رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تتمنى حصول "فيلا 69" علي جائزة أبوظبى

لبلبة: أخشي من التفريق بين أبناء مصر

مسرح

الخميس, 31 أكتوبر 2013 11:55
لبلبة: أخشي من التفريق بين أبناء مصرلبلبة
حوار - دينا دياب:

تعيش الفنانة لبلبة حالة نشاط فنى كبيرة ، حيث تمثل مصر الآن فى الدورة الـ27 لمهرجان أبوظبى السينمائي بفيلم «فيلا 69» الذي يعرض في الوقت الذي تنتظر فيه «لبلبة» خروج فيلمها الجديد، «الفيل الأزرق» الذى تعتبره تجربة تتوافر فيها عوامل النجاح،

كما تحتفل «لبلبة» بنجاح فيلمها «نظرية عمتى»، والتي قدمت من خلاله شخصية مختلفة فهي عادة ما تختار أدوارا صعبة تضعها في اختبارات طالما حققت النجاح فيها، وهذا العام تقدم لبلبة 3 شخصيات من واقع المجتمع المصري وهو الشرط الذى تضعه دائما قبل قبولها أى عمل .. وهو ما أكدته لبلبة في هذا الحوار..
< كيف ترين اهمية تمثيل فيلمك «فيلا 69» لمصر فى مهرجان أبوظبى؟
- بالطبع سعيدة بأن المهرجان اختار فيلم «فيلا 69» ليمثل مصر خاصة انه مهرجان دولى يحظى باهتمام عالمى وأحافظ فى كل عام على حضوره، وسعدت أكثر بتجربة فيلم «فيلا 69» ان يكون اول عرض جماهيرى له فى المهرجان لأنه يقدم فكرة جديدة وتجربة مختلفة فى أول إخراج روائى طويل للمخرجة أيتن أمين وهى فنانة شابة موهوبة قدمت العديد من الأفلام القصيرة، وهذا العمل اعتقد أنه سينال إعجاب الجمهور أثناء عرضه فى مصر فى موسم نصف العام، خاصة انه يقدم فكرً جديدً لمجموعة من الشباب ومعهم خالد أبوالنجا واروى جودة ومن تأليف محمد الحاج.
< وماذا عن دورك فى الفيلم؟
أجسد شخصية «نادرة» وهى شخصية هادئة تراجيدية تضطرها الظروف ان تكون محوراً للاحداث فى قضية تغوص داخل المشاعر الإنسانية من بينها قضية «حسين» الشخص الانطوائى الذى تتغير حياته بظهور أخته ويغوط الفيلم فى الحياة الاجتماعية للشعب المصرى فى إحساس الشباب بالعزلة، وسعيدة أن الدور جديد علىّ فرغم اننى جسدت أدوارا تراجيدية كثيرة لكن هذا العمل اعتبره من أبرز الأدوار التى قدمتها فى حياتى.
 < تشاركين فى مهرجانات كثيره، هل ترين أن المشاركة في المهرجانات تكمل نجومية الفنان؟ 
- الفنان يحقق نجاحا فى بلده لكنه يقيس حجم نجوميته أيضا علي ما يراه خارج مصر، والفنان يمثل بلده ومصر

