رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

17 عامًا على رحيل القيثارة ليلى مراد

مسرح

الأربعاء, 21 نوفمبر 2012 09:24
17 عامًا على رحيل القيثارة ليلى مراد
كتب - أمجد مصباح:

فى وسط جو الأحزان الذى نعيشه ما أحوجنا إلى الحنين للزمن الجميل بشكل عام. ونتذكر من حين لآخر الأصوات الرائعة التى تصدرت الساحة فى القرن الماضى.

واليوم تمر الذكرى السابعة عشرة لرحيل القيثارة ليلى مراد صاحبة الصوت الذهبى وأحد أجمل الأصوات فى تاريخ الأغنية المصرية والعربية.
ليلى مراد عمرها الفنى كان 17 عاماً فقط منذ عام 1938 وحتى عام 1955 وقررت الاعتزال وهى فى قمة مجدها.
قدمت ليلى مراد مئات الروائع الغنائية كانت معظمها فى الأفلام التى قامت ببطولتها، وأغانيها مازالت محفورة فى وجدان الملايين،

وكانت بحق عنوانًا للرقى، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر: «حبيب الروح، والحب جميل، والدنيا غنوة جيران، واتمخترى يا خيل، ويا مسافر وناسى هواك، وبحب اثنين سوا، واللى يقدر على قلبى، وانت وأنا، وسنتين وأنا أحايل فيك، وأبجد هوز، وسألت عليه، ويا طيب القلب، وما تقولى يا قمر، ويا رايحين للنبى الغالى، والعيش والملح».
وبعد اعتزالها منذ 23 عاماً غنت المقدمة الغنائية للمسلسل الإذاعى «لست شيطانًا ولا ملاكاً»
1978، وكانت بعنوان «القسمة مش بالإيد».
قامت ليلى مراد ببطولة عشرات الأفلام الاستعراضية الناجحة، مع رفيق عمرها أنور وجدى قدمت أفلام «ليلى بنت المدارس» و«ليلى بنت الأغنياء» و«ليلى بنت الفقراء»، و«بنت الأكبار» و«غزل البنات» مع عملاق الكوميديا الراحل نجيب الريحانى وعنبر، ولا ننسى أفلام سيدة القطار مع يحيى شاهين، و«ورد الغرام» مع محمد فوزى، و«من القلب للقلب» مع كمال الشناوى، و«الماضى المجهول» مع أحمد سالم، وآخر أفلامها «الحبيب المجهول» مع حسين صدقى.
وفى عام 1955، قررت الاعتزال والاحتجاب تماماً ورفضت تماماً الظهور حتى وفاتها 1995.
ليلى مراد كانت بحق ظاهرة فريدة، صوت عذب ملائكى وستظل دائماً عنواناً للغناء الراقى. رحم الله القيثارة التى رحلت يوم 21 نوفمبر 1995.