محمد حماقي: حصيلة العشر سنوات حب الجمهور

فن

الأحد, 05 يناير 2014 14:45
محمد حماقي: حصيلة العشر سنوات حب الجمهورمحمد حماقي
حوار - حمدي طارق:

احتفل المطرب محمد حماقي مع جمهوره منذ أيام بمرور عشر سنوات علي مشواره الفني، خلال الحفل الذي أقامه بالصالة المغطاة في استاد القاهرة، وتفاعل جمهور حماقي معه خلاله إلى درجة كبيرة.

وأبرز ما يميز الحفل استعانته بمصمم الإضاءة «مارك كونيف» الذي تعاون مع أسطورة البوب العالمية «مايكل جاكسون» وبدأ حماقي الحفل بالظهور بنفس الملابس الذي أطل بها عليهم لأول مرة في «كليب» أغنية بتضحك في ألبومه الأول «خلينا نعيش» عام 2003 ثم قام بغناء «ميدلي» ضم مجموعة من أغنياته التي عرفه من خلالها الجمهور الذي قال عنه حماقي إنه منصة التتويج الأولي والأهم بالنسبة للمطرب خلال مشواره الفني.
في حوار مع «الوفد» يتحدث محمد حماقي عن عشر سنوات من احتراف الغناء.
< في البداية حدثنا عن شعورك بعد مرور عشر سنوات علي مشوارك الفني؟
- عشر سنوات مروا سريعا، كانت الحصيلة الهامة بالنسبة لي هي حب الجمهور واحترامهم والذي دفعني إلى الاحتفال بهذه المناسبة معهم، فهم من يدفعني لاستمرار المشوار واستكمال الطموحات التي اعتبرها طريقاً بلا نهاية، ولكن لابد أن أوجه الشكر للموزع الكبير «طارق مدكور» الشخص الذي اكتشفني وقدمني من البداية واعتبره من أهم الاشخاص في حياتي، والعشر سنوات تعلمت فيها الكثير ولكن أهم ما عرفته أن النجاح لابد أن يكون له «سقف» محدود، وعدم الغرور الذي يكون بدابة النهاية وأحب أيضا أن أوجه الشكر لكل من آمن بي لأنه أعطاني الثقة ولكل من اختلف معي لأنه أعطي لي روح الإصرار للعمل بشكل أفضل، أما عن الحفل الذي أقيم بالصالة

المغطاة بداية الأسبوع الماضي، فهو كما ذكرت احتفالي مع جمهوري بهذه المناسبة وكان لابد من وجودهم معي في هذه المناسبة لأنهم من وضعوني في هذه المكانة التي وصلت إليها بعد الله سبحانه.
< وكيف تنظر إلى ألبوماتك السابقة التي وصلت إلى 5 ألبومات وما وجه الاختلاف بينهم؟
- لكل البوم حالة بالنسبة لي وعمل مختلف من جميع الجوانب بداية من خلينا نعيش عام 2003 الذي كان بالنسبة لي حلم كبير استغرق العديد من السنوات في تحضيره، والفضل يعود لصديقي الموزع طارق مدكور الذي اكتشفني من البداية، وبدأ في تجهيزي خطوة خطوة، إلى جانب أيضا أنه من قدمني إلى الجهة الإنتاجية الأولي في حياتي نصيف قزمان الذي قدم لي جميع سبل النجاح وبالفعل حقق الألبوم نجاحاً كبيراً وبدا الجمهور يعرفني كمحمد حماقي المطرب وحصلت علي جائزة مهرجان الفنون العربية والمصرية كأفضل مطرب شاب  لهذا العام، وأضف تعلمت من عمرو دياب أن تفكر فى الأغانى وكأنها جميعا هذه الألبوم حينما جلست معه في وضع اللمسات النهائية علي البوم «تملي معاك»، ولا أنسى أغنية «يا أنا يا انت» التي كانت عودة جيدة بعد سنين غياب وحصلت علي الأسطوانة الذهبية، وألبوم «خلص الكلام» كان بداية جديدة بشكل مختلف وبالمناسبة قمت باختيار هذا الاسم كنوع من حسم الأمور لدى الجمهور الذي كان يشعر
بحيرة من عودتي أو عدمها، وكان هذا الألبوم بمثابة «ترسيخ الأقدام، وفوجئت بتحقيقه أعلي مبيعات في الشرق الأوسط وتصدر الإحصائيات، فمن مرحلة الشك في الاستكمال إلى القمة مباشرة، وحصلت وقتها علي الأسطوانة البلاتينية وقدمت بعدها أغنية «بحبك كل يوم أكتر» وعجبتني فكرة «الميني البوم» وطرحت الأغنية بأكثر من توزيع ثم قدمت أشكالاً أخرى مثل الديسكو والهاوس ولذلك هناك اختلافات كثيرة بين الألبومات التي قدمتها طيلة العشر سنوات وسأظل أحرص علي تقديم كل ما هو جديد لأن التطوير هو أفضل سلاح للمواصلة والبقاء.
< هل العالمية تمثل اهتماماً كبيراً بالنسبة لك خلال مشوارك الفني؟
- لا أفهم ما المقصود بالتحديد من مصطلح العالمية ولكن الغرب بطبيعته له أفكار خاصة وصعب إلى حد كبير أن يصل أحد مطربي الشرق ليكون المفضل لهم أو يعطوا لهم نفس الاهتمام بما لديهم من مغنين ولكن الأهم بالنسبة لي هو الاجتهاد في عملي وتقديم كل ما هو جديد ومن وجهة نظري تكون العالمية باستفتاء جمهور الغرب حتي تكون واضحة للجميع، بالإضافة إلي أنني لا أفكر تماما بعمل دويتو مع مطرب أجنبي للوصول إليها لأنها من وجهة نظري لابد أن تكون بالاستفتاء.
< وكيف تري سوق الكاسيت في الفترة الحالية؟
- لا شك أنه تعرض للعديد من الأزمات بداية من القرصنة وحتي ما نعيش فيه حاليا من أحداث سياسية، ولكن الحقيقة أن الأحداث مرحلة وستنتهي ولكن القرصنة هي «مسمار» في نعش سوق الكاسيت لابد من التخلص منه، وأشعر بحزن كبير أن الدولة لم تبادر في حل هذه الأزمة بالرغم أن مصر اعتدت علي الفنون عبر تاريخها لبناء حضارتها وريادتها بين الدول العربية وأناشد الجمهور أن يساعدنا لتخطي هذه العقبة الكبيرة وأتمني أن يكون للمسئولين دور في حل هذه الأزمة.
< وما أمنياتك في العام الجديد؟
- أتمني أن يحفظ الله مصر من كل شر وأن ننعم بالأمن والاستقرار وأن تنتهي أزمة سوق الكاسيت وأواصل عملي والحفاظ علي حب واحترام جمهوري.