26 عاماً على رحيل عبدالمنعم إبراهيم

فن

السبت, 16 نوفمبر 2013 11:40
26 عاماً على رحيل عبدالمنعم إبراهيم عبدالمنعم إبراهيم
أمجد مصباح

تحل بعد غد الأحد الذكرى السادسة والعشرون لرحيل فنان كوميدى ذى طابع خاص عبدالمنعم إبراهيم، الذى قيل عنه إنه فنان بالقلم والمسطرة بسبب التزامه الشديد فى العمل،

وكان بحق أحد رموز زمن الفن الجميل، بدأ مشواره الفنى فى منتصف الخمسينيات، وشارك فى بطولة مجموعة من الأفلام فى أدوار مساعدة فى أفلام: «الآنسة حنفى»، «الوسادة الخالية»، «غصن الزيتون»، «ووداع فى الفجر»، وقام بأول بطولة مطلقة عام 1959 بفيلم

«سر طاقية الإخفاء»، ولكنه عاد بعد ذلك بأدوار مساعد فى أفلام «عدو المرأة» و«الجريمة الضاحكة» و«الزواج على الطريقة الحديثة»، ثم قام بأحد أشهر أدواره فى فيلم «سكر هانم» الذى كان نقلة فى حياته الفنية.
ويبقى دوره فى «بين القصرين» و«قصر الشوق» أفضل أدواره على الإطلاق وخلع فى هذين الفيلمين رداء الكوميديا ثم تألق بعد ذلك
فى أفلام غلب عليها النواحى الإنسانية فى أفلام «نار الشوق» و«السلم الخلفى» و«الوفاء العظيم» و«حافية على جسر الذهب» و«عالم عيال عيال».
وفى الدراما التليفزيونية قدم عبدالمنعم إبراهيم مجموعة رائعة من المسلسلات بلغ فيها قمة النضج الفنى فى مسلسلات «محمد رسول الله» و«على هامش السيرة» و«أولاد آدم» و«الشهد والدموع»، وقدم فى هذا المسلسل شخصية مختلفة تماماً ظهر فيها أكبر من عمره الحقيقى، ورحل يوم 17 نوفمبر 1987، كان بحق نموذجاً للفنان الملتزم الجاد فى جميع أعماله تقريباً، ومازالت أعماله ملء السمع والبصر لأن الفن الحقيقى أبداً لا يموت.