رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال لدي ثقة كبيرة في قدرة الشعب علي التغيير

العلايلي: أطالب بضمانات قوية للفن في الدستور

مسرح

الثلاثاء, 01 أكتوبر 2013 14:03
العلايلي: أطالب بضمانات قوية للفن في الدستورعزت العلايلي
حوار- أمجد مصباح:

عزت العلايلي فنان من العيار الثقيل، رحلة فنية امتدت لأكثر من خمسين عاما، وفي معظم أعماله يعبر عن الشخصية المصرية الحقيقية، وبالطبع كان مهموما بمشاكل مصر في السنوات الأخيرة وشارك مؤخرا في لجان الاستماع الخاصة بوضع الدستور الجديد لمصر،

تحدثنا معه في هذا الحوار حول وضع الفن في الدستور الجديد ومدي ثقته في قدرة الشعب المصري علي التغيير وأسباب قلة إنتاجه الفني في الفترة الأخيرة ودور كبار الفنانين في الفترة الحالية وتقييمه لعصور الزعماء عبدالناصر وأنور السادات وحسني مبارك ومتي يعود للسينما والدراما التليفزيونية.
< ماذا طلبت في لجان الاستماع الخاصة بوضع الدستور الجديد بالنسبة للفن؟
- بداية لابد أن يعلم الجميع أن المسرح في مصر عمره 150 سنة، والسينما 117 عاما بما يعني أن الفن أصبح جزءا أسياسيا في تكوين الشخصية المصرية، وطلبت في لجان الاستماع وضع ضمانات قوية للفن والفنانين والفن أصبح الضلع الرابع للحضارة وللأسف الفن لم يكن موجودا في الدساتير الماضية.
< ولكن الفن كان في أزهي عصوره في الستينيات والسبعينيات ولم يتأثر بعدم وجوده في الدستور؟
- هذا صحيح ولكن لأن الفن له دور كبير حيوي في تشكيل وجدان الشخصية المصرية ويجب أن يكون في موضع اهتمام واضعي الدستور الجديد خاصة أن الفنون والآداب كانت موجودة منذ عصر الفراعنة والجدران علي المعابد تتحدث عن ذلك وتنطق بعظمة الدولة والفن في مصر منذ فجر التاريخ.
< هل لديك ثقة في أن يأخذ الفن وضعه في الدستور؟
- بالطبع لدي ثقة واطمئنان نحن نعيش حاليا عصرا جديدا، خاصة أن الجميع

يعلم أهمية الفن في تلك المرحلة وأعتقد أن السينما قد انحدرت بالشدة في السنوات الأخيرة ويجب علي الجميع التكاتف للنهوض بها.
< ألم تشعر بالدهشة أنه بعد عام من مسلسل «الجماعة» وكشف تاريخهم أن يتولوا موقع المسئولية؟
- عندما وقع المحظور وتولي محمد مرسي رئاسة مصر كنت علي ثقة في عدم استمراره في الحكم وكان لدي ثقة هائلة في قدرة الشعب المصري العظيم علي إحداث التغيير في الوقت  المناسب من يقرأ كتاب «وصف مصر» للدكتور جمال حمدان يعلم حقيقة الشعب المصري العظيم.
< بماذا تقيم فترات حكم الرؤساء السابقين جمال عبدالناصر والسادات وحسني مبارك؟
- الزعيم الراحل جمال عبدالناصر أخذ الصدمة الأولي ونجح في تغيير المجتمع وأصر علي النهوض بمصر وحارب في كل الجبهات وتحدي أمريكا وبني السد العالي أقول في ذكري رحيله الـ43 لقد كان بحق زعيما وقائدا عظيما، أما الرئيس الراحل أنور السادات فلن ينسي له التاريخ أنه صاحب قرار العبور في أكتوبر 1973 فهو قائد وزعيم يستحق التقدير والاحترام وقدم الكثير لمصر.
< والرئيس الأسبق حسني مبارك؟
- بداية أعترف بأنه كان يحمل لي تقديرا خاصا والحقيقة أن الرئيس الأسبق خانه التوفيق في سنوات حكمه الأخيرة وكان من المفروض أن يصارح الشعب ولكن يجب ألا نغفل أن مبارك قائد عسكري من طراز فريد ولا نغفل أيضا أنه
قدم الكثير لمصر فمشروعاته مازالت ينعم بها الملايين بصرف النظر عن وجود سلبيات كثيرة خاصة في سنوات حكمه الأخيرة.
< ما الدور الذي يجب أن يلعبه كبار الفنانين في المرحلة الحالية؟
- أعتقد أنه علي كبار نجوم ونجمات الفن دور كبير في تنوير المجتمع خاصة أن الناس تتعلق بهم، وبدون مبالغة في الزمن الجميل أغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، كانت تؤثر في الناس أكثر من كلام السياسيين. والأعمال الدرامية كانت تشكل وجدان الناس وأعتقد أن دور كبار الفنانين لا يقل أبدا عن دور أي زعيم سياسي، فأرجو من الجميع أن يظهر علي السطح وأنا صراحة ضد اختفاء بعض رموز الفن في الآونة الأخيرة، رغم سخونة الأحداث والتحولات داخل المجتمع.
< ألم تشعر ببعض الأسي أن مسلسلك الأخير «ربيع الغضب» لم يحصل علي حقه في العرض؟
- طبعا شعرت بحالة من الأسي وأحمل التليفزيون المصري المسئولية في عدم إعطاء بعض الأعمال القيمة الأهمية المطلوبة. وأشعر بأن بعض أعمال كبار النجوم تتعرض للإهمال وأرجو القضاء علي هذه الظاهرة.
< أعمالك تبدو قليلة في السنوات الأخيرة متي تعود؟
- بإذن الله عودتي للتليفزيون وأيضا للسينما قريبة وأعكف حاليا علي قراءة بعض السيناريوهات وبإذن الله عودتي قريبة جدا.
< في معظم أعمالك الفنية ركزت علي تجسيد الجانب المضيء في الشخصية المصرية ما السر في ذلك؟
- أنا فنان عاشق لمصر وشعبها حاولت في معظم أعمالي إلقاء الضوء واكتشاف الجوانب المضيئة في الشخصية المصرية حتي منذ بداية حياتي الفنية في فيلم «بين القصرين» و«الاختيار» و«الأرض» و«التوت والنبوت» و«أهل القمة» و«السقا مات» و«المواطن مصري» و«الشارع الجديد» حتي مسلسل «الجماعة» أعتقد أنني في هذه الأعمال عبرت بصدق عن حقيقة الشخصية المصرية التي تعرضت للكثير من الأزمات.
< هل تشعر بالتفاؤل؟
- نعم خاصة بعدما استطاع الشعب المصري أن يفرض إرادته علي الجميع بشكل أبهر العالم في وسط هذا الشعب من الطبيعي أن أتفاءل سيتحقق المستحيل وأن تسترد مصر مكانتها الحقيقية في العالم.