رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزارة الآثار ساهمت في هروب السينما العالمية

مسرح

الجمعة, 27 مايو 2011 12:16
كتب‮ - ‬أحمد عثمان‮:‬


في الوقت الذي نجحت فيه دول عربية مثل الأردن والمغرب ودبي في اجتذاب شركات السينما العالمية للتصوير علي أراضيها بالمجان مع تقديم كافة التسهيلات والخدمات التي تروج لعملية الجذب ،‮ ‬وكانت النتيجة أن بلغ‮ ‬دخل المغرب من عائد التصوير السينمائي العالمي بأراضيها بأكثر من ثلاثة مليارات دولار سنوياً،‮ ‬وفي الطريق لتحقيق نفس مكسب المغرب ودبي،‮ ‬هذا بخلاف إعلاء قيمة هذه البلاد عالمياً‮ ‬ومكسبها من الدعاية المجانية‮.‬

أما في مصر فنحن وبفضل مسئولينا الكبار نحاول سد جميع المنافذ في وجه هذه السينما العالمية بما لا يسمح بقدومها لمصر واستغلال مقوماتها وإمكانياتها،‮ ‬بداية من التقنية العالمية في السينما والمجاميع والمناخ وأماكن التصوير السياحية العالمية،‮ ‬خاصة الأهرام وأبوالهول والقلعة والإسكندرية وشرم الشيخ والغردقة وكلها أماكن‮ »‬جذب وعشق للأجانب‮« ‬ومع ذلك هناك محاولات إصرار من قبل المسئولين في مصر بفرض

رسوم علي التصوير في الأماكن السياحية والأثرية بشكل يجعل من يأتي لمصر مرة واحدة للتصوير بها لن يعود أبداً،‮ ‬بخلاف الجمارك والضرائب والتأمين وخلافه‮.‬

في الوقت الذي نحن بحاجة فيه للترويج لمصر عبر كل القنوات الفضائية المحلية والعربية والعالمية ويتم ذلك عن طريق فتح هذه الأماكن أمام كاميراتهم وتصوير مواطن الجمال والروعة في مصر،‮ ‬ربما يمثل ذلك صدي كبيراً‮ ‬حتي لو محلياً‮ ‬في البداية‮.. ‬لكن المفاجأة وكما يقال حالياً‮: ‬إن وزارة الآثار متمثلة في العبقري زاهي حواس وهو رجل معروف بعالميته ويعلم حجم مصر وأهميتها وآثارها بالخارج قرر فرض رسوم عالية وإضافية علي الفضائيات بشكل مبالغ‮ ‬فيه وهذا حقه لكن أن تصل هذه الرسوم حتي باب التليفزيون المصري

وهو علي وشك الإفلاس فهذا كثير وبعيد جداً‮ ‬عن عقل وفكر حواس ويقلل بالتأكيد من دور التليفزيون المصري من الترويج للمناطق السياحية والأثرية في مصر‮.. ‬فنرجو أن يعيد هذا المفكر والأثري الكبير النظر في هذه الرسوم‮.. ‬كذلك بحث صيغة تعاون مع مدينة الإنتاج الإعلامي ومسئولي الجمارك والضرائب للتحفيف من الأعباء التي يتم فرضها علي السينما العالمية حتي تجد طريقها لمصر،‮ ‬خاصة أننا نعلم أن هذه الجباية تم فرضها قبل قدوم زاهي حواس وقبل الثورة وآن الأوان لتغييرها‮.‬

وكان سيد حلمي رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي قد طالب أكثر من مرة من المسئولين في مصر بتخفيف الرسوم المفروضة علي التصوير السينمائي في مصر علي السينما العالمية،‮ ‬خاصة وزارتي السياحة والآثار،‮ ‬الأمر الذي ساهم في هروب الأفلام العالمية لدول مثل المغرب والأردن ودبي واستخدام آثارها وسياحتها وصحرائها لدرجة أن المغرب تصمم نماذج للأهرامات وأبوالهول والقلعة تستخدم في التصوير،‮ ‬ومصر صاحبة الأهرامات والآثار الحقيقية لم تطأ قدم أي شركة عالمية للتصوير بها رغم كل هذه الإمكانيات وذلك بسبب الرسوم الباهظة التي تفرض علي هذه الأفلام‮.‬