مسرح

السبت, 22 مارس 2014 14:32
وسام سليمان: فتاة المصنع تعبير عن الواقعمشهد من فيلم "فتاة المصنع"
كتبت - دينا دياب:

الكاتبة وسام سليمان قدمت العديد من الأعمال الفنية التى تناقش بها واقع المرأة فى مجتمع لا يعترف بها، قضايا عديدة ناقشتها خلال الـ4 أفلام التى قدمتها وهم «أحلى الأوقات» و«بنات وسط البلد» و«شقة مصر الجديدة» و«فتاة المصنع»، التى تحاول من خلالهم إنصاف المرأة، وفى آخر أعمالها تناقش عملية الصراع النفسى الذى تعانى منه الفتيات فى المناطق الشعبية بين عزة النفس والكبت.

عن اختيارها تلك القضية قالت: تعانى مصر كثيراً من أزمة فى التعامل مع الفتاة مازالت العادات والتقاليد القديمة هى المسيطرة على عقول البشر، وكل منا يعانى من هذه القضية سواء فى المجتمعات الشعبية أو الأرستقراطية، دائماً الشائعات التى تخرج على المرأة تهدم حياتها وهنا تقع فى الصراع بين الدفاع عن نفسها أو الصمود أمام هذه الشائعات.
وعن تناولها لشكل المرأة فى البيئة

الشعبية بشكل خاص قالت إنه واقع موجود فى مجتمعنا، ودائماً النظرة للفقراء والمناطق العشوائية هى نظرة فيها مغالطة كبيرة من الناس وبها عدم إحساس بالمسئولية، وكان كل منا فى واقعه قادم من بيئة شعبية أو له علاقة بها فكل المصريين أصولهم كذلك ولذا يجب أن لا نملك نظرة مسبقة ولا يجب التعامل مع الأشخاص بمنطق أنهم من كائنات أخرى جميعنا فى واقع واحد وهم يحملون طريقة لتحمل الواقع الصعب الذى نعيشه.
وعن تناولها لقضايا المرأة قالت: الفيلم يناقش عملاً فنياً فبطلته لابد أن تكون أنثى لأنها نصف المجتمع، لا أملك سبباً فى أن أحداثى كلها عن المرأة، لكنها الأم والحبيبة والأخت والصديقة وبالتالى فهى
كل شىء، وهذا الفيلم تدور أحداثه فى المصنع وبالتالى شىء طبيعى أن تكون أحداثه نسائية.
وعن الحالة التى يثيرها الفيلم أثناء مشاهدته قالت: الكاتب وهو يؤلف العمل يحاول أن يتناول ماذا تحكى الشخصية، وشىء طبيعى أن أركز فى حالة هيام وحالة شخصيات العمل، مثلاً فى حالة هيام أثناء كتابتى الشخصية عشت مكانها فهى المرأة القوية التى تعانى من هدر لكرامتها أمام عينيها، وبالتالى حالتها جزء من دراما الشخصية لأنها تقرر أن تنهى حياتها أو يكون طريق الاعتراف بحبها بهذا الشكل.
وعن تجسيدها مصر فى هذا الوقت قالت: نحن نرى مصر من خلال الناس وأياً كان الوضع فمصر ستظل مختلفة، ونقدمها فى كل التفاصيل فمصر مازال فيها الكثير لكى يقدم خاصة الحالة النفسى التى أصابت شعبها.
وعن عملها مع زوجها محمد خان قالت إنه فى العمل مجرد مخرج والأفكار غالباً تكون متشاركة ولا أضع فى اعتبارى أنه مخرج أعمالى لكن فى كل الحالات أراه أفضل مخرج على الساحة لأنه يستطيع أن يخرج الأمور النفسية على الشاشة بالشكل الذى أريده.