رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحمد ماهر: "بأي أرض تموت" بين إيطاليا وفرنسا

مسرح

السبت, 02 نوفمبر 2013 14:16
أحمد ماهر: بأي أرض تموت بين إيطاليا وفرنساالمخرج أحمد ماهر
كتب - علاء عادل:

المخرج السينمائي أحمد ماهر أحد أهم المخرجين المصريين الذي تتميز أعماله بنقل صورة المجتمع والواقع المحيطة به، تخرج في معهد السينما وأكمل تعليمه بإيطاليا وقدم هناك عدة أفلام قصيرة منها: «علامات إبريل» و«آخر النهار» كما قدم في مصر فيلم «المسافر» مع الفنان العالمي عمر الشريف وعمرو واكد وخالد النبوي.

تحدثت «الوفد» مع المخرج أحمد ماهر عن آخر أعماله الفنية وأسباب تأخير تصوير فيلمه «بأي أرض تموت» ورأيه في أفلام العيد وآخر التطورات السياسية بالبلد.
في البداية قال: عندي 3 مشاريع أولها: إنشاء مؤسسة للإنتاج الفني والثقافي تحت اسم «ستود هوم» لمساعدة المواهب الجديدة وإنتاج أعمال مختلفة للشباب وجلب إنتاج مشترك وتوزيعها خارج مصر بجانب مدرسة للسينما في التمثيل والإخراج.
كما أستعد لتصوير فيلم «بأي أرض تموت» الحاصل علي دعم وزارة الثقافة الذي تم تأجيل تصويره لتغير أماكن التصوير من إيطاليا وفرنسا الي أكثر من بلد أخري منها لبنان ومصر لتقليل التكلفة الإنتاجية، وسيكون بطولة: عمرو واكد من مصر ومرشح أمامه سيرين عبدالنور ومحمود حميدة ويشاركه مجموعة من النجوم الأجانب وسيتم التصوير في ديسمبر القادم.
تدور أحداثه في إطار فلسفي حول الأجساد بأكثر من تناول منها: الموت، بيع الجسد، الثقافة العامة للجسد من خلال بطل مصري ومجموعة من العوالم المختلفة، ومن المحتمل تغيير اسم الفيلم الي «لحم ودم».
أما الفيلم الآخر فأنا قاربت علي الانتهاء من

كتابته، وهو بعنوان «كل الأسماء» للكاتب خوزيه سارماجو وسوف يكون هذا العمل إنتاجا مشتركا بين مصر وأوروبا وبه مجموعة من الفنانين علي رأسهم خالد أبوالنجا ومحمود حميدة ورانيا يوسف ويسر اللوزي وشريف رمزي وميرفت أمين وسيتم تصوير جميع أحداثه بالإسكندرية وسوف يتم بدء التصوير بعد الانتهاء من فيلم «بأي أرض تموت» أو أثناء عمل مونتاج الفيلم أي خلال شهر فبراير أو مارس.
وعن تقبل المجتمع المصري لتلك النوعية من الأفلام قال: من الخطأ أن يصنع المخرج فيلما للمهرجانات أو للإيرادات فقط لأن كل الحسابات مضرة، ففي النهاية نحن نقدم عملا لا نقصد به التعالي علي الجمهور، خاصة أن الجمهور المصري اختلفت ثقافته بعد الثورة ووسط ذلك التطور التكنولوجي الموجود في عالم الاتصالات، فلا يجب الاستخفاف بعقله لأن في ذلك تحقيرا له، ومثلا فيلم «المسافر» تم توزيعه في 112 بلدا ولكن عندما كنت أكتبه لم أكن أعرف أنه سوف يعرض بهذا الشكل ويمثل مصر في مهرجانات كبري، فأنا أريد عند صناعة فيلم أصدقه لكي يصدقني الجمهور مهما كانت ثقافته.
وواصل حديثه قائلا: أنا لا أريد صنع فيلم لأحقق به إيرادات أو لأدخل به مهرجانات
كل ما أريد فعله هو استكمال الخطوة التي خطوتها في «المسافر» وهي أن الفيلم المصري يتم توزيعه خارج البلاد ويصبح متواجدا، وهذا ليس له علاقة باختيار معظم فريق العمل من الفنانين الأجانب فأنا اختار الدور المناسب لكل ممثل ولدي ثقة في الفنانين والفنيين المصريين.
وعن أفلام موسم عيد الأضحي قال: أنا لم أشاهد أعمال العيد وليس لدي فكرة عن الادعاءات المنتشرة علي أنها أفلام فاشلة، ويجب الاقتناع بأن المجتمع يفرز ما بداخله خاصة بعد ثورة 25 ناير وظهور شكل جديد من الفنون مثل الفرق الموسيقية والجرافيتي والأشعار وغيرها من الفنون، لأن المجتمع كان في فترة غليان مما شاهده أيام الثورة ولكن حدث مؤخرا ردة ثقافية.
وأضاف: يوجد قوة رجعية تحاول عودة مصر مرة أخري للثقافة المختلفة وعندما يتخلص المجتمع من هذه القيود والأفكار ستجد الفن أصبح مختلفا وفي أي يبد ستجد جميع الأنواع موجودة وهذه ليست المشكلة مع وجود جمهور يميل للثقافة الأخري.
وبسؤاله عن قانون التظاهر الجديد قال: قانون التظاهر الجديد كارثة كبري وهذه هي القوة الرجعية التي أتحدث عنها التي تبحث عن عودة دولة قمعية أمنية، فبعد تغير شديد في عامين ونصف العام لشعب قام بثورة كبري وتوابعها لا يمكن أن تملي عليّ كيف أتظاهر فهذا ليس قانونا للتظاهر بل حجب التظاهر، والمشكلة الخطيرة التي نتطرق اليها هو استخدام الإخوان كفزاعة مرة أخري لتمرير قوانين وأطر أمنية مما يصب في مصلحة الإخوان، فهذا العدو موجود ولكن التضخيم من وجوده به خطورة كبري، والتخلص من الإخوان لن يتم بالقمع بل بتطور المجتمع فأنا ضد وجود الإخوان ولكن لابد من تطوير عقول المجتمع وننهض بالبلد ولكن لو واصلنا التحدث عن وجودهم بهذا الشكل فلن نتخلص منهم.