فيلم كندي عن مشاكل المصريين

فن

الجمعة, 03 ديسمبر 2010 17:25
كتب:عماد الدين مصطفي‮‬

"بتوقيت القاهرة" فيلم استطاع ان يعرض بشكل أمين المشاكل التي تمر بها مصر في السنوات العشر الأخيرة هو فيلم رومانسي يحكي قصة صحفية في احدي المجلات الامريكية، ذهبت الي القاهرة في أول زيارة لها من أجل ان تلتقي مع زوجها الذي يعمل في الأمم المتحدة من أجل مساعدة اللاجئين في قطاع غزة، وتقابل تلك السيدة صديق زوجها لتربطهما علاقة قوية تصل الي حد الحب.

 

وتم تصوير معظم مشاهد هذا الفيلم في شوارع وسط المدينة، وعرض من خلال تلك المشاهد الجو الدافئ الذي تتميز به شوارع وأحياء القاهرة مثل الحسين ووسط المدينة، واستطاعت كتابة الفيلم روبانادا ان تدعم تلك المشاهد بحوارات ما بين بطلة الفيلم باتريشيا كلاركسون والمشاركين فيه، لكي تعرض من خلالها بطريقة بسيطة اختلاف الثقافات ما بين الغرب والشرق، مثل تعدد الزوجات والعلاقات العاطفية ما بين الشباب ونظرة الغرب الي الاسلام وصوت كوكب الشرق أم كلثوم.

ويشارك هذا الفيلم في مهرجان

القاهرة السينمائي الدولي الرابع والثلاثين، في قسم مهرجان المهرجانات، ودارت العديد من المناقشات بين الجمهور الذي شاهد الفيلم ما بين صحفيين وجمهور عادي، حيث ذهب البعض الي طرح سؤال مهم للغاية وهو بما أن هذا الفيلم يعرض صورة مصر بشكل أكثر من رائع للعالم ككل لماذا لم يعرض كفيلم الافتتاح لهذا المهرجان خاصة أن الشعار الرسمي للمهرجان هو "مصر في عيون السينما العالمية"؟

والغريب في ادارة المهرجان انها ايضا لم تهتم علي الاطلاق بتنظيم ندوة لذلك الفيلم تأتي فيها بأي من صناع الفيلم أو المشاركين في بطولته، ومر هذا الفيلم مرور الكرام في المهرجان ودخل في طي النسيان بعد أن عرض في أول ايام المهرجان في المسرح الصغير بدار الأوبرا.

وعلي الجانب الآخر حظي هذا الفيلم باشادة النقاد في جميع

انحاء العالم، وقيم في العديد من اشهر مواقع الافلام السينمائية علي أنه أحد اهم الافلام الرومانسية التي ظهرت العام الماضي، ووصل تقييمها الي "7/ 10" وهي الدرجة المرتفعة التي تدل علي جودة الفيلم، هذا بالاضافة الي أن الفيلم حقق ايرادات مرتفعة نسبيا حول العالم، حيث وصلت الي ما يعادل 9 ملايين جنيه مصري في أول أسبوع في عرضه في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأبرز ما كتب في الصحافة العالمية عن الفيلم الكندي "بتوقيت القاهرة" كان في صحيفة نيويورك تايمز حيث وصفت الفيلم قصة حب رجل وامرأة تحت سفح الاهرامات، في شكل أقل ما يقال عنه إنها أحسن صورة لمصر والقاهرة تحديداً في العالم، بالرغم من الزحام الشديد الذي تتسم به شوارع القاهرة وكانت اشهر التعليقات التي قيلت عن هذا الفيلم في امريكا إن هذا الفيلم يجب أن تهرول من أجل عدم تفويت فرصة مشاهدة هذا الفيلم.

ويشارك في بطولة الفيلم الذي اخرجته كاتبة الفيلم مجموعة كبيرة من الممثلين من مختلف دول العالم، بالاضافة الي الممثلة الشابة المصرية مني هلا التي قامت بدور ثانوي في الفيلم ولكنه مؤثر للغاية في أحداث الفيلم، والذي تعرض من خلاله مشاكل الفتيات في الوطن العربي ككل.