فيلم "خالي من النجوم"

"إعدام بريء" مغامرة سينمائية في ظروف صعبة

فن

الأربعاء, 22 مايو 2013 10:52
إعدام بريء مغامرة سينمائية في ظروف صعبةمشهد من فيلم "إعدام بريء"
كتب - أحمد عثمان:

"إعدام بريء"، عنوان فيلم سينمائي جديد يستعد صناعه لطرحه في عيد الفطر القادم، الفيلم مختلف من حيث الشكل والمضمون ويعد مغامرة إنتاجية بكل المقاييس تشبه عمليات الانتحار السينمائي لاعتماده علي ممثلين ليست لهم علاقة بشباك السينما منذ سنوات والبطل الرئيسي في العمل يتحمل بطولة لأول مرة وهو شاعر غنائي في الأساس وكاتب قصة عماد يوسف ويشارك في البطولة الفنان أحمد خليل ونهال عنبر وعلي عبدالرحيم وصبري عبدالمنعم وأحمد رفعت وعبير منير وماهي نور من الشباب.

الفيلم قصة عماد يوسف، والمشارك في الإنتاج أيضا، سيناريو وحوار فتحي الجندي وإخراج إسماعيل جمال وهو مخرج محترف في نوعية أفلام الإنتاج المتوسط.. حول ظروف هذه المغامرة الإنتاجية بهذا الفيلم في ظل ظروف السينما الحالية من تراجع كيف لهذا

الفيلم أن يطرح في العيد وسط أفلام لنجوم شباك التذاكر وأمام الاندهاش من التجربة، سألت بطله عماد يوسف الذي يطل لأول مرة علي شاشة السينما عن سر إنتاج هذا العمل في هذا التوقيت بهؤلاء الأبطال فقال:
صحيح أتحمل بطولة فيلم سينمائي تم إنتاجه باحتراف وبمقاييس السينما الفنية النظيفة وخبرتي السابقة في عرض أشعاري بشكل سينمائي لأنني في الأساس شاعر غنائي وأقدمها في صورة كليبات، شجعني ذلك قبول التجربة التي عرضتها عليها شركة «1120 للإنتاج السينمائي» والمثير للدهشة أنهم قبلوا شروطي بأن يكون العمل خاليا من المشهيات التجارية التي نراها في أفلام المقاولات.
وأضاف: وجودي لأول مرة بطلا
في السينما مع نجوم مثل: أحمد خليل ونهال عنبر وصبري عبدالمنعم ومجموعة الشباب وكلنا بعيدون عن شباك السينما وهذا يؤكد أن إنتاج الفيلم مغامرة بالتأكيد لكن الهدف من إنتاجه هو توصيل رسالة مفادها أن العدل في النهاية لابد أن ينتصر وأن الإنسان ليس له إلا الله ليلجأ إليه.. ثم الاعتماد علي الله في مسألة المكسب وتحقيق الأرباح.
وأضاف: صحيح الميزانية ليست كبيرة لكن قررنا إنتاج الفيلم للرسالة التي يحملها وعلي أمل أن يقتنع الجمهور بهذه النوعية من الأفلام وربما تكون فرصة لتقديم نجوم جدد، فهل كان يتوقع أحد نجومية محمد سعد أو هنيدي في أول فيلم أو حتي «عبده موتة» الذي حقق 22 مليون جنيه.
وقال إن عرض الفيلم في العيد والمنافسة متوقع لكن كلنا إصرار علي التحدي والباقي علي الله فرهاني كما قلت علي سينما تحترم الأسرة ليس تمسحا في أحد والظرف الراهن لكنه محاولة لتهذيب سلوك المجتمع الذي دخلت عليه متغيرات كثيرة بعد الثورة.