رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ناقش توابع زيادة الضرائب على السلع والخدمات

"جملة مفيدة" يرصد رؤية القوى الوطنية للإعلان الجديد

مسرح

الاثنين, 10 ديسمبر 2012 09:23
جملة مفيدة يرصد رؤية القوى الوطنية للإعلان الجديدمني الشاذلي
خاص- بوابة الوفد:

استمرارا لمتابعته لتطورات الأحداث الساخنة في مصر ألقي برنامج "جملة مفيدة" الذي قدّمته الإعلامية منى الشاذلي على "MBC مصر" الضوء على الانقسام الذي وقع بين مختلف القوى الوطنية حول الإعلان الدستوري الجديد والاستفتاء على الدستور، وعلى توابع زيادة أسعار السلع الغذائية.

الحلقة بدأت بتغطية مؤتمر جبهة الإنقاذ الوطني التي أعلنت رفضها التام لقرارات الرئيس محمد مرسي واستنكرت الهجمات على الإعلاميين، وجددت دعمها لموقف القضاء ودعت لمواصلة الاحتشاد والاعتصام.

واستضافت الحلقة للتعليق على نتائج الحوار مع الرئيس مرسي الناشطة السياسية جميلة إسماعيل، كما هاتفت منى الشاذلي اللواء عادل عفيفي رئيس حزب الأصالة الذي دافع عن الاستفتاء ومشروع الدستور.

الحلقة أيضا استضافت الخبير الاقتصادي أحمد السيد النجار للتعليق على توابع غلاء الأسعار بعد قرار الرئيس مرسي بزيادة الضرائب علي عدد كبير من السلع الاستهلاكية، والذي أشار إلي أن التعديلات الجديدة تعود بنا إلى عصور الجباية المملوكية حيث تحمل الدولة أعبائها المالية على الفقراء ومحدودي الدخل من خلال فرض المزيد من الضرائب

غير المباشرة المرتبطة بالمنتجات والمنفصلة عن الدخل.

وأوضح النجار –خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي- أن التعديلات شملت العديد من السلع الرئيسية لدي الفقراء ومحدودي الدخل كالسجائر والمشروبات الغازية وهو ما يعكس توجه الحكومة لمعاقبة هذه الطبقة وتحميلها أعباء القرض الذى منحه لها صندوق النقد الدولي.
وأشار إلى أنه كان على الدولة أن تخفض دعم الطاقة والصادرات والذى يستفيد منه طبقة رجال الأعمال فى المجتمع، كذلك خفض الدعم الممنوح لشركات الكويز والأسمنت والأسمدة والسيراميك والذى يتراوح ما بين97 إلى107 مليارات جنيه.

كما أشار "النجار" إلى أن زيادة الضريبة على نشاط الإعلانات قد يحدث ميل ركودي في الاقتصاد سينعكس بأثره بتباطؤ الاقتصاد الناتج عن انخفاض حجم النشاط.
وقال "سامح عاشور" نقيب المحامين، وعضو جبهة الإنقاذ الوطني في تقرير عرضه برنامج "جملة مفيدة"- "جبهة الإنقاذ الوطني

تجدد دعمها لموقف القضاة في دفاعهم عن العدالة والقانون، ودعت إلى مواصلة الاحتشاد السلمي في مختلف ميادين التحرير يوم الثلاثاء 12 ديسمبر رفضا للاستفتاء على الدستور الذي يعصف بالحقوق والحريات".

واعتبرت الإعلامية والناشطة السياسية جميلة إسماعيل أن حوار بعض القوى الوطنية مع الرئيس المصري محمد مرسي مناورة هدفها فقط تمرير مشروع الدستور الذي صدر عن الجمعية التأسيسية وهو الذي وصفته بأنه مشوه لا يعبر إلا عن مؤيدي الرئيس محمد مرسي فقط.

وقالت جميلة إسماعيل إن الرئيس تورط وورط الشعب معه في أزمة، وقالت –أثناء استضافتها في برنامج "جملة مفيدة" "الرئيس دعا القوى السياسية ليس لإيجاد حل لأزمة هو صنعها، ولكن لإيجاد مخرج له، ومن ذهب للحوار كانوا في مهمة محددة، المخرج كان مجهز بشكل مسبق".


وأضافت " الرئيس أصدر قراراته بتمرير دستور مشبوه، تم وضعه بواسطة جمعية تأسيسية لا تعبر عن الشعب، هناك بالتأكيد التفاف ليتم تمرير مشروع الدستور، وما حدث من حوار وما صدر عنه من إعلان ما هو إلا قناع ومناورة".

وأعلنت جميلة إسماعيل عن ندمها للاحتفال بفوز محمد مرسي في انتخابات الرئاسة، وقالت: "فوجئت أنه لا يحكم بمفرده، كل قراراته تعبر عن مصلحة جماعة ولا تعبر عن مصلحة شعب، هو رئيس جاء من الشعب ضد الشعب".