رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤتمر لحل أزمة انتخابات نقابة السينمائيين

مسرح

الاثنين, 13 يونيو 2011 16:20
أ ش أ

مازالت أزمة نقابة السينمائيين قائمة حتى اليوم؛ حيث لم تُحسم مسألة إجراء انتخاباتها بين الداعين لتأجيلها لحين تنقية كشوف الناخبين ممن لا تنطبق عليهم شروط العضوية، والداعين لإجرائها حتى تستقيم أمورها، وتستضيف نقابة المحامين بعد غد الأربعاء مؤتمرا صحفيا حول أزمة نقابة السينمائيين.

وقالت ولاء سعدة عضو لجنة تسيير أعمال النقابة فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن مطالب الجمعية العمومية العادلة مازالت قائمة حتى الآن ولم يتم الاستجابة لها، وأبرزها أن ممدوح الليثي رئيس اتحاد النقابات الفنية أصبح غير ذي صفة
حتى يحدد موعد الانتخابات فهو من تم انتخابه من قبل النقابات الثلاث
التي تم حلها ويستمر في موقعه وهو أيضا ساعد وسهل لمسعد فودة النقيب السابق للسينمائيين كل ما قام به من مخالفات جسيمة خلال فترة ولايته.
وأضافت :"لهذا قمنا بتكوين ائتلاف شباب النقابات الفنية ونظمنا مسيرة من ميدان التحرير حتى مجلس الوزراء لرفض بقاء مسعد فودة وأشرف زكي وممدوح الليثي.
كما أن هدف المسيرة الإعلان للجمعيات والمؤسسات الرسمية وللشعب عن موقفنا الرافض بشكل قاطع لتواجد أمثال هؤلاء في المناصب القيادية للوطن أو إدارة النقابات الفنية التي تشكل وجدان الشعب.
وأكدت أنها لن تكون الأخيرة حتى تتحقق المطالب العادلة .
وتابعت: سنعقد مؤتمرا صحفيا في نقابة المحامين للتأكيد على مطالبنا وأبرزها ضرورة تأجيل الانتخابات حتى تتم تنقية جداول العضوية من الأسماء المخالفة لشروط العضوية من العمال والتي أضافها مسعد فودة بمساعدة ممدوح الليثي حتى تعطيه أصواتها في الانتخابات، ولذلك يصرعلى عدم حذفها لأنه بدونها لن يجتاز الانتخابات، حيث تقدم للترشيح والمنافسة على مقعد النقيب أمام مسعد فودة كل من المخرجين الكبيرين محمد فاضل، وعلي بدرخان مما يعني أنه بدون هذه المخالفة لن يجتاز الانتخابات.
ولفتت الى أنها تحتفظ بمستندات تؤكد قيام ممدوح الليثي بمحاولة تشويه صورة المخرج محمد فاضل بمحاولة استخراج سجل تجاري من الغرفة التجارية وإشهار شركة إنتاج باسم محمد فاضل حتى يصبح ترشحه غير قانوني وهو ما فشل فيه .