رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد توقف "الليلة مع هانى" على الـmbc

هانى رمزى: ليست هناك ضغوط إخوانية

مسرح

السبت, 25 مايو 2013 13:15
هانى رمزى: ليست هناك ضغوط إخوانيةالفنان هاني رمزي
كتبت - أنس الوجود رضوان:

توقف هانى رمزى عن تقديم برنامجه «الليلة مع هانى» على شاشة «إم بى سى» مصرية بعد عرض مائة حلقة منه وحول هذا التوقف المفاجئ.

يقول «هانى»: البرنامج لم يتوقف بقصد ولكن بسبب مدة العقد بين المنتج والقناة وما قيل إن إدارة القناة أوقفت برنامجى بسبب تعليمات من الرئاسة أو من بعض الشخصيات السياسية ليس صحيحاً، وأضاف: البرنامج أثار قضايا عديدة وأثار جدلاً كبيراً بين المسئولين والحكومة وشُنت حرب ضدى من القنوات الدينية التى تكفرنى وتسب عائلتى ولو أن هناك ضغوطاً لحدثت منذ البداية، وقال «هانى»: إدارة القناة لم تفرض علىّ أية شخصية ولم توجه إلى لوماً على حلقاتى، بل شجعتنى على الاستمرار، باعتبار برنامجى كوميدياً سياسياً يسلط الضوء على السلبيات، كما أنها احترمت آراء الضيوف سواء معارضة أو مؤيدة.
وقال «هانى» إن البرنامج والقناة أعطيانى فرصة ذهبية للتعرف على أصول العمل الإعلامى وكيفية محاورة الضيوف، وجعلنى أقرأ وأتعرف على جميع الاتجاهات السياسية والفكرية والثقافية، وفتح لى مجالاً لتحليل الشخصيات

أسمع أو أقرأ عنهم، وأعتبرها تجربة فنية مختلفة ومميزة فى مشوارى الفنى.
وعلى الرغم من ترددى كفنان فى قبول فكرة تقديم البرنامج فى البداية فإنه مع مرور الوقت وردود الأفعال الهائلة التى كنت أتلقيها يومياً وكثافة المشاهدة من جانب قطاعات مختلفة من المشاهدين جعلتنى أتأكد أن قرارى بتقديم «الليلة مع هانى» كان صائباً.
وقال: على مدار حلقات البرنامج استضفت نخبة من رموز الفن والثقافة والسياسة الذين تجاوبوا مع فكرة البرنامج واشتركوا فى مناقشات ممتعة وجاذبة للمشاهدين مثل الزعيم عادل إمام ويسرا والنجمة ليلى علوى ونيللى كريم ونجح البرنامج فى إثراء الساحة الفنية المصرية بتقديم عدد كبير من الفرق الفنية الشابة وأتاح الفرصة أمام أجيال جديدة من الموهوبين بمختلف المجالات الفنية فى الإعلان عن مواهبهم فى تجربة تليفزيونية غير مسبوقة.
وحول الإفراج عن الجنود المصريين، قال «هانى» إن الإفراج
عنهم خطوة طيبة مهما اختلفنا مع السياسة القائمة وأقول لشيوخ الفضائيات إن معدن المصرى أصيل ويظهر عند الشدائد، وخطف الجنود جعل الشعب يتحد ولا فرق بين مسلم ومسيحى ولم يسأل أحد منا عن ديانة الجنود وهذا أكبر دليل على أن بعض شيوخ الفضائيات يريدون إثارة الفتنة التى يرفضها الشعب المصرى.
وأضاف «هانى»: تحرير الجنود يجب ألا ينسينا تحقيقات قتل جنودنا برفح فى رمضان الماضى ومَن كان المسئول عن هذه المذبحة.
وأشار «هانى» إلى أن حلقة ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، تميزت بالصراحة، فهو ليس على خلاف مع أحد ولكن يرفض الأفكار المتطرفة التى تكفر الشخصيات لمجرد الظهور، وخرجت من هذه الحلقة بأهمية مناقشة المعارضين حتى نتعرف على أفكارهم، وفكر الحزب السلفى ونظرتهم للإخوان وسياسة الحكومة، ولم أر أى غضاضة من ياسر برهامى بل استمتعت بحديثه.
وحول عودته للسينما، قال: أقرأ مجموعة من السيناريوهات لأختار عملاً مناسباً أظهر من خلاله على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة، كما أدرس عروض بعض الفضائيات لتقديم برنامج تليفزيونى بها، ولكن فى هذه الحالة الاختيار صعب، لأن «إم بى سى» مصرى كان لها فضل علىّ والمقارنة ستكون صعبة أما بخصوص تجديد العقد مع القناة فقال أنا فى مرحلة استرخاء وبعدها سأقرر ماذا أفعل فى الأيام المقبلة.