شاهين وأبو سيف يمثلان مصر في "كان"

فن

الاثنين, 18 أبريل 2011 15:19
بوابة الوفد- وكالات:

أطلق «مهرجان كان» تقليداً جديداً، يقضي باختيار بلد في كل دورة، ليكون «ضيف شرف» المهرجان.

وتأتي هذه البادرة لتضاف إلى «السعفة الفخرية» التي باتت فقرة ثابتة الآن، وستكون هذا العام من نصيب الإيطالي برناردو بيرتولوتشي.
يقول المفوّض العام للمهرجان تييري فريمو إن قرار الاحتفاء بسينما بلد معيّن من الآن فصاعداً، اتُّخذ قبل أن تتفجر الثورات الشعبية في العالم العربي. ويضيف: «على أثر الثورات التي شهدتها تونس ثم مصر، قرّرنا أن تكون مصر ضيفة الشرف هذه السنة، لأننا ارتأينا أن واجب مهرجان مثل «كان» أن يحتفي بالربيع العربي».
أما رئيس المهرجان جيل جاكوب الذي يشرف بنفسه على إعداد برنامج الفعالية التي ستحتفي بالثورات العربية (يُعلَن عن برنامجها التفصيلي خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري)، فيقول: «سنحتفي بثورات الشعوب العربية عبراستعادة تجارب سينمائية تنبأت بهذه الثورات وناضلت من أجلها، خصوصاً سينما «الواقعية النقدية» المصرية التي أسهم المهرجان في التعريف بها، من صلاح أبو سيف
إلى يوسف شاهين.
ويضيف جاكوب: «كان شاهين صديقاً عزيزاً، وفرحتُ كثيراً لأن جائزة الذكرى الخمسين لـ«كان» التي منحت له، كانت مصدر سعادة غامرة له طوال السنوات الأخيرة من حياته. لكنني أريد أن أوضح هنا أن التظاهرة التي نعدّ لها ليست تكريماً ليوسف شاهين، وإن كانت أعماله ستكون حاضرة، بل هي تكريم للثورات الشعبية العربية من خلال السينما».
وعن الجدل الذي أثير خلال المؤتمر الذي تلى الإعلان الرسمي عن برنامج هذه الدورة ويتعلّق بغياب السينما العربية عن البرنامج الرسمي، فيقول تييري فريمو: «لن يكون العالم العربي غائباً. هناك فيلم اللبنانية نادين لبكي في «نظرة ما». وهناك أيضاً فيلم مغربي في التشكيلة الرسمية، وإن كان مخرجه فرنسياً من أصل روماني! لا يمكنني الكشف عن تفاصيل برنامج «مصر ضيف شرف كان 2011»، لأن فقراته لم تكتمل بعد. لكنني أستطيع أن أؤكد أن التجارب الشابة في السينما العربية ستكون حاضرة على شاشات «كان» عبرهذه التظاهرة».