رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اندهش من مساحة برامج "المقالب"

طارق علام: "كلام من دهب" أكد أن مصر بخير

مسرح

الجمعة, 02 أغسطس 2013 15:45
طارق علام: كلام من دهب أكد أن مصر بخيرطارق علام
حوار - عثمان:

كان وما زال برنامج «كلام من دهب» للإعلامى طارق علام إحدى سمات شهر رمضان، ووصلت شهرته لشهرة فوازير رمضان، كل عام يظهر فيه البرنامج يتصور كثيرون أن فكرته استهلكت

ولن يحقق الصدى المطلوب.. لكن يظل «كلام من دهب» أحد أهم البرامج الإنسانية في الشهر الكريم ويسبح بنا إلى كرامات هذا الشهر، بعيداً عن برامج الغش والكذب والتمثيل التي يظهر فيها الممثلون والمشاهير بمقابل مادى.. و«كلام من دهب» هذا العام يحمل كثيراً من التجديد والتطوير، فلم يعد مجرد برنامج مسابقات فقط بل يسلط الضوء علي الإيجابيات والسلبيات ويقدم نماذج مشرفة ويجوب شوارع محافظات مصر ليعكس صورة مهمة تؤكد أن مصر ما زالت بخير وآمنة وشعبها يحمل في قلبه الضحكة والأمل والتغلب علي كل عوامل الإحباط التي مر بها، الاختلاف هذا العام في شكل البرنامج كما يقول مقدمه الإعلامي طارق علام كبير جداً فهو لم يعد برنامجاً للمسابقات والجوائز فقط بل يركز علي محتوي مهم جداً أهمها المقارنة بين شوارعنا وبعض الشوارع في الدول المتقدمة التي زرتها وكيف هم يحافظون عليها وتظهر بشكل جميل وكيف نحن نهملها ونحولها لساحة فوضى، مع أننا قادرون علي أن نكون مثلهم بتطبيق بعض قوانين المرور والبيئة والمحليات بحزم شديد، كذلك يقول علام نقدم مقارنة في مصر بين بعض الأحياء الراقية والعشوائيات وكذلك نقدم نماذج كانت سلبية في المجتمع وببعض المساعدات تتحول لإيجابية وفاعلة في وطنها.
وأضاف علام: نقدم هذا العام نماذج لأشخاص ابتلاها الله ببعض العاهات، فلم تيأس بل تحدت إعاقتها وظروفها وانتصرت إرادتها من أجل البقاء مثل الرجل الذي يرسم بأنفه بعد أن فقد ذراعيه، ونقدم صورة للصلح في قضايا الثأر

وكيف يمكن التغلب علي هذه الظاهرة ببعض الجهد والإصلاح بصدق، كذلك نقدم نماذج لمشروعات إيجابية نجحنا ببعض المساعدات في تحويلها لقيمة تخفف آلام وعذاب الناس مثل دعمنا لمستشفي قصر العينى الذي يعد أكبر مستشفى في العالم لسعته بـ 5500 سرير ونجحنا في تطوير 20 عنبراً بأسرة جديدة وبعض أجهزة التكييف والفرش وأجهزة التليفزيون والمرحلة القادمة نساهم في توفير بعض الأدوية.
وأضاف علام: البرنامج يستضيف كل النماذج والتيارات: المنتقبة والملتحي والشباب وبصراحة البرنامج قدم أملاً حقيقياً للناس بعد الأمل الكاذب الذي عانوه بعد ثورة 25 يناير.
< لماذا إصرارك تقديم هذه النوعية كل رمضان دون تغير في شكلها؟
- «كلام من دهب» هذا العام كان لابد أن يظهر بشكل مختلف، لأن الشارع المصرى كان ومازال ملتهباً والناس عاشت عاماً محرومة من كل شيء وكان لزاماً أن ننزل وسط الناس ونقدم كل الصور والنماذج لكي نقدم الأمل والبسمة والعطاء للمحتاجين. وكذلك نقدم الجوائز من خلال الفقرة الذهبية، ووجودنا في الشارع أكد أن الشعب مازال يحمل في قلبه الأمل والبسمة ولكي تثبت أن الشارع المصرى مازال آمناً من خلال النماذج التي تظهر في البرنامج ومنهم عرب أيضاً يعيشون وسطنا.
وأضاف: يظهر البرنامج هذا العام وبه اختلاف نسبى عن شكله المعتاد مثل فقرة الثأر والمال السايب ونماذج لشوارع خارج مصر وكان التطوير والاختلاف لصالح البرنامج بالتأكيد.
< وما أهم السلبيات والإيجابيات التي واجهتك أثناء تصوير البرنامج؟
- أصعب ما واجهني أثناء
التصوير هو الزحمة المرورية الرهيبة والباعة الجائلون وللأسف هي صورة سيئة جداً تحتاج لحسم وتدخل لأن شوارع مصر محتلة بشكل محزن خاصة منطقة وسط البلد، أما الشيء الإيجابى فهو الإنسان المصرى نفسه الذي يكون لك نقيض الصورة السلبية، فهناك كثيرون مازالوا يحملون الأمل وخفة الدم والبسمة والضحكة رغم القهر الذي عاشوه وأن الأمل مازال باقياً وأن مصر مازالت بلد الأمن والأمان وقدمنا الدعم لناس لا تجد قوت يومها وكيف يملكون عزة النفس والكرامة ونماذج تقاوم اليأس والمرض والعاهة وتتعايش ببساطة.
< كيف تري برنامجك وسط البرامج الأخرى؟
- بصراحة مندهش بشدة من إعطاء معظم الفضائيات مساحة كبيرة لبرامج ساذجة ومملة وسط هذه الظروف التي نعيشها، وهناك ما هو جيد لكنها مساحتها زيادة عن نوعية برنامجى التي يجب أن تزيد مساحتها في هذا الشهر الكريم وهو وقتها وأنا دائماً مع أي برنامج يساهم في الخير لكن ضد من يستغلها بشكل يخدم نجوميته وشخصيته كما نري في بعض البرامج.
< ومتى نري طارق علام في برنامج «مختلف»؟
- هناك إعداد لبرنامج «توك شو» كبير للتليفزيون المصرى وفي مرحلة الإعداد له وإن شاء الله لو وقفنا ستكون تجربة جديدة ومفيدة لكن أنا من الناحية الاجتماعية مهتم جداً بالبرامج الإنسانية والحمد لله صدى «كلام من دهب» جيد ورائع حتي الآن ومهتم جداً بالتواجد فيه رغم محاولات لبعض عمل تصنيفات وترتيب لبعض البرامج الأخرى وهذا شيء مخجل جداً.
< وكيف تري الحال في الشارع المصرى وما يدور فيه من صراعات؟
- الشعب حسم قراره وأعلى إرادته وحسمها جيشنا العظيم بانحيازه للإرادة الشعبية والوقوف بجانب شرعية الشعب ويجب أن نمضى بحسم وحزم تجاه الإصلاح ولم الشمل والمصالحة الوطنية والعربية ونبحث عن مصر التي غابت عن مكانها الطبيعي طوال العامين ونصف العام، ويجب أن نفتح صفحة جديدة ونحتوي بعضنا بشىء من الصبر ومن يخرج عن السطر ويحاول التخريب يطبق عليه القانون لأنه لا توجد دولة عظمي بدون قانون وحكومة قوية تطبق هذا القانون، فنحن نملك مقومات النجاح والعطاء والتقدم لكن الأنانية والتمسك بالسلطة جعلنا نعيش صراعاً طويلاً وننسي مصر الوطن والأم والأرض.