هوليوود تسعى للعودة إلى الأضواء عبر"كان"

فن

الثلاثاء, 10 مايو 2011 11:52
كتب - عماد الدين مصطفى


تسعى السينما الأمريكية ممثلة في هوليوود مركز صناعة السينما هناك إلى العودة إلى الأضواء وزيادة شعبيتها في العالم أجمع من خلال الدورة القادمة من مهرجان كان السينمائي الفرنسي والذي يقام في الفترة ما بين 11 إلى 23 مايو الحالي. وتأتي هذه الخطوة على الرغم من أنه لا يوجد سوى فيلم أمريكي واحد فقط مشارك في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة وذلك ضمن 20 فيلم تم اختيارهم رسميا خلال الأيام القليلة الماضية، ويحمل هذا الفيلم اسم "The Tree of Life" الذي أخرجه المتميز تيريس ماليك، ويقوم ببطولته كل من براد بيت وشون بين.
وعلى حسب ما يقول النقاد يعتبر هذا الفيلم الأداة المثالية للدعاية إلى الأفلام الأمريكية ذات الإنتاج الضخم، بالرغم من أنه فيلم رائع، وهو ما تحاول هوليوود أن تتغلب عليه من خلال الدعاية لأفلامها ضخمة الإنتاج في هذا المهرجان الشهير عن طريق عرض العديد من الأفلام الجديدة التي لم تطرح بعد في

دور السينما بالعالم؛ منها الجزء الأخير من سلسلة أفلام "قراصنة الكاريبي" من أجل الدعاية لها عالميا لضمان أعلى نسبة مبيعات في جميع أنحاء العالم وليس بداخل ِأمريكا وحدها؛ هذا بالإضافة إلى أنه تقرر عرض فيلم المخرج الأمريكي الشهيرة ودي آلان "Midnight in Paris" في اليوم الافتتاحي للمهرجان.
وعلق على ذلك الناقد الشهير جيتش بانداي بقوله أن السينما الأمريكية انخفضت نسبة سيطرتها على الإيرادات العالمية للأفلام إلى نسبة 50% فقط بعد أن كانت في أعلى المستويات خلال السنوات الماضية، وتهدف شركات الإنتاج السينمائي في أمريكا إلى رفع تلك النسبة إلى أعلى المستويات من خلال الدعاية إلى أفلامها التجارية من خلال المهرجانات العاليمة الشهيرة من بينها مهرجان كان السينمائي الدولي.
وأضاف أن دول مثل الصين وروسيا وكرويا هو أكثر الأماكن التي تحقق فيها
الأفلام الأمريكية إيرادات بعد أمريكا وهو ما يتطلب الدعاية بشكل كبير للأفلام قبل طرحها في تلك الأماكن.
كما أن الأفلام التجارية الأمريكية لا تقدم العوامل المطلوبة في أي فيلم يعرض في مهرجانات تركز على السينما فقط وليس تحقيق الإيرادات الخارفية.
وتغلبت شركات الإنتاج السينمائي الأمريكية على هذا بعرضها على هامش المهرجانات لا أن تسعى إلى مشاركتها في المسابقات الرسمية لها، كما أنها تعتبر مهرجان كان تحديدا هو الوسيلة المثالية للدعاية لأفلام الصيف التي تحقق أعلى الإيرادات.
ولا يقتصر دور الدعاية للسينما الأمريكية على شركات الإنتاج فقط ولكن وصل الأمر إلى أن نجوم هوليوود من ممثلين ومخرجين يشاركون في الدعاية لأفلامهم عن طريق التواجد في مهرجان كان على السجادة الحمراء، هذا بالإضافة إلى سعي العديد من النجوم ممن ليس له أفلام مشاركة في المهرجان لتحسين صورتهم عالميا التي تشوهت في الفترة الأخيرة مثل ميل جيبسون؛ وهي الطريقة المعتادة التي يتبعها هؤلاء النجوم طوال تاريخ هذا المهرجان تحديدا.
ومن المتوقع أيضا أن يتوج جهود السينما الأمريكية في الدعاية لها من خلال مهرجان كان بتولي الممثل والمخرج الأمريكي روبيرت دي نيرو للجنة التحكيم الرئيسية في المهرجان، ومشاركة النجمة الأمريكية أوما ثورمان كمحكم في لجنة التحكيم.