رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصطفى محرم: المرحلة تحتاج لمواصفات "السيسى"

مسرح

السبت, 14 ديسمبر 2013 14:29
مصطفى محرم: المرحلة تحتاج لمواصفات السيسىالسيناريست مصطفي محرم
حوار – أحمد عثمان:

وصف السيناريست الكبير مصطفى محرم ما يتعرض له مسلسله «عصر الحريم» مع المخرجة إيناس الدغيدى بالمؤامرة بداية من انقضاض رئيس لجنة القراءة بشركة الإنتاج التابعة لمجموعة قنوات mbc على «روح النص» حتى تهرب المنتج هشام شعبان من إنتاجه وصولاً لغموض موقف مدينة الإنتاج الإعلامى حتى الآن، وأكد «محرم» أن هناك حالة فساد وتواطؤ ومؤامرة تطارد العميل لكن إجراء المخرجة إيناس الدغيدى، على إنتاجه حلم سيتحقق.

وقال: ظهور هيفاء وهبى فى مسلسل آخر هذا العام مع المخرج محمد سامى لا يغير مسلسلنا «المولد» الذى يتبقى له 100 مشهد فقط لكن ربما يعصف «المولد» بمسلسلها الجديد لأنها تعمل مع مخرج وصفه محرم بـ«المغرور» وهو الذى قضى على موهبة غادة عبدالرازق.
مصطفى محرم ينتظر أيضاً ظهور عملين من إبداعاته للنور هما «امرأتان» لغادة عادل أولاد التهامى» لنور الشريف، وينتظر تكريمه من الدولة بعد ترشحه لجائزة النيل التى يستحقها عن جدارة واقتدار لما قدمه من إبداعات فى السينما والدراما ويطلب محرم من جميع الأطراف فى الشارع المصرى بالصبر والهدوء لمدة 6 شهور فقط حتى نصل للبرلمان والرئيس دون تظاهر مؤكداً أنه مع قانون التظاهر وضرورة تطبيقه!
> فى البداية سألته إلى أين ذهب سيناريو «عصر الحريم» بعد المعركة مع mbc؟
- بصراحة أنا مندهش من المؤامرة التى تعرض لها العمل بداية من السطو على «روحه وشكله» من رئيس لجنة القراءة فى شركة «o3» وتقديم عمل مشابه فى الشكل والأحداث تم اختفاء وتتصل شركة كينج توت التى رحبت بإنتاجه من البداية واتفقت مع المخرجة إيناس الدغيدى التى تحمست لهذا العمل واشترت رواية «قوت القلوب الدمرداشية» وقررت خوض أولى تجاربها الإخراجية فى الدراما. وأضاف: مطبات خطيرة تعرض لها النص بداية من رأى نقابة السينمائيين نهاية لموقف كينج توت التى تضع العراقيل للهروب من إنتاج العمل وطلبها مشاركة مدينة الإنتاج الإعلامى بمقابل مادى وليس معدات واعتراضهم على أسماء بعض الأبطال والبطلات ومازلنا لا نسمع سوى تسويفهم والآن العمل انتقل لمدينة الإنتاج لكن يبدو أن هناك حالة كبيرة من التخبط والخوف والأيادى المرتعشة وجلسنا مع ممدوح يوسف، رئيس قطاع الإنتاج، وسيد الغضبان، مستشار المدينة وكلاهما نصحنا بضرورة مقابلة وزيرة الإعلام ومازلنا فى انتظار موعد لحسم مصير المسلسل.
> وماذا عن مسلسل «امرأتان» ومسلسل «أولاد منصور»؟
- الحقيقة العمل مازالت بالمدينة وهناك شراكة عليه مع المنتج عادل حسنى والإخراج لمجدى أبوعميرة لكن للأسف

