رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"فينسيا" يختتم فعالياته مع نيكول كيدمان وكلوني

مسرح

السبت, 07 سبتمبر 2013 13:27
فينسيا يختتم فعالياته مع نيكول كيدمان وكلوني
كتبت - حنان أبوالضياء:

يختتم اليوم مهرجان فينسيا بفيلم «أمازونيا» لتيري راجوبرت وهو من الأفلام المصورة بتقنية الأبعاد الثلاثة 3-D.

وعرض 20 فيلما بالمهرجان من 12 دولة من أهمها فيلم «قانون الصفر» The Zero Theorem للمخرج تيري جيليام، و«فيلومينا» لستيفن فريرز، و»طفل الإله» لجيمس فرانكو، و«تحت الجلد» لجوناثان جلايزر.وفيلم «تحركات ليلية» لكيلي ريتشارد، و«باركلاند» لبيتر لاندسمان. و «انتربيد» Intrepid وللمخرج مرزاق علواش «الأسطح» و اليوناني الكسندروس افراناس «الآنسة عنف»، والفرنسي تسافييه دولان بفيلم «توم وفارم»، وافتتح المهرجان بفيلم «جاذبية» لجورج كلوني، مع ساندرا بولوك ومن إخراج المكسيكي ألفونسو كوران،عن رجل وامرأة في الفضاء ولا أمل لهما في النجاة من مصير محتم. بعد أن تتعطـل المركبة وهي على بعد 600 كيلومتر عن الأرض مخيفة.. إنها ليست المرّة الأولى التي يحضر فيها جورج كلوني مهرجان فينسيا. فلقد عرض له فيلم «أحرق بعد القراءة» سنة 2008 ثم عاد في العام التالي عندما تم عرض فيلم من إنتاجه هو «الرجال الذين حدّقوا بالماعز» سنة 2009. وفي 2011 عرض فيلم آخر من إنتاجه على شاشة فينيسيا هو «منتصف أشهر مارس» الذي قام كذلك بإخراجه ..عرض خارج المسابقة هذا العام فيلم «كم هو غريب أن أدعوك فيديريكو» للمخرج الايطالي الكبير إيتوري سكولا وهو تحية إلى الراحل الكبير فيلليني. وفيلم «الأخدود» للأمريكي بول شرايدر.وفي قسم الكلاسيكيات 40 فيلما من تلك التي تم ترميمها واستعادتها سواء من الافلام الايطالية أو العالمية.. أما المخرج ديفيد جوردون جرين فقدم فيلم «جو» Joe. طارحا من خلال بطله
والذى يشاركه البطولة مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة . قصةرجلين متخصصين فى رسم علامات الطرق بالمناطق الجبلية العالية. رجل وحيد معزول يقود