دائما ولادة وتتشرف بالفنانين وتمثيلنا لبلدنا فى الخارج هو أكبر دعاية لمصر، وتكريمنا كفنانين مصر بين هو تكريم لهذا البلد وأنا شاركت فى العديد من المهرجانات على مدار تاريخى وأغلب أعمالى شاركت فى مهرجانات فأنا قدمت 83 فيلما كانت أغلبها معروضة فى مهرجانات وعرفت أن الفن هو اللغة الوحيدة الدولية المفهومة بين الناس.
< هذا العام معظم الأفلام المعروضة شاركت فى مهرجانات سابقة، ما تفسيرك لعدم وجود افلام تمثل مصر؟
- حزينة لقلة الإنتاج السينمائى فى مصر، ولكن الفترة المريرة التى عاشتها مصر الأيام الماضية والارتباك السياسى أثر على الجميع فمصر تعيش فترة جديدة وهذا ما أثر على كم الإنتاج خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأتذكر فى المهرجانات التى شاركت فيها على مدار حياتى  أن مصر كان لها نصيب الأسد وكانت تشارك بخمسة أفلام دفعة واحدة وفى كل المراحل سواء قصيرة أو طويلة أو حتى أفلام الأطفال، ولكننا جميعا لابد ان نتحمل وان يكون المنتجون مغامرين لمحاولة إعادة مصر إلى ريادتها مرة أخرى، وذلك بإنتاج أفلام كثيرة ومتميزة يظهر فيها الإبداع المصرى وخاصة الشباب لأن لديهم طاقات فنية وابداعية جبارة أتمنى ان يخرجوها فى أعمالهم وأنا تعاملت مع أجيال شبابية كثيرة على مستوى الإخراج والإنتاج واعترف ان البلد التى اتت بعاطف الطيب ويوسف شاهين قادرة علي أن تأتى بمبدعين آخرين متميزين.
< عرض لك مؤخرا فيلم «نظرية عمتى»، كيف ترين ردود الفعل حول الفيلم؟
- للأسف الشديد الفيلم تعرض لظروف عصيبة فى عرضه خاصة مع تطبيق حظر التجوال لكنه حظى بنسبة نجاح عالية جدا فور عرضه وحتى عندما تم تسريبه على الإنترنت حظى بإعجاب جماهيرى كبير وعندما عرض فى الدول العربية حقق نجاحا هناك وبالتالى أنا سعيدة به، وسعيدة أكثر
بدورى فى الفيلم لاننى أحب نوعية الكوميديا الراقية التى تحترم عقلية الجمهور بعيدا عن الابتذال بالإضافة إلى اننى من عشاق عمر طاهر الكاتب الشاب المتألق أحب كتابته واعتبره من أهم الكتاب فى مصر، وعندما قدم سيناريو «نظرية عمتى» شعرت اننى سأقدم بسمة للجمهور فى ظل الظروف العصيبة التى يعيشها المجتمع بشخصية ماجدة تلك المرأة القادرة على حل مشاكل المجتمع العاطفية.
< «نادرة» و«ماجدة» تتشابه مع دورك فى فيلم النعامة والطاووس، ألم تتخوفى من التكرار؟
- بالعكس كل شخصية أقدمها أشعر أنها جديدة، وأول شرط فى قبولى أى عمل هو ان تكون الشخصية جديدة ومفيدة للمجتمع، وتمثل نموذجاً واقعياً يعيش بيننا فـ «نادرة» شخصية راقية شيك فى ملابسها وفى حديثها، وهو أيضا دورى فى النعامة والطاووس لكن «ماجدة» شخصية مختلفة تماما تزوجت 5 مرات وعلاقتها بالحب من خبراتها وليس لإنها طبيبة نفسية، وفى كل عمل من الثلاثة قدمته كان به نصيحة للحياة الزوجية أو للشباب بشكل عام وهى كلها قضايا من الواقع والعمل الجيد هو من يخرج من المجتمع لا من يتحدث عن عالم آخر، والأفلام الثلاثة تقدم رسالة واحدة وهى إن قلة  الصراحة السبب الحقيقى للمشاكل فى المجتمعات العربية.
< تنتظرين عرض فيلم «الفيل الأزرق»، فماذا عن دورك فيه؟
- بالفعل انتهينا من تصوير فيلم «الفيل الأزرق» مع كريم عبدالعزيز وخالد الصاوى، ونيللى كريم، ومن تأليف الكاتب الروائى الجميل أحمد مراد، وإخراج مروان حامد، والرواية حققت نجاحا كبيرا أتمنى أن يحققه الفيلم ودورى فيه الدكتورة «صفاء» طبيبة بمستشفى العباسية التى تقابل يحيي وهى شخصية صعبة للغاية لكنى سعيدة أن أشارك فى الفيلم واستطيع ان اقول انه تتوافر فيه كل معايير النجاح ولذلك أتمنى ان يطرح فى وقت جيد حتى يحظى بنسبة مشاهدة أعلى.
< لماذا لا تشاركين فى الدراما التليفزيونية رغم أن الجميع يذهب لها الآن؟
- أنا أذهب للدور الذى يعجبنى واجد نفسى فيه، لا يهمنى إذا كان سينمائيا أو تليفزيونيا أو غنائيا، وإذا عرض علىّ عمل تليفزيونى قوى لن أتردد فى قبوله رغم أن الدراما التليفزيونية مهلكة للغاية وأنا أتقمص شخصيتى ولا أحب أن أقدم عملين فى وقت واحد مما يمنعنى من المشاركة فى أعمال سينمائية معها.
< كيف تقيمين الوضع فى مصر الآن؟
- مصر أم الدنيا كما قال الفريق السيسى، الله يحميها بإرادته وكثيرا ما قابلنا أزمات اكثر مما نقابله الآن لكنى أتمنى ألا تحدث فرقة ولا ينجح أحدا فى التفرقة بين الشعب المصرى الذى عاش كل عصوره كتفاً بكتف «مسلم ومسيحى» مهما قابل من مشاكل.