مايك لي من كان إلي القاهرة بفيلم "عالم آخر"

فن

الثلاثاء, 30 نوفمبر 2010 17:35


بأحاسيس ذات شجون قدم مايك لي كان فيلم "عالم آخر" الذي يري العديد من النقاد عندعرضه في مهرجان كان انه يتميز بمستوي عال في حرفية السيناريو والاخراج واداء ابطاله جيم برودبينت وليزلي مانفيل وروث شين وأوليفر مالتمان من خلال قصة زوجين في خريف العمر يعيشان حياة اسرية مستقرة، ومحاطان بأصدقاء وعلي الرغم من ذلك يعانيان من الوحدة وينقلك مايك كما في معظم أفلامه السابقة، الي عالم داكن ومحبط يعيش أبطاله حياة مختلفة لأبطال وظروف عديدة، وقد لا يدركون السعادة كما في شخصيتي جيم برودبنت وروث شين إلا من خلال ملاحظة شخصيات اخري قريبة منهما ليدركا حقيقة حياتهما، وكما المعتاد في افلام مايك الحوار يمثل احدي الادوات الرئيسية في عالمه

ولأن معظم افلامه من دون سيناريو مكتوب وتعتمد علي العمل مع الممثلين علي السيناريوس الذي يتطور خلال الجلسات ولذلك ما تراه علي الشاشة تشعر بأن حياة هؤلاء وليست قصة مؤلفة إننا في الفيلم نستعرض عائلة "جيم برودبنت" "روث شين" وكلا منهما يحاول ان يكون حبل نجاة للآخر في محاولة جادة لتخطي مصاعب الحياة بمزج النجاح والفشل، والاستقرار بالقلق مع الاقتراب من فشل الاصدقاء وسرد القصص التي لا تكتمل.

فهناك شخصية "ليسلي مانفيل" المرأة التي تعاني من ادمان الكحول والوحدة، وتحاول البحث عن الحب ودائما يجئ مع الشخص الخاطئ اننا نتابع مع احداث الفيلم، شخصيات جديدة

تراها من خلال العائلة، فهناك "بيتر وي" الأرمل عاشق التدخين، و"ديفيد برادلي" أخو "جيم برودبنت" الذي يفقد زوجته ويعاني من المشاكل مع ابنه المضطرب، ورغم ان المخرج مايك لي يهودي الا انه رفض السفر الي اسرائيل في مدرسة سينمائية في القدس وأرسل رسالة الي مدير المدرسة يعتذر فيها عن الحضور ويقول ان "الحكومة الاسرائيلية قد ذهبت من سيئ الي أسوأ".

بسبب قانون الولاء والذي اقرته الحكومة وينتظر اقرار البرلمان "الكنيست" والذي سيضيف جملة الي قسم الجنسية الذي يؤديه غير اليهودي حين حصولهم علي الجنسية الاسرائيلية تطلب منهم التعهد بالولاء لدولة اسرائيل "كدولة يهودية ديمقراطية".

وقال مايك: "حين تبدأ اسرائيل بالسلوك بشكل يبعث علي الاحترام، وحين يكون هناك سلام عادل للفلسطينيين، وحين تصبح الحياة في غزة انسانية، عندها سأكون أول من يذهب الي اسرائيل ليشارك الزملاء هناك خبراته السينمائية، ولكن حتي ذلك الوقت فمن الملائم ان نرسل جميعاً رسالة واضحة الي اسرائيل".

حنان أبو الضياء