رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكد أنه لن يغير موقفه

صابر: تعرضت للاعتداء بسبب مقالاتي في الوفد

مسرح

الأربعاء, 16 يناير 2013 15:08
صابر: تعرضت للاعتداء بسبب مقالاتي في الوفدمجدي صابر
كتب - أحمد عثمان:

تعرض الكاتب والسيناريست مجدي صابر لمحاولة اعتداء مؤسفة منذ أيام بعد أن قام مجهولون بتتبع سيارته بموتوسيكل وقاموا باستيقافه وهشموا زجاج السيارة وسرقة هاتفه المحمول وحاول أحدهم ضربه بآلة حادة موجهاً له عبارة «المرة القادمة ستكون نهاتيك» وهددوه بالقتل مما أصابه بالدهشة دون إصابته..

قام صابر بتحرير محضر رقم 241 جنح الشرابية بتاريخ 12/1/2013.. الحادث كما يراه المؤلف مجدي صابر ليس مجرد محاولة سرقة بالإكراه، لكن السيناريو الذي حدث له يؤكد أنها محاولة شروع في قتل سبقها تهديدات عبر رسائل علي محموله وعدم اكتراثه بها جعل السيناريو يتكرر لكن هذه المرة علي طريقه الجناة.. الواقعة كما يرويها السيناريست مجدي صابر قائلا: واقعة صادمة ومؤسفة ولم أكن أتخيل أن تصل بعض رسائل التهديد التي وصلتني علي هاتفي المحمول أن تصل لهذا السيناريو الأسوأ موضحاً أنه في يوم 11/1/2013، وأثناء عودتي من زيارة أحد أصدقائي بشبرا فوجئت أن هناك موتوسيكل يتتبعني منذ خروجي وعند محاولة صعودي لكوبري أكتوبر بمنطقة أحمد بدوري فوجئت بالشخصيين اللذين كانا يستقلان الموتوسيكلاً توقفا أمامي فجأه وأحدهما يحمل آلة حادة في يده وظل يضرب زجاج السيارة الأمامي حتي هشمه وحاول ضربي بهذه الآلة لكني تمكنت من الإفلات، وكان ذلك في

العاشرة من مساء هذا اليوم. وأضاف صابر: الغريب انني اكتشفت أنه تم سرقة هاتفي المحمول بعد ذلك ويكمل المشهد الذي لا يفارقني في هذا السيناريو هو التهديد الواضح والصريح من هذا الشخص، وللأسف هو ومن معه كانا ملتحين ظلا يهدداني بالقتل في المرة القادمة دون أن يوضح السبب ولماذا يفعل ذلك وتداعي لذهني بعد هذا الحادث هو وصولي رسائل التهديد بسبب مقالاتي ضد سياسات والمواقف السياسية التي لم أرض عنها وأنشرها في جريدة الوفد باستمرار، ويضيف بصراحة لم أهتم بها واعتبرتها لعب عيال.. لكن تذكرت انها تحمل نفس صيغة التهديد والوعيد وأن الأمر يحمل تهديداً حقيقياً مجرد حادث سرقة، وعلي الفور توجهت بتحرير المحضر وسأطلب من النيابة تتبع رقم المحمول الذي تمت سرقته وحول هوية المتهمين وفيمن يشك صابر.. قال: لا أريد تحديد أشخاص بأعينهم.. لكن واضح أن البعض ممن يعادون الإعلام قد بدأوا يأخذون موقفاً عدوانيا ووصل لحد الشروع بالقتل والتهديد به.. كما حدث معي ومع من يختلفون معهم في الرأي.
وأضاف للأسف هذه الظاهرة أصبحت تمثل كارثة لأن أغلب الإعلاميين والكتاب وأصحاب الرأي أصبحوا مستهدفين الآن أمثال إبراهيم عيسي والإبراشي وعادل حمودة وباسم يوسف ومحمد الغيطي وسبق تعرض المخرج خالد يوسف لمحاولات  الضرب.
< وهل هذا الحادث قد يؤثر علي رأيك في المواقف السياسية؟
<< إطلاقاً وسأستمر أكتب في مقالاتي بالنقد والمعارضة ضد كل ما لا يرضيني وكل ما أراه من سياسات خاطئة في المجتمع أو لدي بعض التيارات لأنه يفترض أننا نعيش في دولة ديمقراطية وأن حرية الرأي أصبحت مكفولة للجميع بعد الثورة مهما كان الرأي معارضاً ولا يعجب البعض أو مهما كان الخلاف والاختلاف، وبما تطالب الجهات المسئولة لمنع تكرار مثل هذه التهديدات.
بالتكأكيد التحقيق العاجل في كل ما حدث وعودة الدور الأصلي للشرطة والكمائن الثابتة والمتحركة ومكافحة الجريمة لأن ما تعرضت له كان علي بعد أمتار من قسم شرطة الشرابية، لأن تكرار هذه الحوادث يعطي الفرصة لزيادتها طالما لم يعد هناك عقاب.. وأتمني أن يأخذ اتحاد الكتاب ونقابة السينمائية موقفاً تجاه هذه الجرائم مع أعضائها لأننا لسنا في غابة ولا أحد فوق القانون وإذا كان هذا يحدث إبان النظام السابق فلا أتصور أن أحد يرضي أن تستمر هذه المهزلة وتستمر سياسة العصبة والتهديد والوعيد بعد قيام الثورة لأن هذا ربما يدفعني لحمل سلاح لأدافع به عن نفسي.. وأضاف صابر: أنه مهما حدث فلن نحيد عن مواقفنا كمثقفين ولن يدفعنا أحد للصمت أو الهروب من الوطن لأن هذا البلد ملك لكل المصريين ولن نتركها لفصيل أو تيار بعينه لأن قضيتنا واحدة وهي مصلحة مصر.