رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رانيا يوسف: أتمنى عودة الاستقرار من أجل الغلابة

مسرح

الأحد, 24 فبراير 2013 12:09
رانيا يوسف: أتمنى عودة الاستقرار من أجل الغلابةالفنانة رانيا يوسف
كتب - أحمد عثمان:

بدأت الممثلة رانيا يوسف تصوير دورها فى مسلسل «نيران صديقة» تأليف محمد أمين راضى، إخراج خالد مرعى وهو من أعمال البطولة الجماعية مع منة شلبى وكندة علوش وعمرو يوسف والممثل التونسى ظافر عابدين ومحمد شاهين.

وحول هذا العمل تؤكد رانيا يوسف أنه الوحيد الذي جذبها من بين مجموعة سيناريوهات عرضت عليها ومن أجله قررت تأجيل فيلمين وقعت عقديهما في السينما حتي تتفرغ تماماً لهذا العمل الذي سيكون مفاجأة الدراما الرمضانية.
وأكدت «رانيا» أنها رفضت أعمال بطولة منفردة وفضلت هذا العمل، ليس خوفاً من المسئولية، ولكن لأن السيناريو يحمل كثيراً من الإبداع، وكل من المشاركين الـ6 الرئيسيين بطل بذاته، لكن في قالب جماعي. والحدوتة دراما تشويقية ورومانسية وبوليسية في إطار اجتماعى وأضافت أقدم في هذا العمل دوراً لفنانة شابة حقيقية تعيش الآن، لكن من الصعب أن أفصح عن اسمها حتي لا أحرق مضمون العمل، لكن ما أؤكده والكلام لرانيا يوسف أن العمل جيد، بل أكثر من رائع وأفضل ورق حصلت عليه منذ 3 سنوات بعد مسلسل «أهل كايرو» وهذا لا يعني أنني لست راضية عن دوري في «خطوط حمراء» لكن أتحدث عن طبيعة الدور والتركيبة النفسية التي تؤثر في وجدان المشاهد.
< وعن ترتيب اسمها مع منة شلبي في العمل أكدت رانيا أن هذا الكلام سابق لأوانه ولم تفكر واحدة منا في هذا الآن، وربما يرجع لرؤية المخرج، وعلينا الآن أن نعمل باجتهاد حتي ننجز العمل أولاً لكن «من الآخر» لا يوجد فنان من المشاركين بطل علي الآخر وجميعنا لم يتردد في قبول الدور في وجود الآخرين وبيننا منافسة حلوة لتقديم الأفضل للمنافسة مع الآخرين بمسلسلاتهم وكلنا نعمل بروح جماعية ولكل واحدة منا شكل مختلف وكأنها بطلة في السيناريو وبنكمل بعض دون أن تضر إحدانا الأخرى، وهذه التجربة أثبتت نجاحها في كل الأعمال لأن البطولة المطلقة أصبحت لا تصلح مع الجمهور، فبدلاً من أن نشاهد نجماً بمفرده في عمل 30 يوماً يشاهد الآن مجموعة أبطال في عمل واحد ومنافسة قوية وتركيبة أدوار مختلفة.
< تواجد العمل في رمضان مطلب مهم لكم كفريق عمل؟
- بالتأكيد لأنه موسم مختلف وأعلى كثافة مشاهدة في العام كله، وفرصة لتخليص الجمهور من الدراما التركية طوال العام لأننا بالتأكيد نقدم الأفضل في واقعنا، خاصة مع هذا المسلسل الذي

يحمل إسقاطاً علي الواقع بكل متغيراته، وما يجرى فيه من مشاكل وهموم للمواطن المصرى في إطار تشويقى، ورمضان ملتقى كل النجوم والنجمات والمنافسة فيه تكون مختلفة وتأكيد أن قطار صناعة الدراما والفن والإبداع لن يتوقف رغم الظروف والأزمات ولن يكون عليه قيود إطلاقاً.
< وبمناسبة رمضان هل ترين أن هناك استعداداً نفسياً للمشاهد لمتابعة الموسم في ظل الإحباط الذي يعيشه؟
- أنا معك أن الوضع الذي تمر به مصر يحتاج لصبر وحكمة وضمير من كل الأطراف للم الشمل وعودة الاستقرار والأمن حتي تعود الحياة لطبيعتها اقتصادياً وفناً وسينما وسياحة وأمناً، ومع كل هذه التوترات المشاهد نفسه يسعي للخروج من دائرة الحياة «الخانقة» بحثاً عن الترفيه والمشاهدة لأعمال مفيدة درامياً واجتماعياً وهذه «الخلطة» الدرامية في «نيران صديقة» تعطي المشاهد فرصة ومساحة للمتابعة من خلال التركيبة التشويقية ومجموعة أبطال من الشباب بمساحات درامية متقاربة ومنافسة جيدة فيما بينهم ومع باقي الأعمال، وعموماً كلنا نتمني أن يكون الحال أفضل في القريب العاجل ويا رب الدنيا تهدأ وتستقر ليس من أجل عمل أو موسم درامي لكن من أجل مصر، ومن أجل اقتصادها وشعبها «يقدر يعيش» ويتخطى كل ظروفه وعقباته، ثم علينا نحن كفنانين أن نساهم في استمرار واستقرار صناعة الدراما لأنها باب رزق «للآلاف» من العاملين فيها فهي صناعة مثل غيرها، وثقافة وإبداع وكان وسيظل من أحد مميزات مصر العظيمة، ولا يجب علينا جميعاً أن نتخلى عنها ونستسلم للغزو التركي بدراما غريبة في الشكل والمضمون أن تسيطر علي عقول جمهورنا.