أول فيلم مصرى يترشح للأوسكار

بطل "الميدان": أتمنى عرض الفيلم فى مصر

فن

الاثنين, 20 يناير 2014 14:44
بطل الميدان: أتمنى عرض الفيلم فى مصربوستر الفيلم
كتب - علاء عادل:

أكد الفنان خالد عبدالله، أحد أبطال فيلم «الميدان» المرشح لجائزة الأوسكار قسم الأفلام الوثائقية، أنه واصل تصوير دوره في العمل علي مدار عامين، حيث تم تصوير الفيلم خلال الثلاث سنوات الماضية، وقال: كان يتم التصوير كجزء من الواقع حيث إنني أظهر بشخصيتي الحقيقية وأمارس حياتي بشكل طبيعي جداً وأثناء ذلك يتم تصويري، فخرجت المشاهد بشكل واقعي، أثناء الثورة وأحداث محمد محمود وغيرها من الأحداث التي تمت خلال الأعوام السابقة.

وأضاف: الفيلم تم تصوير نهايتين له، وتم عرضه بتلك النهايات في المهرجانات الدولية، ففي مهرجان «صندانس» تم عرض النهاية الأولي، وهي عند انتخاب الرئيس السابق محمد مرسي للحكم، وفي مهرجان «دبي» الأخير تم عرض النهاية الثانية، وهي ما بعد ثورة 30 يونية ونزول المصريين لجميع الميادين.
وأشار «خالد» إلي أنه يأمل عرض الفيلم داخل مصر الفترة المقبلة، وأن يشاهده الجمهور بنفس الشكل الذي عرض فيه بالمحافل الدولية، دون أن يطوله مقص الرقيب الذي عارض كثيراً من الأعمال الفنية الفترة الماضية.
طرحنا أمر عرقلة عرض الفيلم في مصر علي رئيس جهاز الرقابة، المخرج أحمد عواض، الذي قال: إنه لا يعترض علي أي عملية إبداعية

طالما تحترم الفن وتخاطب عقول المشاهدين دون إسفاف، وأنه يقوم بعرض أعمال تنتقد النظام الحالي دون التدخل في المحتوي الأصلي لها.
وأضاف أن العمل لم يتم تقديم أي أوراق تطالب بعرضه داخل مصر علي المستويين العام أو الخاص، وأنه عندما يحدث ذلك سوف يتم تطبيق القانون مثل أي عمل فني آخر.
وقال المنتج كريم عامر: إن فريق عمل الفيلم حريص علي عرضه في مصر وسيتخذ الإجراءات القانونية التي تسمح بذلك خلال المرحلة المقبلة.
«الميدان» إخراج المصرية الأمريكية جيهان نجيم، وبطولة خالد عبدالله ودينا عامر، ومدته 95 دقيقة، وكانت اللجنة قد اختارت فيلم «الميدان» الشهر الماضي، ضمن خمسة عشر فيلماً عالمياً للتصفيات قبل النهائية، للمنافسة علي جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي، قبل أن يتم تصفية الأفلام إلي خمسة فقط، وسبق أن فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي لعام 2013، من جانب الرابطة الدولية للأفلام التسجيلية، وجاء إعلان الرابطة التي تهتم منذ 30 عاماً بدعم ثقافة الأفلام التسجيلية، عن فوز الفيلم
المصري في حفل أقيم الشهر الماضي في لوس أنجلوس، وسبق هذه الجائزة جوائز أخري في مهرجان تورونتو وصندانس ما يجعل فرصة فوزه بالأوسكار كبيرة.. كما تم تصنيف الفيلم الشهر الماضي بوصفه أول فيلم تسجيلي تحصل عليه مؤسسة نيتفليكس وهي شركة تعرض الأفلام عن طريق الإنترنت ولها 40 مليون مشترك.
كانت لجنة «أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأمريكية وأوسكار للفيلم الوثائقي» اختارت الفيلم المصري «الميدان» في القائمة النهائية، التي تضم خمسة أفلام، للمنافسة علي جائزة أفضل فيلم وثائقي، وهي المرة الأولي التي يترشح فيها فيلم مصري لهذه الجائزة الرفيعة.
وتدور أحداث الفيلم حول حياة عدد من النشطاء المصريين في كفاحهم ضد الأنظمة وهم يخاطرون بحياتهم سعياً لبناء مجتمع ديمقراطي جديد، ويتناول ثورتي 25 يناير و30 يونية وصولاً إلي عزل محمد مرسي عن الحكم، حيث يركز الفيلم عن ثلاث شخصيات: أحمد حسن وهو رجل من الطبقة العاملة في أوساط العشرينيات يتسم بالدهاء لكنه يواجه صعوبة في الحصول علي وظيفة، وخالد عبدالله وهو ممثل بريطاني مصري في أواسط الثلاثينيات ويمثل جسراً بين النشطاء والإعلام الدولي، ومجدي عاشور وهو عضو في جماعة الإخوان المسلمين في منتصف الأربعينيات تعرض للتعذيب في عهد حسني مبارك ويمر بأزمة ثقة بخصوص الثورة والإخوان.
وكانت مخرجة العمل سجلت أحداث الفترة الانتقالية في مصر من خلال تواجدها بين الحشود في ميدان التحرير لتوثيق الأحداث المبكرة للثورة.. تقول «نجيم»: إن مصر لم تعد كما كانت برغم صعوبة الفترة الانتقالية.