رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رفض قيام الأحزاب على أساس دينى

مخيون: أدعو لإعلان التحالف الوطنى لإنقاذ مصر

مسرح

الأحد, 01 سبتمبر 2013 14:17
مخيون: أدعو لإعلان التحالف الوطنى لإنقاذ مصرعبدالعزيز مخيون
حوار: دينا دياب

الفنان عبدالعزيز مخيون طالب بضرورة إعلان تشكيل للتحالف الوطنى الديمقراطى ليكون نقطة التحول الحقيقية فى تاريخ مصر، ووضع سيناريو للنهوض بمصر من خلال دستور توافقى يجعل تطوير الإعلام أول اهتماماته.

«مخيون» الذى قدم أعمالاً كثيرة ناقش خلالها فكرة فلسفة جماعة الإخوان المسلمين وآخرها مسلسلا «الجماعة» و«بدون ذكر أسماء»، يصف وضع مصر الحالى فى مسلسل «الجماعة 2».. حاورناه عن رؤيته للخروج من الأزمة الآن.. فقال:
< فى رأيك ما الوسيلة للخروج من الأزمة الحالية التى تمر بها مصر؟
- بالنظر إلى الخريطة الاجتماعية لمصر فى هذه الفترة، نجد كتلة الجيش فيها القوات المسلحة والشرطة والقضاء، والكتلة المقابلة الإخوان المسلمون، وحلفاؤهم من الجماعة الإسلامية وأعمالهم التجارية المعلنة وغير المعلنة والجمعيات الدعوية وبعض الأحزاب الصغيرة، لكن هناك كتلة غائبة الآن هى الكتلة المدنية وليس لها تمثيل سياسى قوى، إلا من بعض الأحزاب الصغيرة التى تفتقد القواعد الجماهيرية، لذلك أدعو إلى ضرورة إعلان تشكيل التحالف الوطنى الديمقراطى حتى يكون نواة لهذه الكتلة، يكون أعضاؤه الشباب الذين غيروا مصير مصر فى 30 يونية، و26 يوليو ومن قبلهما فى ثورة يناير، هذه الجماهير آن الأوان أن يكون لها تمثيل سياسى يضع خططه لحل الأزمة.
< وهل تري خطورة في تعديل الدستور قبل وجود التحالف الوطنى الذي تدعو إليه؟
- أرى خطورة فى صياغة الدستور فى غيبة هذا التحالف الوطنى الديمقراطى الذى أنادى به، وسيجد اعتراضات كثيرة عليه إذا لم يتم الأخذ فى الاعتبار وجهة النظر من قبل الجمهور، وأتوقع أن الأيام القادمة سيعلن الاندماج بين بعض الأحزاب اليسارية والاشتراكية والقومية، وحالة مصر الآن تتطلب هذا الاندماج من أجل تحقيق مكاسب للمصلحة العامة، وسيكون نواة للتحالف الوطنى الديمقراطى حتى يكون هناك توازن اجتماعى وسياسى فى البلد وتتجسد الكتلة المدنية «الأغلبية» فى تمثيل سياسى.
< وفى رأيك لماذا لم يظهر هذا التحالف على مدى الأعوام الماضية؟
- هذا قصور سياسى، خلال العامين والنصف الماضيين، وأنا أحملهم المسئولية التاريخية لعدم تنظيم الصف وعدم تكوين تحالفات، رغم أن الوقت الحالى يتطلب وجود هذا التحالف لإنقاذ مصر.
< وما رؤيتك للدستور؟
- لابد من النظر لعدة مواد موجودة فى دساتير أخرى مثل البرازيل وجنوب أفريقيا وألمانيا، والتعامل معها متمثلة فى الإيمان

