إيهاب توفيق: الاستقرار قبل الغناء

فن

السبت, 30 نوفمبر 2013 14:24
إيهاب توفيق: الاستقرار قبل الغناء
كتب – حمدي طارق:

يضع المطرب إيهاب توفيق اللمسات النهائية لألبومه الجديد، وينتظر الاتفاق مع جهة إنتاجية لتوزيعه، حتي يقرر ميعاد طرحه بالأسواق

، وأكد إيهاب ضرورة تحسن مناخ الشارع المصري حتي تعود الصناعة والألبومات من جديد، إيهاب يشعر بحالة كبيرة من الحيرة بعد قرار الحكومة برفع حظر التجوال، بالرغم من عدم عودة الاستقرار بالشكل الذي يطمئن الناس ويستوجب رفعه، وأشار إلى أن قانون التظاهر مناسب للمرحلة الحالية، لأنها تستوجب من الجميع العمل فقط، أما كثرة التظاهرات في الوقت الحالي، فهي تخلق جواً آخر من الاضطراب وعودة الاستقرار ودائما ما تعيدنا إلي نقطة البداية، وأكد أن القانون يقلص الفرصة أمام المغرضين والإجراميين للتسلل عن طريق المظاهرات وممارسة وسائل العنف والبلطجة التي غالبا ما تنتهي بها معظم التظاهرات، حتي ولو كان من ينظمونها يهدفون إلي السلمية.
وعن رأيه تجاه الوضع السياسي الحالي خاصة قانون التظاهر، قال: أشعر بحاله غريبة من الغموض أصابتني بحيرة كبيرة، فالوقت الحالي لم يعد يحتمل الشعارات الرنانة والمزايدة.
من وجهة نظري أن قرار

رفع حظر التجوال كان غير صائب في الوقت الحالي، لأن الأفعال الإرهابية لم تنته بعد، وكان لابد من استمراره لفترة أطول بعض الشىء حتي تتمكن أجهزة الأمن والقوات المسلحة من القبض علي العناصر الإجرامية والقضاء علي الإرهاب بشكل فعلي، أقول هذا بالرغم انني كمطرب أعد أول المتضررين من استمرار الحظر، ولكن في الوقت الحالي مصلحة مصر لابد أن تأتي في المقام الأول، وأضاف: هذا القانون الجديد هدفه ليس الديكتاتورية أو عودة الحكم بالحديد والنار كما يقول البعض ولكن تنظيم الاحتجاجات والتظاهرات، لأن التظاهرات والوقفات الاحتجاجية دائما ما تتخللها عناصر إجرامية ارهابية تسبب الفوضي وقتل الأرواح البريئة وإراقة الدماء، ولذلك لابد أن نشجع علي التنظيم وعودة الاستقرار حتي نساعد في بناء وطننا من جديد وعلينا عدم الانسياق وراء حملات التخوين والشعارات الرنانة الذي يحدثها المغرضون الطامعون في انتكاسة
جديدة لمجتمعنا.
وعن ألبومه الجديد قال إيهاب: مازلت أضع اللمسات النهائية علي الألبوم وتم الاستقرار على أن تكون أغنية «الهد» هي جامدة جدا، ولكن حزين على الصناعة التى تتعرض لأزمة كبيرة بداية من تأثرها بالأحداث الحالية والأزمة الإنتاجية الكبيرة التي حولت جميع الجهات المنتجة إلي جهات موزعة فقط أو منتجة «للفيديو كليب»، وهذا ما يصيبنا كمطربين بالملل ويجعلنا نتأخر في إصدار الألبومات، ولذلك إذا تحدثنا عن الغناء فلابد أن نتحدث عن الاستقرار في المقام الأول، لأن وجود غناء في ظل سيل من الشهداء والدماء علي أرض مصر أمر غير معقول، ونحن كمطربين أيضا لا نستطيع فعل ذلك أو تقبله، ولكننا غير مقصرين تجاه عملنا وإنما هي إرادة الظروف العامة التي فاقت إرادة الجميع، بل نقوم حاليا بالإنتاج علي نفقتنا الخاصة لحين الاتفاق مع جهة إنتاجية وتحسن الأوضاع، ولكن الغريب عدم محاولة أحد من المسئولين التحدث عن أزمة صناعة الأغنية أو التطرق لها، وكأننا نقدم شيئاً يأتي «كماليات» فقط، وهذا أمر مرفوض تماما لأن الغناء ثقافة وفن هادف ومن الصعب أن توجد أمة حضارية يسودها الاستقرار بدون غناء، وكانت نتيجة التهميش وصول الساحة الغنائية إلي عشوائيات ليس لها علاقة بالغناء وهذا موضوع آخر يطول فيه الحديث سأتركه حاليا لحين إصدار ألبومي الجديد.