رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد إغلاق الجزيرة

الإعلاميون ينادون بقواعد لمنع قنوات الفتنة

مسرح

السبت, 31 أغسطس 2013 13:11
الإعلاميون ينادون بقواعد لمنع قنوات الفتنةد. درية شرف الدين
كتبت - أنس الوجود رضوان:

قنوات الجزيرة.. قنوات  صهيونية الأهداف.. حققت الاختراق الفكرى للشعوب وغيرت كثيراً من المفاهيم والثوابت لدى العرب.. وفرضت علينا التطبيع الفكري والإعلامي مع الكيان الصهيوني.

وهي من حرضت على الجيش المصري, وعلى اقتحام ثكناته واتهام قيادته بالخيانة العظمى على خلفية إسقاط شعب مصر العظيم للرئيس الإخواني محمد مرسي, وبهدف استعادة الإخوان للسلطة ولو على بحر من الدماء، ومازالت تقدم برامجها ودعايتها العدائية ضد مصر بحرية كاملة، ومراسلوها يتجولون في شوارع مصر ومحافظاتها دون أي معوقات، فهى تبث الأكاذيب وتحرض على القتل، وتشوه الجيش وقادته، وتدعو أفراده والشعب على التمرد عليه، وتقوم بنشر الفوضى، وأصبح معروفاً لكل مواطن سواء كان مصرياً أو عربياً أن هذه القناة لها أجندة سياسية لدول كبرى يتم تنفيذها لدول كبرى، فرسالتها الإعلامية تفتيت البلاد، ومنصة لإطلاق الفتن بين أبناء الوطن الواحد، وكلنا نعرف كيف تتعامل الدول مع الإذاعات المعادية، ولكننا

نتعامل معهم برفق و«طبطبة»..
فمن يصدق أن مراسلة الجزيرة، التى تواجدت داخل مسجد الفتح وترسل أخباراً كاذبة طول الوقت، وبعد ذلك تخرج في أمان مع السيدات أمام أعيننا وتصحبها السلامة ولم يتم القبض عليها بتهمة ترويج الأكاذيب، فى حين يطالب الشعب بكل فئاته باعتقال كل من يتعامل مع هذه القناة بتهمة تكدير الأمن العام والتحريض على القتل، وحرصاً على الأمن القومي يتم التعامل معها بتطبيق قانون الإرهاب لحماية التراب المصرى.
ولقد وقف الإعلاميون فى وجه قنوات الجزيرة، التى تطلقها قطر وإسرائيل، وشن هجوماً عليها ورفضهم حضور أى مؤتمرات أو مهرجانات للجزيرة، لإساءتها لجيش وشرطة مصر، وتطاولها على الشعب الذى أعطاها شعبيتها.
فالدكتورة درية شرف الدين، وزيرة الإعلام، ووزيرا الاستثمار والاتصالات أكدت أن قناة الجزيرة مباشر
مصر لا تملك سنداً قانونياً لوجودها في مصر، وثبت أنها لم تحصل على أي من التراخيص والتصاريح الواجب الحصول عليها مقدماً لممارسة عملها على الأراضي المصرية، وأنها تستخدم في ذلك معدات للبث الفضائي لم يرخص لها باستخدامها.
إلى جانب أن الممارسات الإعلامية للقناة، خاصة في الأشهر الأخيرة أثارت موجة شعبية عارمة من الرفض والإدانة لما تتضمنه من افتراءات وادعادات وشائعات يُعتبر نشرها إضراراً بالأمن القومي المصري وتهديداً لوحدة البلاد وسلامة التمـاسك الشعبي.. فقرر عدم السماح بالجزيرة مباشر للعمل بمصر.
وإذا كان  الإعلامى وائل الإبراشى يعمل على فضح الجزيرة، وتقديم تسجيلاتها مع الخونة وآخرهم محمد البلتاجى الهارب من العدالة، ليثبت إدانتها فى بث مواد إعلامية للتحريض ضد مصر، وحث الشعب المصرى على النزول ضد جيشه.
ويقول «الإبراشى»: إن الجزيرة تغتال مع الإخوان الضباط وتساعد على قتلهم بالصورة البشعة التى نشاهدها، وتنشر ثقافة القتل، وتغيب عن تغطيتها للشارع القطرى، ولا ننسى أنها الحليف الأول لإسرائيل وهى أول قناة قدمت الخبراء العسكريين الإسرائيليين للعالم العربى وفرضتهم علينا أثناء الحرب على غزة، لذلك الشعب المصرى عدم الانسياق وراء ما تقوله الجزيرة والعمل على حماية الوطن.