أدباء غرب ووسط الدلتا يناقشون مسرح الأقاليم

فن

الاثنين, 16 مايو 2011 18:07
كتب- أحمد محمد:

عقدت الجلسة البحثية الثالثة ضمن فعاليات مؤتمر أدباء غرب ووسط الدلتا الثقافى "الدورة الثانية عشرة" بمحافظة المنوفية تحت عنوان: "المسرح – القصة القصيرة".

وتحدثت الدكتورة عزة الملط خلال الجلسة فى بحث عن مسرح الأقاليم بين الواقع والمثال "قراءة فى نماذج من مسرح الإقليم" أن من بين عديد من المسرحيات التى أبدعتها اقلام كتاب المسرح فى الاقليم تبرز الأعمال التى تمثل عطاء مستنيرا يرسخ مقولة أن المسرح سبيل الرقى الثقافى والحضارى للأمة ، ومن المسلم به أن اقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى يأتى فى طليعة الأقاليم التى شهدت رواجا مسرحيا من حيث التأليف والعرض والمستوى وتناولت فى بحثها أمثلة من مسرحيات الاقليم هى: "قبل رحيل الدرويش" للاستاذ محمد حمدى، "أنا الملك"
للاستاذ شريف محيى الدين، "السوط الخفى" للأستاذ محمد نظمى، ومجموعة مسرحيات شعرية للأستاذ أبو السعود سلامة أبو السعود.
وعن "واقع القصة القصيرة فى الاقليم" أوضح د.شريف الجيار أن القصة القصيرة اليوم كغيرها من الأنواع السردية الأخرى تمثل ممارسة نصية هدفها التصدى لقضايا عصرها، والتفاعل معها عبر طرح رؤى فنية لرصد هموم الواقع المعيش وانعكاسها على الانسان البسيط الذى يبحث دائما عن حلمه فى واقع يفتقد الى العدالة الاجتماعية والسياسية، فهو واقع ضبابى بائس يتحول عبر الخطاب السردى من هامشية الواقع المعايش الى مركزية المتن الفنى بكل آلياته السردية وتقنياته الفنية، وتناول عدة نماذج مثل "المائدة للقاص عزت ابو رية، " فى انتظار القادم" للقاص محمد عطية محمود، وغيرها من النماذج.