بالنظام الديمقراطى فى العمل الحزبى، ودون ذلك لابد أن تلغى رخصة الأحزاب التى لا تطبق القواعد والنظم القانونية المتفق عليها من أجل التمسك والحفاظ على الدولة الديمقراطية، أيضاً المواد التى تتحدث عن حماية حقوق الطبقة العاملة.
< أنت مع عدم إقامة أحزاب على أساس دينى؟
- متمسك بالمادة التى تطالب بعدم إقامة أحزاب على أساس دينى لأن التجربة أثبتت أن قيام الأحزاب على أساس دينى يهدد السلم الأهلى وبه خطر على المجتمع، لكن ديباجة دستور 2012 بها كلام إيجابى ليس به كثير من العوار، ولذلك أتمنى أن يرجعوا له، إضافة إلى أن الدستور المقررة إقامته هو دستور 25 يناير و30 يونية للحفاظ على الثورة من عودة النظام القديم.
< لماذا لم تشارك فى وضع الدستور؟
- أرسلت للجمعية التأسيسية خمس ورقات تتعلق بحق الثقافة والفنون والآداب والتراث ولا مركزية الثقافة، وثقافة المناطق المهمشة والنائية، والهوية المصرية فى الثقافة، وأيضاً تنظيم الإعلام.
< وما أكثر هذه المواد أهمية من وجهة نظرك؟
- تنظيم الإعلام لأن الفضاء الذى يبث فيه الإعلام هو فضاء الدولة، وليس فضاء مطلقاً، وهذه القنوات التى تبث فى هذا الفضاء تستهدف عقول أبناء الأمة، فلا يجب أن يطلق العنان لأى بث فى المطلق، لابد أن يوضع ميثاق وضوابط لحكم ذلك، فلا توجد دولة فى العالم تهان فى الإعلام مثلنا، والدليل على ذلك قناة الجزيرة وما فعلته فى مصر، على الأقل تطبيق قانون البث الذى وضعته إنجلترا أم الحريات لحكم بث القنوات، وتنظيم الصحافة.
< كيف ترى وقف قناة الجزيرة؟
- قناة الجزيرة ليست توجهاً عدوانياً إعلامياً من العاملين فيها، لكنها استهداف من قطر لمصر وكان علينا حماية أنفسنا من أدائهم لهذا الدور فى مساعدة الإخوان لإسقاط مصر، لذلك كان لابد من إيقافها.
< هل تنتابك تخوفات بشأن إخلاء سبيل مبارك فى بعض القضايا؟
- تخوفاتى الحقيقية فى وجود وجوه كريهة من النظام القديم تظهر فى وسائل
الإعلام المختلفة، ومن يفكرون فى عودة نظام مبارك أقول لهم لن تنالوها، لأن الشعب المصرى لن يسمح بعودة هذا النظام الذى أفسد مصر وأساء لها، إذا أردنا أن نتقدم للأمام فيجب أن يطبق قانون العدالة الانتقالية عليهم لأننا لن نتقدم إلا بالمحاكمات العادلة.
< كيف ترى المطالب بمحاكمة مرسى ومبارك محاكمة ثورية؟
- أنا من المنادين بالمحاكمة الثورية منذ قيام ثورة 25 يناير لمبارك، فلابد أن يحاكم سياسياً فى محكمة ثورة، وهو نفس الأمر لمرسى، خاصة أن هناك العديد من التجاوزات التى يجب محاسبته عليها، أبرزها التحقيق فى زياراته المتكررة لباكستان، أيضاً يجب البحث فى سياسته الخارجية، ومحاولته الدخول فى صراع مذهبى يدخل مصر فى صراع سنى شيعى، بالإضافة لقطعه للعلاقات مع سوريا فجأة وإفراجه عن شخصيات إرهابية، باستخدام حقه فى العفو الرئاسى، وعملية فتح الباب لدخول عناصر جهادية قادمة من أفغانستان إلى سيناء، أيضاً يحاكم على حلفه اليمين لأنه قال إنه سينفذ برنامجه خلال مائة يوم ولم يكن لديه أى شىء، فليحاكم بتهمة الكذب والحلف باليمين الكاذبة فى حق الشعب.
< كنت من المرشحين لمرسى فى الانتخابات.. كيف تراه الآن؟ 
- للأسف أنا نادم على انتخاب مرسى واعترفت بذلك فور عقد مرسى لاجتماع مع الفنانين وأنا غادرت وهو جالس اعتراضاً على سوء إدارة الجلسة وعدم جديته فى الاستماع إلينا، وكتبت ذلك فى إحدى مقالاتى، ووقتها آمنت أنه رئيس لا ينفع للمصريين رغم أننى كان لدى أمل، وظهر أول مؤشر سلبى، عندما أرسل السلام لسائقى التوك توك علمت أننا فى طريق العشوائية وأفعال كثيرة أفقدتنى الأمل فيه.
< كيف ترى إهانة الرئيس التركى لشيخ الأزهر؟
- لابد أن نحتد عليهم ونستدعى السفير المصرى من هناك، لكنى أرفض قطع العلاقات الاقتصادية والفنية معهم، فمن الممكن أن نمتنع عن استيراد المسلسلات، لكنى مع وجود تعاون مشترك قائم على أسس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية.
< وكيف ترى الهجوم الأمريكى على سوريا؟
- الموقف المصرى يرفض الاعتداء الأمريكى لأنه اعتداء على دولة عربية شقيقة وبها مسملون، أيضاً لابد من الاعتراف بأن قطع علاقات مرسى مع سوريا كان خطأ وقام بذلك إرضاء لأمريكا ووضع هذا المخطط خطر على مصر، لأن تصفية الجيش العربى السورى الذى هو سند حقيقى للجيش المصرى أكبر خطر على مصر، أيضاً إشعال فتنة طائفية ومذهبية فى سوريا سيصيبنا بشرر مثله.
< ما الجديد الذى ستقدمه فى الجزء الثانى من مسلسل «الجماعة»؟
- إذا تسنى لى المشاركة فى العمل أعتقد أن ما سيقدم سيتناول فكرة التأسلم السياسى، من خلال فكرة كبيرة وشاملة ويتناول المخططات العنيفة، أيضاً ومن المؤكد سيتم التركيز علي أن الجماعة لن تعود كما كانت ستكون جماعة أخرى تحمل اسم الإخوان لكنها ستكون مختلفة فى علاقتها بالمجتمع وفى أدائها السياسى.