رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمرو عبدالجليل: "سعيد كلاكيت" لا يعرف السياسة

مسرح

الأحد, 16 مارس 2014 14:45
عمرو عبدالجليل: سعيد كلاكيت لا يعرف السياسةالزميل محمد طعيمة خلال اللقاء
حوار ـ محمد ابراهيم طعيمة:

حياته الفنية عبارة عن مجموعة من المراحل، بدأها بأدوار صغيرة وظل يقدمها حتى أعاد المخرج خالد يوسف اكتشافه فى فيلم "حين ميسرة"، ليقدم أولى بطولاته السينمائية فى "كلمنى شكراً"، ليستكمل مشواره بـ"صرخة نملة" ويقابل فى النهاية "سعيد كلاكيت".. إنه الفنان عمرو عبدالجليل والذى تلتقى به بوابة الوفد الإلكترونية فى هذا الحوار.

*بداية نود أن نبارك لك فيلمك الجديد "سعيد كلاكيت" والذى عرض منذ أيام بدور السينما واسألك عن دور فيه؟
** الفيلم تجربة جديدة ومختلفة عما سبق وقدمت من قبل، حيث أقدم خلال الأحداث شخصية "سعيد كلاكيت" الرجل الفقير الذى يعيش فى منطقة شعبية ويعانى من ازدواج فى الشخصية، ويعمل فى السينما، ومتزوج من علا غانم ولكنه ينكر زواجه منها، ويتورط فى جريمة قتل، والفيلم بصفه عامة يغلب عليه الجانب النفسى والسيكولوجي.
*تقول إن الفيلم يغلب عليه الطابع النفسى والسيكولوجي.. فهل ترى أن لهذه النوعية من الأفلام جمهور فى مصر؟
** ما وصلنى حتى الآن أن الفيلم حقق إيرادات جيدة، ويلقى رد فعل جيد فى دور السينما، وهذا كان واضحاً خلال العرض الخاص من ضحكات لجمهور على بعض المشهد والإفيهات، والفيلم به قصة مليئة بالأكشن والإثارة والتشويق والكوميديا.
* البعض ردد أن الفيلم به بعض الإسقاطات السياسة؟
** غير صحيح، ولو سألتنى عن فيلمى السابق "صرخة نملة" فسأقول لك أنه كان مليء بالإسقاطات السياسية وانتقادات الحكومة، ولكن "سعيد كلاكيت" ليس له أى علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد، وكما قلت لك يمكن أن يصنف أنه "سيكو دراما" .
* وماذا عن كواليس تصوير الفيلم؟؟ وهل بالفعل وقعت بعض المشاكل بين الأبطال؟
** إطلاقاً، فلم تحدث أى مشاكل أو خلافات بين أى من فريق عمل الفيلم،  فالحمد

لله جميع أيام التصوير كانت لطيفه للغاية، وكان هناك حب، لدرجة أننا كنا نصور بالملابس الصيفى فى الشتاء وقت تصوير الفيلم ورغم ذلك تحملنا من أجل خروجه للنور، فكل فريق العمل تقريباً يجمعه صداقة قوية، وأنا شخصياً كنت سعيد جداً بالتجربة وبزملائى فى الفيلم وخاصة علا غانم التى رشحتنى للفيلم.
* تقول إنه لم تحدث أى مشاكل فى حين انسحبت رندا البحيرى قبيل انتهاء تصوير الفيلم؟
**  غير صحيح، فانسحاب راندا جاء بطريقة ودية، فقد كان الاتفاق على أن يتم التصوير فى وقت محدد، وهى كانت مرتبطة بتصوير مسلسلها اللبنانى الجديد، وارتأت أن تجربتها اللبنانية أهم، فاعتذرت وتم استبدالها بالفنانة الشابة سارة سلامة؛ التى أدت الدور باحتراف.
* مع احترامى لكلامك ولكن بعض المقربين من أسرة الفيلم أكدوا أن انسحاب راندا البحيرى كان بسبب تقليص عدد مشهدها؟
** ومع كامل احترامى لكلامك، فقد أخبرتك بما أعرفه عن هذ الموضوع، وكل ما يتردد أو يكتب غير ما قلته لك أنا غير مسئول عنه.
* ذُكِرَ أن علا غانم هى من رشحتك لبطولة الفيلم.. كيف ذلك؟
** بالفعل علا غانم هى من رشحتنى لبطولة الفيلم لدى المخرج بيتر ميمي، فوقت أن كنا نصور مشاهد مسلسل "الزوجة الثانية" الذى عرض فى رمضان الماضي، فوجئت بها تخبرنى أن لديها دور جيد ومناسب لي، وأعطتنى السيناريو، ولكنى لم أقرأه إلا بعد العيد، وأعجبت بالدور وبالفيلم ككل.
* وبمناسبة ذكر مسلسل "الزوجة الثانية".. ما ردك
على اتهامك بمحاولة تقليد الفنان صلاح منصور خلال أحداث المسلسل؟