فريقا من الرجال السود يقطعون أشجار الغابات.. تنشأ علاقة صداقة تربطه بفتى في مقتبل العمر، والد الفتى مدمن للشراب، يضطهد زوجته وينتهي الأمر إلى المواجهة التي يتدخل فيها جو وصولا إلى مذبحة يقتل فيها الجميع وينجو الفتى!
وهناك فيلم أمريكي آخر «الوديان» لبول شرادر عن رواية وضعها برت إيستون إيليس. وتشارك لندساي لوهان مع (جيمس دين) بطولة الفيلم عن شخص يهوى تصويرها في أوضاع عاطفية مخلّـة. كان بول شرايدر واحدا من ألمع وأقدر كتاب السيناريو يدور الفيلم في عالم صناعة السينما في هوليوود.. أما فيلم «فيلومينا» لستيفن فريرز لجودي دينش. وبطل الفيلم والمشارك في كتابة القصة ستيف كوجان، والنجمة الاسكتلندية صوفي كينيدي كلارك، الفيلم جمع بين الدراما والكوميديا، وهي قصة مقتبسة من وقائع حقيقية. في خمسينات القرن المنصرم، تصبح فيلومينا حاملاً في إيرلندا الكاثوليكية المحافظة، ولكن طفلها يُختطَف من قبل الأمريكيين. تحتفظ بالسر لخمسين عاماً قبل أن تقرر البحث عنه
أما فيلم «الريح تهب: يجب أن نحيا» للمخرج الكبير هاياو ميازاكي، وهو من أفلام الرسوم المتحركة وهو العمل الأخير في مسيرة المخرج الذي أعلن تقاعده بعد هذا العمل. واعتبر هذا الفيلم تحفة حقيقية، وهو يروي قصة مهندس طيران يجرؤ على ممارسة هوايته في ثلاثينيات القرن المنصرم، وسيخترع طائرة «ميتسوبيشي صفر» اليابانية الشهيرة التي ستكون مصدر مآسٍ في الحرب العالمية الثانية. يصور جانبا من تاريخ صناعة الطائرات المقاتلة في اليابان ويعتبر تحية
إلى رائد هذه الصناعة، مصمم الطائرات العبقري جيرو هوريكوشي الذي نجح بعد سنوات من الجد والاجتهاد في تصميم المقاتلة اليابانية ميتسوبيشي إيه6 إم زيرو التي شاركت في الحرب العالمية الثانية.
«تحت الجلد» للمخرج جوناثن جلايزر عن قصة حب غريبة، مع نيكول كيدمان. عن كتاب لمايكل فابر وتشارك فى البطولة سكارليت جوهانسون بالدور الرئيسي (التى تظهر عارية في أكثر من مشهد) وصور الفيلم في اسكتلندا باستخدام ممثلين غير محترفين وكاميرات سرية, ويتحدث الممثلون في فيلم «تحت الجلد» بلكنة كان يصعب علي الكثير من المشاهدين فهمها. والفيلم مأخوذ من رواية صدرت في أوائل القرن الحالي للكاتب مايكل فابر... وظهرت ببشرة تميل للسمرة وبشعر أشقر مجعد طويل, علي عكس الشعر المستعار الأسود والبشرة الشاحبة التي ظهرت بهما في الفيلم, «إن قصة الفيلم ليست مثيرة أو خيالاً علمياً أو رعباً». وقد قوبل الفيلم بحالة استهجان كبيرة من النقاد. يدور حول كائن خارجي، أي قادم من كوكب آخر في صورة امرأة (جوهانسون) تقتل امرأة أخرى وترتدي ملابسها ثم تقود سيارة تجوب بها مدينة جلاسجو وضواحيها وبلداتها المجاورة، تغوي كل من تقابله من الرجال... وفى فيلم «الآنسة عنف» Miss violence نحن أمام أسرة يونانية لرجل في الستينيات أحفاده هم أبناؤه لأنه يعاشر ابنتيه الكبرى والصغرى لذلك تنتحر إحدى الحفيدات أثناء الاحتفال بعيد ميلادها. أما الفيلم الأمريكي «نايت موفز» عن فتاة من الناشطات لحماية البيئة تحاول تفجير سد مقام على أحد الأنهار للفت الأنظار الى ما تتعرض له البيئة النهرية و فيلم Medeas ، عن زوجة صماء بكماء، أصيبت بـ(الإيدز): ويرفض زوجها إقامة أى علاقات جنسية بسبب حبه لها.والكل جالس منتظر موتها. والفيلم الكندي «توم في المزرعة» ملئ بالعنف والقسوة و الجنس بين المثليين، أما فيلم المخرج جيمس فرانكو الجديد «طفل الله» The Child of Godعن رواية كورماك ماكارثي، وسيناريو فرانكو وفينس جولفيت. عن مختل عقليا في ستينيات القرن الماضي، يخرج من وسط الأدغال زاعما أن تلك الأرض ملك له تركها له أبوه ومن مشاهد جنونه أخذ جثة فتاة إلى الكوخ ليمارس معها الجنس.