رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وائل جسار: مصر عصب الأمة.. ولها فضل كبير علي العالم العربى

مسرح

الخميس, 02 مايو 2013 11:11
وائل جسار: مصر عصب الأمة.. ولها فضل كبير علي العالم العربى
حوار - حمدى طارق:

المطرب اللبناني وائل جسار انتهي مؤخراً من تسجيل ألبومين، الأول عاطفى، والآخر دينى، يطرح الأول منتصف مايو، والثاني خلال الأيام الأولى من شهر رمضان. أشار إلى أن ألبومه الأول

يطرح وسط حالة الاكتئاب التي تسيطر علي الشعوب العربية، وتمني من خلاله إعطاء دفعة أمل حتي يستطيعوا البقاء متماسكين أمام الظروف الصعبة الحالية، وأشار إلى أن ألبوماته هذا العام ستكون متنوعة وجديدة في كل شيء، بالإضافة إلي أنها مجموعة من الرسائل التي يري أن من شأنها إرسال المجتمعات العربية لوضع أفضل مما هي عليه الآن، ومن جانب آخر تحدث جسار عن مشاركته في أوبريت «حبيبي يا وطن» بدار الأوبرا المصرية، وقال شرف كبير أن أشارك في أوبريت لتكريم مصر وشعبها وجيشها في ذكري احتفالات تحرير سيناء، وأعرب عن حزنه الشديد لما يمر به العالم العربى من أحداث سياسية مؤسفة، كان لها تأثير سلبي علي جميع المجالات، كان منها الغناء الذي انصرفت عنه الناس بسبب انشغالهم بما يدور حولهم، وتحدث أيضاً عن علاقته الشخصية والفنية بمصر، وقال إنه يعشقها لدرجة كبيرة لما قدمت له من مساعدات كثيرة علي مدي مشواره الفني حتي الآن، وقال: مصر يرجع لها فضل كبير فيما وصلت إليه ولذلك أعتبرها بلدي الثاني، في حوار مع «الوفد» تحدث النجم وائل جسار عن ألبوماته الجديدة هذا العام وسر إصداره أكثر من ألبوم في العام الواحد بالرغم من الأزمة التي يمر بها سوق الغناء حالياً، وعن اشتعال الأحداث السياسية في العالم العربي وتأثيرها علي سوق الكاسيت.
< في البداية حدثنا عن ألبوماتك الجديدة التي انتهيت من تسجيلها مؤخراً؟
- بالفعل انتهيت من تسجيل ألومين، ألبوم عاطفي وآخر دينى، العاطفى سيكون متنوعاً وجديداً في كل شىء، ويحتوي علي 4 أغان باللهجة المصرية، وأغنيات باللهجة اللبنانية وأغنيتين باللهجة الخليجية، وسيكون متنوعاً أيضاً في الموسيقي، منها الرومانسية والإيقاعية، إلي جانب الموضوعات التي أتناولها في الألبوم، وأعتبر أن معظمها رسائل لجمهورى، مثل أغنية: «افرح وعلىِّ الكاسيت خلىِّ الناس تنبسط» والتي ستكون ضمن أغاني ألبومي الجديد، هذه الأغنية أشعر بجاذبية شديدة لها، وأخاطب جمهوري من خلالها