** من يردد هذا الكلام بالتأكيد لم يشاهد المسلسل واكتفى بالسمع عنه، أولاً لأن شخصية العمدة التى قدمتها مختلفة شكلاً ومضموناً عن تلك التى قدمها فنانا الكبير صلاح منصور فقد أضفت للشخصية وحاولت تغييرها حتى لا تحدث المقارنة، ثم أنه لا وجه للمقارنة مع هذا العملاق.
* وبعد كم الانتقادات الكبير الذى حظى به المسلسل.. هل أنت نادم على خوض التجربة؟
** بالعكس، فأنا سعيد بها، وكما سبق وقلت لك معظم من انتقدوا المسلسل بنوا نقدهم على رؤية وتوقعات مسبقة، وكان لديهم النية للمقارنة وتصيد الأخطاء بين الفيلم والمسلسل، وفى النهاية أنا قدمت الدور بجد واجتهاد وتعبت فيه وبذلت قصارى جهدى ليخرج بأحسن شكل، ثم أننى لم أندم طوال حياتى على عمل فعلته، لأن لندم لن يفيد فى شيء.
* ألمح فى كلامك نقمة على النقد والنقاد.. ألا تهتم بالنقد؟
** ومن قال هذا، فالنقد مهم جداً للفنان، فلو كان النقد بالسلب فبالتأكيد سيتعلم الفنان من أخطائه ويحاول ألا يكررها فى أعماله القادمة، ولو كان لنقد إيجابى فهو دليل نجاح وتقدير من متخصصين على التعب والجهد الذى بذل فى العمل، ولكن كما قلت لك النقد المبني على أسس وليس الهجوم أو الكلام المرسل.
* يمثل مسلسل "الزوجة الثانية" عودة لك للدراما التليفزيونية بعد غياب سنوات طويلة.. ترى ما الذى جذبك للمسلسل وللتليفزيون ككل؟
** هل تصدقنى لو أخبرتك أن التحدى كان سبب موافقتى على الدور، فقد لمست فى المسلسل تحدياً ولقدراتى كممثل أن أجعل الجمهور يرانى فى دور العمدة الظالم "عتمان"، وبخصوص التليفزيون فبالفعل ابتعدت عنه لفترة طويلة، فالنجاح فى السينما أخذنى من التليفزيون، لكن وبكل صراحة عندما تعثر حال السينما فى ظل الظروف التى نعيشها جعل الجميع يفكر فى الدراما وجمهورها الكبير وكنت من هؤلاء الفنانين، خاصة بعدما وجدت مسلسل "الزوجة الثانية".
* بعيداً عن مسلسل "الزوجة الثانية" هل تنوى تكرار تجربة التليفزيون فى رمضان المقبل؟.
** حتى الآن لا، وعن نفسى لا أجد مانع، ولكن بشرط توافر سيناريو جيد، وشركة إنتاج ليست بخيلة تخرج المسلسل للنور بشكل محترم يعجب الجمهور.