رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفعة جديدة لـ«الجزيرة» من العراق

مسرح

الخميس, 02 مايو 2013 11:06
صفعة جديدة لـ«الجزيرة» من العراقالملك عبد الله
أنس الوجود رضوان

حاولت قناة «الجزيرة» أن تفرض سيطرتها علي الرأي العام العربى، منذ اندلاع الحرب علي العراق، وتوغلت في السياسة العراقية، بمساندة قوات التحالف، وكانت حليفاً في ثورات الربيع العربي

وأحد ضلوعها، وأحدثت فوضي وبلبلة وفرض الرأي الواحد، وأطلقت قناة «مباشر من مصر» لتكون العين المراقبة لقطر في مصر، وضخ لها ملايين الدولارات لتستقل بذاتها، وهي امتداد للجزيرة الأم التي أسست بالمليارات ومن الشركاء شخصيات يهودية إسرائيلية، ووضع أمير قطر محاذير بعدم تناول السياسة القطرية وانتبه نوري المالكي رئيس وزراء العراق لخطورة وجود مكتب للجزيرة علي أراضيه، فقرر غلقه نهائياً، وعدم السماح لمراسليها بالعمل علي الأرض العراقية، وحذر من استخدام الفضائيات أسلوب التحريض وانقسام الشعب، وإحداث فتنة طائفية.
حول إغلاق مكتب العراق قبل أيام نرصد الآراء:
< يقول الدكتور صفوت العالم الأستاذ بإعلام القاهرة: فى حالة الدول التي بها صراعات سياسية، وعدم استقرار، لابد أن يلعب الإعلام

فيها دوراً في عودة الهدوء وتوحيد الصف، وقرار المالكى جاء في وقته، لأن العراق تشهد حرباً طائفية بشعة وكل يوم يموت المئات من الشعب دون ذنب، وتستخدم «الجزيرة» فتيل الفتنة لصالح أمريكا وإسرائيل، وسياسة الاثنين هدم الوطن العربى، حتى تكون إسرائيل هي الأقوي في المنطقة، ونلاحظ أن «الجزيرة مباشر» التي تنطلق من مصر وقد أمر من قبل غلق مكتبها أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، وقامت الدنيا ولم تقعد، وشن البعض عليه حملة دامية، والآن الكل يندم علي ما حدث، خاصة بعد ظهور حقيقة الرسالة الإعلامية لها، وأداء المذيعين يفتقر المهنة، لتحيزهم لطرف واحد، وتدعمهم للنظام السياسي، حتى القضايا التي تطرح تؤخذ من جانب واحد مثل مشكلة النائب العام ومجلس الشورى، وتغطية اللجنة
التشريعية بمجلس الشورى ومن هنا فقدت الجزيرة مصداقيتها لدي الشعوب.
< حاولت أن أحصل علي رأي أكثر من خبراء الإعلام، ولكنهم رفضوا ذكر أسمائهم لأنهم يرتبطون بصداقة بمعظم المذيعين في الجزيرة، وكان رأيهم أن معظم الدول أغلقت مكاتب الجزيرة مثل المغرب التي أغلقت نشاط الجزيرة ووقف العمل به، اعتراضاً علي المعالجة الإعلامية غير المسئولة، بما أضر بصورة المغرب، وفي مقدمتها قضية وحدته الترابية، التي تحظى بإجماع وطنى راسخ لدي كل فئات الشعب المغربى، وهو نفس الشيء في البحرين فأغلقت السلطات الأمنية وجاء ذلك بعد تمادى قناة الجزيرة القطرية في تنفيذها.
وفرضت الأردن حظراً علي قناة الجزيرة وتم منعها بمقتضاه من ممارسة عملها داخل الأراضى الأردنية، بعد أن بثت القناة برنامجاً تضمن انتقاداً لسياسة العاهل الأردني الملك عبدالله في الشرق الأوسط.
وأغلقت الحكومة الأردنية مكاتب القناة القطرية في عمان، ومنعت مراسليها من العمل داخل الأردن, والبرنامج تجاوز كل حدود وكل آداب المهنة.
ويؤكد هذا أن التغطية الإخبارية للجزيرة لا ترضى كثيراً من الحكومات.
التغطية الإخبارية في الجزيرة لا ترضى كثيراً من الحكومات العربية بسبب نشراتها الإخبارية وكذلك برامجها التي تتناول شئوناً حساسة سياسية واجتماعية.