مازال هناك فساد وفوضى فى مدينة الإنتاج وحدث موقف مثير للدهشة أثناء اجتماعى كمؤلف للعمل مع رئيس إدارة النصوص بالمدينة الذى أعلن أنه اتصل بالقارئ الخارجى للعمل وأكد أن النص مرفوض وبالرجوع للقارئ نفى هذا الكلام، ولذلك والكلام لمحرم، طلبت رسمياً تحويل رئيس النصوص للتحقيق وإلا سأرفع دعوى قضائية على المدينة ومازلنا فى انتظار تقرير القراءة تمهيداً لتنفيذه لرمضان المقبل، وأضاف: أما مسلسل «أولاد منصور» فأنا كتبته منذ عامين وهناك اتفاق مع النجم نور الشريف لبطولته وموقف ه بيد المنتج محمد فوزى وانتظار حسم الموقف من نور الشريف، وأتمنى أن يرى النور هذا العام لأن العمل جيد جداً ويرصد واقع المجتمع فى الوقت الراهن.
> وكيف ترى ترشيحك لجائزة الدولة هذا العام؟
- نقابة السينمائيين طلبت منى الترشح لجائزة النيل لأننى أرى نفسى كبرت بسنى وإبداعى على الجوائز الأخرى وأرى أننى أستحق هذه الجائزة، خاصة أن من حصلوا عليها قبلى أنا أسبقهم بكتاباتى وإبداعاتى فى السينما والدراما، ولى أكثر من 20 كتاباً فى الثقافة السينمائية تعد مراجع مهمة فى هذا المجال، وأضاف: أنا بطبعى لا أحب السعى وراء هذه الجوائز لأننى أرى أن الترشيح يأتى من جهة مهمة تقدر إسهاماتى وإبداعاتى فى مجال السينما والدراما والثقافة.
> وكيف ترى تأثير ظهور هيفاء وهبى بمسلسل جديد على مسلسل «المولد»؟
- بالعكس أنا أرى أن وجود هيفاء فى مسلسل «المولد» هو الذى قد يضر ظهورها فى عمل آخر لأن «المولد» عمل صنع لمولد نجمة فى الدراما وظهورها فى عمل آخر «بلوك» جديد مع مخرج يدعى العبقرية وهو مغرور قد يضرها لذلك ربما ترى تأجيل المولد أفضل وإن كان الرأى فى ذلك للمنتج وأضاف محرم كل أعمالى والحمد لله ساهمت فى صنع نجوم ونجمات وقدمت غادة عبدالرازق فى أدوار كانت فاتحة الخير عليها بداية من دورها فى «الحاج متولى» وكان أجرها 150 ألف جنيه ثم «الباطنية» ووصل أجرها 700 ألف، ثم «الحاجة زهرة» وكان 5 ملايين حتى وصلت لـ«سمارة» بـ11 مليوناً وصنعنا منها نجمة تألقت بموهبتها لكن
أعتبر ظهورها، والكلام لمحرم، مع محمد سامى فى «سبق الإصرار» و«حكاية حياة» قضاء على موهبتها بسبب جنون وغرور هذا المخرج، خاصة أن مسلسل «هيفاء» الجديد مع مؤلف قدم ما يسمى بالخزعبلات فى رمضان الماضى، فى شكل مسلسل اسمه «نيران صديقة».
> وماذا لو دخلت هيفاء فى خلاف على «المولد» بسبب تأخر تصويره؟
- ليس هناك ما يدعو لخلاف لأنه ما يتبقى على التصوير 7 أيام تضم 100 مشهد لا تنتهى بسهولة وهى لا تستطيع رفض التصوير لأنها مرتبطة بتعاقد وهى نجمة تفى وتقدر معنى الإنتاج وربما حسب كلام المنتج تنجز ذلك نهاية هذا الشهر.
> كيف ترى قانون التظاهر فى هذا التوقيت؟
- بصراحة نحن فى مرحلة يجب علينا جميعاً أن نحترم ونقبل بالقوانين حتى لو كان لنا عليها ملاحظات خاصة أننا لسنا بحاجة لمظاهرات الآن، ويجب على كل الأطراف تحمل هذه الفترة التى لن تزيد على 6 شهور حتى نصل لبر الأمان بعد انتهاء انتخابات البرلمان والرئاسة خاصة أننا فى هذه المرحلة نعيش حالة حرب نفسية داخلية وخارجية وهناك من يهمهم عدم استقرار مصر خاصة من يطلقون على أنفسهم نشطاء وحقوقيين وعاملين فيها زعماء ويستضيفهم أصحاب البرامج الكلامية فى الفضائيات وجميعهم يتقاضى الملايين ولا يشعرون بمعاناة الشعب لكنهم يريدون إشعال الموقف وجميعهم «متلونون». وأضاف بصراحة 90٪ ممن أراهم فى المظاهرات يدل مظهرهم على أنهم بلطجية ومأجورون عكس من ظهروا فى 25 يناير و30 يونية كانوا محترمين وما يحدث الآن «زوبعة» رعاع فنحن بحاجة لضبط النفس حتى تصل البلد لمرحلة الاستقرار وبعدها كل شىء يمكن إصلاحه وترميمه وعلى جميع الطامعين أن يتحلوا بضبط النفس لو كانوا بجد مخلصين فى حبهم للبلد.
> وكيف ترى التوافق على الدستور؟
- أراه دستوراً يتوافق مع هذه المرحلة حتى لو لى ملاحظات على مادة أو أكثر كل ذلك يمكن تجاوزه لأنه من المستحيل أن يكون هناك دستور يتوافق عليه الجميع خاصة فى مصر، لكن اللغط والدوشة تأتى من كثرة الأحزاب وهجمتها الشرسة على التواجد على الساحة وهى للأسف معظمها أحزاب هشة وليس لها ارتباط بالشارع ولولا وجودها يكون وجود تدميرياً وليس إصلاحياً ومن يريدون عدم استقرار مصر هم من يتلقون الدعم من الخارج، خاصة بعد أن انكسرت شوكة الإخوان.
> وكيف ترى المرشح القادم للرئاسة فى مصر؟
- نحن فى مرحلة انتقالية حاسمة تحتاج لشخصية قوة مدربة ولديها من الخبرة والكفاءة الأمنية والاستراتيجية تكون قادرة على لم شمل البلد وصد المؤامرات الداخلية والخارجية وكل هذه الصفات تنطبق على رجل بمواصفات الفريق أول السيسى ولكن لا ندرى موقفه من الترشح حتى الآن، وأضاف «محرم»: أنا أعيب وأحقر من شأن كل من يتطاول على الجيش وهذا أكبر دليل على أن هناك جهات خارجية وداخلية تريد إضعاف قوة هذا الجيش العظيم حتى تضعف جهته على الحدود لأن الجيش «مش جندى وسلاح» لكن لابد أن يكون هناك معنويات مرتفعة وجبهة داخلية متماسكة حتى أقوى على مواجهة الجبهات الخارجية والمؤامرات الرخيصة التى تدار ضد مصر.