رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"إيقاف نبضات القلب" فيلم تلقائي بدون سيناريو

مسرح

الأربعاء, 22 مايو 2013 11:09
إيقاف نبضات القلب فيلم تلقائي بدون سيناريو
كتبت- حنان أبوالضياء:

هل فكرت فى مشاهدة فيلم تلقائى يصور حياة الناس على طبيعتها؟ هذا ما يفعله المخرج روبرتو مينيرفي. في فيلم «ايقاف نبضات القلب»، وهو الفيلم الطويل الثالث لروبرتو مينيرفي والجزء الأخير من الثلاثية التي صورها المخرج الإيطالي في تكساس.

كالعادة، قام المخرج بتصوير الشخصيات الرئيسية في فيلمه في حياتهم اليومية قبل وضع سيناريو الفيلم الذى تدور فكرته  حول «سارة» التى تعيش  في عائلة مربيي الماعز. يتابع الأطفال الاثني عشر دروساً في المنزل مستندة إلى تعاليم الكتاب المقدّس الصارمة. على غرار أخواتها، يجب أن تتعلم «سارة» التقوى وخدمة الرجال وصون عذريتها العاطفية والجسدية حتى الزواج. عندما تلتقي «سارة» بشاب من هواة «الروديو» اسمه «كولبي»، تبدأ بانتقاد نمط عيشها. يقدم الفيلم صورة مؤثرة عن أمريكا المعاصرة وعن المجتمعات المنعزلة التي

تعيش فيها ويكشف لنا المراهقة والعائلة والقيم الاجتماعية ودور الجنسين والدين في الجنوب الريفي الأمريكي، وفي حوار أجري معه خلال مشاركته في «كان» علي هامش عرض الفيلم ونشره موقع المهرجان تم سؤاله:
< كيف توصلت إلى فكرة الفيلم؟
- الفكرة نابعة أولاً من اكتشافى الخاص لمدينة تكساس، والتي تشكل بالنسبة لي المدينة التي تعكس أفضل وجه لأمريكا كما هي اليوم. ثم رغبت في التفكير في عالم المراهقة وفي المتقدمين في السن لمراقبة كيف يتم الانتقال من مرحلة إلى أخرى في الحياة.
< أنت تصور الشخصيات الرئيسية في فيلمك في محيطها الواقعي. هل يمكننا القول إن الفيلم على مفترق الطرق بين الفيلم الوثائقي
وفيلم الخيال؟
- هو ليس كذلك. أنا أصور من دون سيناريو. يمكن تحديد طريقتي في تصوير الأفلام وكأنها مراقبة. استغرق تصوير الفيلم شهرين. كتبت السيناريو فيما بعد مرتكزاً على هذه المواقف الواقعية. إن عملي ليس على مفترق الطرق بين الخيال والوثائقي بسبب هذه المنهجية في التنفيذ. إنها الطريقة التي أتبعها لأكون صريحاً قدر المستطاع.
< كيف عملت مع هؤلاء الممثلين غير المحترفين؟
طلبت منهم أن يبقون كما هم. عندما أبدأ في التصوير، أبقى متحفظاً. ثم أقترب شيئاً فشيئاً. هذا يستغرق بعض الوقت. لا ألتقط مشاهد بسرعة. إنها منهجية في العمل تخولني التقاط الحقيقة التي تهمني.
< هل تحتفظ بذكرى خاصة عن تصوير هذا الفيلم؟
- تبقى أجمل لحظة بالنسبة لي تصوير أحد المشاهد الأخيرة في الفيلم. سارة ووالدتها تتحدثان عن كيفية أن نكون أشخاصاً جيدين في الحياة. إنها لحظات قوية جداً ومليئة بالعواطف. لم نحرك ساكناً طيلة نصف ساعة لتصوير هذا المشهد. بشكل فضولي، انتهى النقاش عندما شعرنا بأننا نملك مادة كافية للمشهد.