رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أسامة الشيخ يراهن علي‮ "‬عمرو سعد‮"

مسرح

الخميس, 09 ديسمبر 2010 15:40
كتب : أحمد عثمان

راهنا وراهن معي آخرون علي استمرار أسامة الشيخ في موقفه تجاه شراء أو شراكة في أعمال القطاع الخاص عندما قرر أن تكون الغلبة في ترتيب الأولوية للنص ثم المخرج ثم النجم

وألا يدخل في حرب أسعار مع المنتج الخاص والقنوات الأخري ذات السطوة الإنتاجية،‮ ‬ولكن الشيخ عندما قرر أن يخلي الساحة التليفزيونية لمسلسل‮ »‬الزعيم‮« ‬عادل إمام بـ»فرقة ناجي عطا الله‮«‬،‮ ‬وراهن عليه وادعي أنه باع العمل علي الورق وأوشك أن يأتي بعائد ما سيدفعه فيه وهو رقم خيالي،‮ ‬طبعاً‮ ‬تقبلنا قرار الشيخ ورؤيته وتحمسنا وصدقنا قراره بإعلاء قيمة النص بدليل أنه شكل لجنة عليا للدراما،‮ ‬ولم تمر أسابيع حتي بدأ الشيخ يلتف حول قراراته ويعود لهوايته في‮ ‬سياسة الشراء بالجملة ويعرض كل ما في السوق في‮ »‬فاترينة‮« ‬واحدة و»الحلو يشيل الوحش‮«‬.

 

‬كما يقولون وعلي الجمهور أن ينتقي‮.. ‬وإذا بالشيخ يعلن أنه يعد لمسلسل سيدخل به التاريخ،‮ ‬وهو مشروع مسلسل اسمه‮ »‬السايس‮« ‬للنجم الفلتة عمرو سعد مع المنتج المعجزة ممدوح شاهين والذي أعلن بدوره أن المسلسل تكلفته تزيد علي‮ ‬35‮ ‬مليون جنيه ومن حقه أن يحلي بضاعته طالما هناك من

يؤكد أن العمل سيحقق نقلة تاريخية لشاشة ماسبيرو ولم يوضح لنا الشيخ ولا شاهين علي أي أساس تصل تكلفة هذا العمل وأجر نجمه الوحيد‮ »‬عمرو سعد‮« ‬لا يزيد علي‮ ‬4‮ ‬ملايين والشيخ نفسه أعلن أنه لن يشتري مسلسلات بهذه الأسعار مهما كان حجم نجمها،‮ ‬ولم يعلن الشيخ أو شاهين ما هو حجم نجومية عمرو سعد لكي يصحح ويعدل تاريخ ماسبيرو‮.. ‬

ولماذا قرر الشيخ مبكراً‮ ‬الشراكة أو الشراء لهذا العمل متجاوزاً‮ ‬عن قراراته السابقة التي لم يقو أسابيع علي الصمود أمامها وعاد والتف حولها،‮ ‬وما هي قدرات ممدوح شاهين لكي ينفذ بكل هذه القدرة لمكتب الشيخ،‮ ‬وهل حقيقي ما يقال عن أن ابن أسامة الشيخ شريك في السر مع ممدوح شاهين،‮ ‬وحتي لو ذلك صحيح وهناك بيزنس بينهما كما يقال والعهدة علي الراوي فهذه ستكون فضيحة في عالم الإنتاج يجب أن يحاسب عليها الشيخ وما هي تقارير لجان القراءة والرقابة حول مسلسل‮ »‬السايس‮«

‬الذي سيغير تاريخ الخريطة الدرامية‮..

‬ولماذا تصمت الجهات الرقابية عن محاسبة المسئولين عن إهدار الملايين علي صفقات مسلسلات رمضان العام الماضي‮.. ‬والفضيحة التي حدثت من أعمال شوهت صورة المجتمع المصري ودمرت ما تبقي فيه من قيم وأخلاق وظهرت جميع الأعمال تؤكد أن المجتمع المصري لا أمل فيه،‮ ‬فالكبار إما تجار مخدرات أو تجار سلاح،‮ ‬أو تجار بيزنس مع إسرائيل،‮ ‬وفي النهاية يؤكد الشيخ أنه يبحث عن القيمة والنص وعلي أساس ذلك نفذ ممدوح شاهين لمكتب الشيخ وكل ما قدمه من أعمال العام الماضي لا‮ ‬يرقي لمستوي مسلسلات الدرجة الثانية وجميعها لم‮ ‬يحقق النجاح المنشود بما فيها‮ »‬ريش نعام‮« ‬و»منتهي العشق‮« ‬و»مملكة الجبل‮« ‬وغيرها وكلها مستواها الإنتاجي متواضع رغم جودة نصوصها،‮ ‬وزير الإعلام رجل يدير ماسبيرو من برج‮ »‬عاجي‮« ‬ولا يعلم ما يحدث ولا يهمه‮..

‬المهم رضا الحكومة والحزب الوطني عنه وأصبح كما يقال رجل الصمت وترك للشيخ العزبة يديرها كما يشاء،‮ ‬ولأنه لا أحد يراقب أو يحاسب ولأن الفلوس بماسبيرو بـ»الكوم‮« ‬وليس لها صاحب قرر الشيخ إسناد تنظيم مهرجان الإعلام العربي لشركة خاصة صاحبة سبق تنظيم الألفية بتكلفة تزيد علي‮ ‬7‮ ‬ملايين جنيه‮ »‬يا بلاش‮« ‬بل وإسناد‮ ‬غناء الحفل للمطربة‮ »‬شيرين‮« ‬كأجر مبالغ‮ ‬فيه مع أن معظم مطربي الدول التي تقيم مهرجانات يتبرع مطربوها بأجورهم،‮ ‬لكن لأن ماسبيرو‮ ‬غني‮ ‬جداً‮ ‬لابد أن يتراضي الجميع ولا عزاء للصغار والمعذبين والمحرومين والمنتظرين منذ شهور لصرف مستحقاتهم‮.‬