رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بـ"منشار تكساس" و"ماما" و"الدمية القاتلة"..

عودة أفلام الرعب للسيطرة على شباك التذاكر

مسرح

الثلاثاء, 22 يناير 2013 13:44
عودة أفلام الرعب للسيطرة على شباك التذاكر
كتبت - حنان أبوالضياء:

عاشقو أفلام الرعب يعيشون فى الآونة الأخيرة أكثر الأوقات إثارة خاصة أن الأفلام أصبحت تستخدم أكثر التقنيات لتصل بك إلى مرحلة كتم الأنفاس وآخرها فيلم الرعب والإثارة «منشار تكساس ثلاثي الأبعاد Texas Chainsaw 3D» المتصدر قائمة إيرادات شباك التذاكر في الولايات المتحدة وكندا.

واستطاع الفيلم الذي أخرجه جون لويسنهوب ويشارك في بطولته كل من الكسندرا داداري وسكوت إيستوود وتانيا ريموند، جمع إيرادات بلغت 23 مليون دولار في أول ثلاثة أيام من عرضه بأمريكا رغم أن الفيلم إعادة صياغة لفيلم رعب أنتج عام 1974 وهو يحكى قصة مجموعة من المراهقين تعطلت بهم سيارتهم في أحد الطرق, فقرروا اللجوء إلى أحد المنازل القريبة ليحصلوا على الدفء والأمان وعلى هاتف يعمل, لكنهم وعوضًا عن هذا كله عاشوا أبشع ساعات في حياتهم وهم يقتلون ويمزقون واحدًا تلو الآخر من قبل عائلة مجنونة, ورجل ضخم يرتدي قناعًا من جلد آدمي ويحمل في يده منشارا كهربيا يصلح لتمزيق العظام!
واستكمالا لموجة الرعب السينمائية يقدم المخرج أندريس موسشيتى فيلمه الجديد «ماما» (Mama)، ويلعب بطولة الفيلم الممثلة جيسيكا تشاستين، نيكولاج كوستير والدو، والطفلة ميجان شاربنتييه، وجين موفات، ودانيال كاش، وهو من تأليف نيل كروس، والفيلم سبق تقديمه فى إسبانيا وتم تحويله الى نسخة أمريكية ويتحدث عن كل من أنابيلا ولوكاس اللذين يحاولان تربية بنت أخيه التى تُرِكَت في الغابة لمدة 5 سنوات ويقال إن الفيلم مقتبس من قصة حقيقية حيث وجد في غابة إسبانية فتاة صغيره كانت تعيش لوحدها دون أي شخص يرعاها ثم وجدها زوجان

وتبنياها.
الطريف أن السينما الكويتية وبرئاسة المخرج الفيلكاوي ستنتج فيلما كويتيا مرعبا  وسيتم تصويره بمصر، ويعتبر نوعا جديدا من الافلام العربية على الساحة وبعنوان «ضحى» تدور قصته حول عدة جرائم قتل مجهولة تحدث في مناطق ريفية وضحى هي فتاة تبحث عن القاتل.
ومن المعروف أنه فى الفترة الاخيرة تربع العديد من أفلام الرعب على عرش الايرادات مثل فيلم the cabin in the woods وهو قصة مجموعة من الأصدقاء يقررون الذهاب للغابة في عطلة الإجازة وهناك يجدون كوخا خشبيا يقيمون فيه ومن هنا تبدأ متاعبهم، وبعد أن يبدأ الطلاب الذين يقطنون في الكوخ بالموت واحدًا تلو الآخر، يكتسب الذين بقوا على قيد الحياة إدراكًا للعبة المميتة التي أصبحوا طرفًا فيها، ويحاولون الهروب من هذا الكابوس والتحرّر ممن يحرّكهم كالدمى. والفيلم من إخراج درو جودار فى تجربته الإخراجية الأولى. وهناك فيلم prometheus يحكي قصة فريق بحث علمي يكتشف أن أصل البشرية يعود لأحد الكواكب وعند السفر إلى ذلك الكوكب يتصادمون مع الكائنات التي خلقت البشر لحماية الجنس البشري. ويجمع الفيلم بين الخيال العلمي والحركة والمغامرات، ويستمد عنوانه من أحد الآلهة في الأساطير الإغريقية القديمة. إذ تُطلق كلمة «بروميثيوس» فيه، على المركبة الفضائية التي يستقلها فريق من العلماء إلى أعماق الفضاء الخارجي بحثاً عن أصول البشرية.
وتبدأ أحداث «بروميثيوس» في المستقبل عام 2089 - حين يكتشف عالم الآثار رسوما جدارية قديمة داخل كهف من العصور الغابرة في أسكتلندا تشتمل على خريطة للنجوم، ويستنتجان أن هذا بمثابة دعوة من الزعماء الأوائل للبشرية لاستكشاف أصول البشرية في الفضاء الخارجي. بحثا عن أصول البشرية واعتقادا أنها ربما كانت قد نشأت في موقع محدد في الفضاء الخارجي بعيدا عن الكرة الأرضية.
يقوم فريق من المستكشفين برحلة على متن «بروميثيوس».
تهبط «بروميثيوس» في موقع اصطناعي ضخم و يعكف أعضاء الفريق على اكتشافه. وتتحكم في برنامج الرحلة (الممثلة تشارليز ثيرون). وأما فيلم sinister فيدور حول قصه رجل يعيش مع عائلته بسعادة وحتى اكتشافه لشريط فيديو في منزله الجديد ليقع في مواجهة قوى خارقة للطبيعة نتيجة اكتشافه لسبب وفاة العائلة التي ملكت المنزل سابقا.
وأما النجم الأمريكي «إيثان هوك» يلعب دور كاتب روايات جريمة شهير يبحث عن قصة جديدة تصلح لروايته القادمة؛ ينتقل مع عائلته إلى منزل جديد جرت بين جدرانه منذ عدة سنوات جريمة قتل بشعة لسكانه، وعندما يعثر على صندوق يحوي تسجيلات فيديو لعدد آخر من الجرائم ارتكبت داخل المنزل يدرك أن هناك قوى خارقة شريرة تسيطر على المكان وأن عائلته قد تكون الهدف القادم لها.
أما فيلم The Possession فهو فيلم رعب باراسيكولوجي متأثر بقصص الديانة اليهودية فيما تتعلق بـ(ديبوك) dybbuk هي الروح الشريرة تتقمص جسد الإنسان باعتباره مضيفا لها, وتغادره بمجرد تحقيق الغرض وأحيانا بمساعدة شخص مع رجل الدين في طرد الروح الشريرة. وأثناء ذلك يصبح سلوكه عدوانيا إلى درجة كبيرة والفيلم يبدأ بامرأة عجوز تملك صندوق ديبوك المصنوع من الخشب على شكل مربع منقوشة بالكلمات العبرية, ثم يركز الفيلم على علاقة الصندوق مع أناس آخرين. ويتوقع ظهور جزء سادس في 2013 من سلسلة تشاكي» أو الدمية القاتلة هو عنوان أحد أشهر أفلام الرعب. ظهر الفيلم لأول مرة سنة 1988 ثم توالت أجزاء منه، كان آخرها سنة 2004 حيث ستصبح للدمية تشاكي أسرة.