بأن ينحى الحزن جانباً، ويبحثون عن لحظاتهم السعيدة، و«المود» الجيد وأن يتركوا همومهم إلى الله سبحانه وتعالي القادر علي فك الكرب، وأتمني أن يأخذ جمهوري هذه الرسالة محل الاهتمام في أنحاء الوطن العربى، لكي يستطيعوا التماسك والبقاء أمام الظروف الصعبة التي يمرون بها حالياً، وأعتقد أن رسالتي كمطرب هي إسعاد جمهورى ومحاولة تصحيح أوضاعهم الخاطئة، وتوجيههم للطريق الصحيح، أما ألبومي الدينى فهو مجموعة من الأغاني الدينية والأدعية أحبتني الناس من خلالها، ولذلك دائماً أعطي ألبوماتى الدينية نفس القدر من الاهتمام بألبوماتى العاطفية، وأتمني أن تنال أعمالى هذا العام إعجاب جمهورى الذي أعمل لهم ومن خلالهم.
< هل تؤمن بأن الألبومات الدينية لها جاذبية علي الجمهور، بالرغم من إهمال العديد من المطربين لها لعدم تحقيقها النجاح المطلوب علي المستوي المادى؟
- بالنسبة لي الوضع مختلف تماماً عن باقي المطربين، لأننى حققت نجاحاً كبيراً من خلال ألبوماتى الدينية، وكان لها صدي كبير عند الجمهور، بالإضافة إلى أن هذه الألبومات أعتز بها كثيراً علي المستوي الشخصى، ما أجمل الغناء عن الدين، ومدح الرسول عليه الصلاة والسلام، وأتفاءل كثيراً بهذه الألبومات وأشعر ببركة كبيرة مع إصدارى لكل ألبوم، ولذلك أحرص دائماً علي تواجدى بألبومات دينية وسأظل أعطى لها قدراً كبيراً من الأهمية خلال مشوارى الفنى، وسأقوم بطرح ألبومى الدينى خلال الأيام الأولي من شهر رمضان، لأنها أفضل مناسبة لطرح الألبوم، وبوجه عام لا أنظر إلي الماديات بقدر ما أنظر لإرضاء جمهورى وسعادته وتواجدى في الشكل الذي يحبني من خلاله.
< معظم المطربين ترددوا في طرح ألبوماتهم خلال الفترة الحالية نظراً للظروف السياسية الصعبة.. ألم تر أن إصدارك لألبومين حالياً مغامرة كبيرة؟
- تفكيرنا بهذا المنطق يعني النهاية، فمن الأفضل أن نجلس في «بيوتنا» ونترك الغناء وأعمالنا الموسيقية نهائياً، ولكن علينا أن نوجه جمهورنا
للطريق الصحيح ونحاول إخراج الحزن من قلوبهم حتي ننهي حالة الاكتئاب الحالية، ولكن بالنسبة لإصدارى أكثر من ألبوم في العام الواحد، فالألبومات التي أصدرها تكون مختلفة عن بعضها، وكل منها لها جمهورها وتمتاز بالتنوع والاختلاف، وبالتالى لن يؤثر ألبوم علي الآخر، وأعتبر ذلك محاولة لتنشيط سوق الغناء، حتي نحافظ علي استمرار الرسالة الثقافية المهمة للغناء، والتي تساهم بقدر كبير في تثقيف وحضارة الشعوب وتهذيب نفوسهم، وأتمني أن يقدم جميع المطربين علي إصدار ألبوماتهم لتنشيط سوق الغناء.
< وكيف تري أزمة سوق الغناء الحالية من وجهة نظرك؟
- لابد أن نكون صادقين ونعترف بأن هناك أزمة كبيرة في سوق الغناء والكاسيت، وأعتقد أن سببها الرئيسى اشتعال الأحداث السياسية الحالية التي تسببت في ابتعاد الجمهور عن الألبومات الغنائية كما ذكرت، وهنا يأتي دورنا كمطربين في الحفاظ على عملنا ومحاولة تدعيمه بكل ما نملك من جهد، ولكن علينا ألا ننسى أن هناك أيضاً تغيرات طرأت علي الصناعة نفسها كان لها أثر سيئ علي سوق الألبومات الغنائية، أهمها ظهور المواقع الإلكترونية التي تقوم بقرصنة الألبومات، وهذه المواقع ستظل الأزمة الحقيقية للسوق، ولكن الوضع الحالي هو أمر طبيعي في ظل الاضطراب السياسي الذي كان له تأثير سيئ علي شتى المجالات وليس سوق الغناء والكاسيت فقط.
< وماذا عن مشاركتك في أوبريت «حبيبي يا وطن» مؤخراً؟
- شرف كبير لي أن أشارك في أوبريت غنائى لتكريم مصر الحبيبة وشعبها وجيشها العظيم، خاصة في ذكري احتفالها بأعياد تحرير سيناء، إلي جانب مشاركتي مع مجموعة كبيرة من المطربين العظماء في الوطن العربي في هذا الأوبريت، وفي الحقيقة كانت قلوبنا تخفق جميعاً من الفرحة أثناء الغناء لوطن ولمصر إلي جانب غنائى علي الصرح الفني الثقافى الكبير «دار الأوبرا المصرية» التي أعشقها لأنها دائماً أهم ملتقي للفنون العربية.
< وكيف تنظر لعلاقتك الشخصية والفنية بمصر؟
- أنا لا أنظر لها فقط، ولكني مستمتع وسعيد للغاية بالجمهور المصرى وحبه لى، وأتشرف أن تكون بلدي الثاني لأن مصر «أم الدنيا» هي العصب وأساس الوطن العربى، ودائماً تقف بجانب إخوانها العرب وتفتح ذراعيها للجميع، بالإضافة إلي أنها لا تعرف شيئاً عن العنصرية، أما علي المستوي الفني، فلها الفضل بعد الله سبحانه وتعالي فيما وصلت إليه حالياً، ودائماً أساس النجاح والأضواء يبدأ من عندها، فجمهورها ذواق بدرجة كبيرة ينحاز دائماً للموهبة الحقيقية بكل طبقاته سواء للمستمعين أو الإعلام والصحافة، وأتمني أن تنعم بالأمن والاستقرار وتنتهي المراحل الصعبة التي تمر بها حالياً هي وباقي المجتمعات العربية الذي أشعر بحزن كبير لما يمرون به حالياً، ولكن علينا أن نظل متماسكين وبداخلنا أمل حقيقي، حتى نعبر هذه المرحلة الصعبة.