رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شادى على: "العناب" طعم مصرى وجودة عالمية

مسرح

السبت, 27 يوليو 2013 15:20
شادى على: العناب طعم مصرى وجودة عالمية
كتب - علاء عادل:

يشارك مدير التصوير شادى علي في هذا الموسم الرمضاني بأول عمل من إخراجه وهو مسلسل «الرجل العناب» الذي يعد أول تجربة درامية في عالم الجرافيك بمصر، وهو قصة الثلاثى المعروف «أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو».

وتدور أحداث العمل حول أحد مهاويس الأبحاث العلمية يطلق أصدقاؤه عليه الرجل العناب، فيكتشف عن طريق الصدفة تركيبة يتحول كل من يتناولها إلي إنسان خارق، يحاول مساعدة الناس، إلا أن الحكومة تحاول الإساءة لهم وإلقاء القبض عليه، وإقناع الشعب بأنه أكذوبة وذلك من خلال البحث عن شخص آخر يشبهه تماماً، ولكن تتعرض مصر لكارثة كبري تجعل الحكومة تطلب مساعدة الرجل العناب.
يقول شادى عن العمل: عندما فكرنا في تنفيذ عمل ينتمي إلي نوعية الفانتازيا لم نكن نريد تقليد عمل مثل «الرجل العنكبوت» لأنه سوف يكلفنا مبالغ هائلة، بل كنا نريد تقديم عمل بالطعم المصري لكن بجودة عالمية، فالمشاهد في مصر لا يشاهد تلك النوعية من الأعمال في الدراما المصرية، وذلك ما جعلني أتحمس للاشتراك في العمل.
ويضيف: أتمني من المشاهد لو أن العمل لم يكن بالمستوي العالمي المطلوب أن علي الأقل

يشجع التجربة، حتي تنجح وتصبح تلك النوعية من الأعمال متواجدة في قائمة أعمالنا، وحتي الآن ردود الأفعال التي وصلت لنا كانت أكثر مما توقعنا، وهذا واضح في عدد المشاهد والتحميل من علي موقع اليوتيوب.
وعن عرض المسلسل حصرى علي قناة دريم ومدي تأثير ذلك علي نسبة المشاهدة قال: بالتأكيد عرض المسلسل علي أكثر من قناة أفضل من عرضه علي محطة تليفزيونية بعينها ولكن «اليوتيوب» جعل من يريد أن يشاهد العمل يستطيع فعل ذلك في أي وقت، فالعمل جمهوره معروف من الشباب وتفاجأنا بإعجاب الأطفال أيضاً للفكرة والموضوع وهؤلاء هم جيل التطور التكنولوجى.
وأشار شادى خلال حديثه إلى أن الشركة المنتجة قرأت السيناريو جيداً قبل التنفيذ، وكانت تعلم أن الأمر مكلف، ومع ذلك رحبت بالعمل جداً ووفرت كل الاحتياجات المطلوبة قدر المستطاع حيث تم الاستعانة بشركة جرافيك من تركيا، ولكنها قدمت لنا عمل سيئاً فرفضناه، مما جعلنا نؤجل عرض العمل إلى العام القادم،
وبدأنا من الأول مرة أخري مع شركة جرافيك مصرية.
وأكد شادى أن عملية الجرافيك مكلفة جداً خاصة أن العمل بأكمله يصور علي شاشة خضراء، ثم يصور في أماكن خارجية، كما تمت الاستعانة بفريق تركي مسئول عن «الوير» لتعليق الممثلين في الجو، وغيرها من التقنيات التي استخدمناها، ميزانية الإنتاج تم صرفها علي الجرافيك أكثر من أماكن التصوير.
ونحن في النهاية أردنا تقديم عمل مختلف عما يعرض علي الشاشة فلا يوجد أعمال كوميدية تنافسنا إلا مسلسل «الكبير أوى» وباقى الأعمال لا تنتمي لنفس النوعية وحتي الزعيم عادل إمام مسلسله «العراف» عمل درامي في إطار كوميدى، فنحن نعلم جيداً أن المشاهد قد مل من مشاهد الدم والضرب والخيانة وغيرها فأردنا تقديم عمل للضحك فقط.
وعن اتهام المسلسل بالتفاهة قال: نادراً ما سمعنا أن العمل تافه فعلي «اليوتيوب» تكتب تعليقات علي الحلقات والحمد لله كلها جيدة، ولم نسمع مثل ذلك الكلام، أما عن الطفل الذي جسد شخصية «نظام» ابن الضابط فوجدناه بالصدفة عندما كنا نصور أول يوم في البرج، كان مع والدته وعندما رأيناه وقع اختيارنا عليه.
وعن استمراره فى العمل كمخرج قال: لم أقرر بعد إذا كنت سأستمر كمخرج أم لا، فأنا أعمل كمدير تصوير وأحب مهنتي جداً وأشارك هذا العام بمسلسل «نقطة ضعف» مع الفنان السورى جمال سليمان كمدير تصوير، ولن أكرر تجربة الإخراج إلا إذا كان العمل مميزًا وفيه ما يجذبنى إليه.