دور العرض ضحية جديدة لإرهاب الجماعة

فن

الأحد, 29 ديسمبر 2013 16:05
دور العرض ضحية جديدة لإرهاب الجماعة
تحقيق ــ دينا دياب:

يوماً بعد يوم يتزايد الخوف من العمليات الإرهابية من قبل الجماعة.. تخوفات كثيرة دبت فى قلوب المصريين بعد أحداث المنصورة وانفجار قنبلة بجوار أتوبيس مدينة نصر،

والتهديدات باستمرار التفجيرات وإيجاد حالة من الفزع والرعب، ورغم محاولات الجيش والشرطة تأمين أماكن التجمعات فى مصر، إلا أن هذا أوجد حالة من التخوفات لدى أصحاب قاعات العرض السينمائى باعتبارها أماكن تجمع رئيسية واحتمالية التفجيرات فيها قوية، الأزمة لم تعد فقط فى فشل المنتجين فى جمع إيرادات بسبب ابتعاد الجمهور عن دخول دور العرض هذه الأيام، لكنها تحولت لكارثة فى تردد بعضهم فى طرح أفلام موسم نصف العام، والتى كانت الأمل الوحيد أمامهم لتعويض هذه الخسارة، الأفلام التى كان مقرراً طرحها هى «الفيل الأزرق» بطولته كريم عبدالعزيز ونيللى كريم وخالد الصاوى ولبلبة ودارين حداد وشيرين رضا وتأليف أحمد مراد، ومن إخراج مروان حامد وفيلم «رغم أنفه» لرامز جلال وشيرين عادل وإدوارد ويسرا اللوزى وهو من تأليف مدحت بيومى وإخراج معتز التونى وأخيراً سينافس فيلم «خطة جيمى» الذى تلعب بطولته ساندى وإسلام جمال ولطفى لبيب وهناء الشوربجى وسامى مغاورى ومن تأليف إيهاب ناصر وإخراج تامر بسيونى و«سالم أبوأخته» لمحمد رجب وحورية فرغلى وأيتن عامر وهبة مجدى ومحمد الشقنقيرى ومن تأليف محمد سمير مبروك والإخراج لمحمد حمدى، و«حلاوة روح» لهيفاء وهبى وباسم سمرة.. سألنا أصحاب دور العرض عن تخوفاتهم فقالوا:
فاروق صبرى: مضاعفة وسائل التأمين على قاعات العرض
أكد المنتج فاروق صبرى، صاحب مجموعة سينمات كوزموس، لا يمكن إنكار أن تلك العمليات الإرهابية، كما تمثل خطورة على الشعب المصرى فهى تمثل خطورة حقيقية على قاعات العرض السينمائى، فالأمر لم يتوقف فقط عند احتمالية دخول قنابل فى قاعات العرض، ولكن الأزمة الأقوى هى تخوف الشعب من النزول إلى قاعات العرض، دور العرض تواجه أزمة كبيرة منذ ثورة يناير فى عدد روادها، لكن الأزمة الأكبر عندما يدب الخوف فى قلوب الجميع، لأن من يأتى إلى السينما هدفه الترفيه وليس مواجه القنابل والأسلحة، ولذا تم مضاعفة أجهزة التأمين فى أغلب قاعات العرض المصرية ولم يعد مسموحاً بدخول أى أجهزة إلا بعد التفتيش ولا يسمح لأحد بالدخول بأى مواد قابلة للاشتعال لتأمين المكان والعاملين به وتأمين رواد السينما وهذا لا يعنى أننا متخوفون من هذه الجماعة الإرهابية لكننا فقط نسعى لتأمين أنفسنا، ولابد أن نساعد الحكومة وأن تطرح الدولة أرقاماً تليفونية للجمهور للإبلاغ عن أى تشكيك فيها.
وأشار «صبرى» إلى أن أفضل قرار اتخذته حكومة الببلاوى منذ توليها هى إعلان جماعة الإخوان جماعة

إرهابية، وهو قرار تأخر كثيراً بعدما أثبتت الجماعة منذ توليها أنها إرهابية وتهديدها فى مرحلة الانتخابات أن مرسى إذا لم يفز سيحرقوا مصر وهذا دليل على أنهم يعودون لأصولهم، ورغم ذلك الشعب المصرى قوى وقادر على التصدى لأى من هذه الهجمات الشرسة التى تسعى لقتل حرية المصريين.
محمد حسن رمزى: توقف الإنتاج بسبب الإرهاب
بينما عبر المنتج محمد حسن رمزى، صاحب شركة النصر لقاعات العرض، أن مصر تواجه خطراً كبيراً من قبل الجماعة المحظورة ولذا سينطبق على كل الأماكن فى مصر وليس فى قاعات العرض فقط، ولذلك لابد من وضع جهاز تأمين خاص لكل الأماكن التى تشتمل على تجمعات، خاصة فى ظل دخول موسم سينمائى جديد وطرح أفلام جديدة، وأضاف «رمزى» أن هذه الجماعة أثبتت بالدليل القاطع أنها فقط لا تبحث عن كرسى لكنها تكره المصريين وتحاول بث الرعب فى قلوبهم ليس فقط من أجل منعهم من النزول للتصويت على الدستور، ولكن أيضاً كوسيلة ضغط لخروج مرسى وجماعته من القفص وهذا لن يحدث، وهم لا يؤمنون بأن هذا لن يحدث، ولذا لابد أن يحاكم مرسى محاكمة ثورية لإنهاء هذا الصراع ولحماية مصر وما تبقى فيها، فإذا كانوا يتوقعون أن المصريين يخافون فهم لا يعرفوننا، ولذا فحل الجماعة واعتبارها إرهابية كان حلاً أمثل، والحل الآخر هو ضرورة إنهاء هذه الجماعة من أساسها ومحاولة إيقاف مخططاتها بمحاكمة قادتها نهائياً.
وأضاف أن ما يحدث جعل البعض يؤجلون تصوير الأعمال الفنية، بجانب توقف اتفاقيات لتبدأ بعد عمليات التصويت على الدستور وهذا كله به عطلة لشريحة كبيرة من الشعب.
طارق دسوقى: تخوفات على موسم نصف العام
علق طارق دسوقى، مدير سينما التحرير، على الوضع الأمنى فى قاعات العرض أن رواد السينما فى الأساس متخوفون لأن قاعات العرض تتأثر بأى أحداث سياسية فى مصر، وأضاف «دسوقى» أن هذه الفترة التخوفات فيها قليلة لأن رواد السينما لا يتخطون الـ10 أفراد فى كل حفلة بسبب الامتحانات والوضع السياسى ولكن الخوف الأكبر سيكون فى موسم نصف العام والمقرر طرح أفلام كثيرة من بينها «جرسونيرة» لغادة عبدالرازق ونضال شافعى والمخرج هانى جرجس فوزى و«الفيل الأزرق» لكريم عبدالعزيز ونيللى كريم و«رغم أنفه» لرامز جلال وشيرين عادل و«خطة جيمى» لساندى ولطفى لبيب، وأعتقد أنه ستلحقنا خسارة فادحة فى الإيرادات خاصة مع تزامن عرض أفلام موسم نصف العام مع توقيت التصويت يومى 14 و15 يناير، لأن الجماعة المحظورة رفعت شعار الإرهاب هو الحل بدلاً من الإسلام هو الحل وأصبح أملها الأوحد الآن كيفية بث الرعب لدى الجميع.