رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مغامرة سينمائية لمجموعة من الشباب..

البلطجى والسايس والضابط المرتشى يلتقون فى "البار"

مسرح

الاثنين, 22 أكتوبر 2012 10:00
 البلطجى والسايس والضابط المرتشى يلتقون فى البار
تحقيق ــ دينا دياب:

«البار» فيلم اعتمد على مواهب ووجوه وسيناريو جرىء وقرر منتجه المغامرة ومنافسة أفلام النجوم، ورغم تعرض الفيلم للظلم فى قاعات العرض فلم تعرضه سوى 8 قاعات عرض على مستوى القاهرة والإسكندرية، إلا أنه لفت الانتباه بلافتة للكبار فقط، حيث توقع البعض أنه سيكون تجربة جريئة وسط تخوفات عديدة على حرية الإبداع، الفيلم حقق نسبة مشاهدة لا بأس بها خاصة عبر مواقع الإنترنت وحققت أغنيته «البار وعمايله» انتشاراً كبيراً،

لكن الفيلم تعرض لعدة انتقادات كان أبرزها استغلاله لثورة يناير فى مشهد النهاية، وإسقاطاته السياسية على العديد من رموز النظام السابق باستخدام ألفاظاً نوعاً ما لا يقبلها جمهور السينما، كما انتقد أنه قريب من فكرة فيلم «ريكلام» و«كباريه» وسألنا أبطال الفيلم عن تجربتهم ورؤيتهم لنجاح الفيلم وردهم على الانتقادات، وطموحاتهم فى المستقبل فقالوا:


ماهى.. سيدة البار الأولى

- قالت الوجه الجديد «ماهى» تخوفت عندما قرأت دور سوزى سيدة البار خاصة أننى صغيرة السن وبالفعل عرض علىّ مازن الجبلي، فطلبت استبدال الدور بإحدى بنات «الريكلام» لكن المخرج صمم على هذا الدور، وأضافت «ماهى»: الفيلم يقدم شريحة موجودة فى المجتمع، فـ«البار» فيه الضابط المرتشي، ورجل الأعمال صاحب الصفقات وفيه أيضاً الفتاة التى تعمل من أجل رغباتها الشخصية وأخرى مجبورة على العمل فيه والبلطجى والسايس.


 محمد أحمد ماهر.. الضابط القواد

- ويلعب محمد أحمد ماهرضمن أحداث الفيلم دور ضابط أمن الدولة المرتشى الذى يستخدم نفوذه لتصوير رجال الأعمال فى أوضاع مخلة بالآداب، ويحاول ابتزازهم فى إسقاط على شخصية أحد القيادات السابقة.

 أحمد عبدالله محمود.. بلطجى البار

- وقال أحمد عبدالله محمود، أجسد فى الفيلم دور شكرى بلطجى البار الشخصية التى يهابها الجميع، والجديد فى الدور أنه لا يعتمد على الشكل التقليدى للبلطجى لكن المخرج بعدما قام بعمل احتبار كاميرا وجدنى أجيد دور الشرير، والدور رغم أنه شر لكن السيناريو ساعدنى فى ذلك، لأن أغلب مشاهد الفيلم تصور شكرى كحيوان لا يعرف من أمامه، وهو أول دور كبير أقدمه

فى السينما، وأضاف أنا ابن الفنان عبدالله محمود، لكن للأسف لم يساندنى والدى لأنه توفى قبل دخولى التمثيل وللأسف الوسط الفنى لا يعتمد إلا على الوساطة الموجودة وأنا منذ عام 2005 وأنا أنحت فى الصخر لأثبت موهبتى.


 أحمد بجة.. سواق البار

- يجسد أحمد بجة دور السائق القواد الذى تضطره ظروفه إلى العمل كقواد، وقال جاءت الفكرة من كونى المسئول عن اختيار فريق العمل بحكم عملى كريجسير وبالفعل تم تسكين كل الأدوار وبعدها قال لى المخرج أريدك معى فى الدور، وأعجبتنى الفكرة وجرأتهاوموضوعها خاصة أنه يتناول الواقع، وأنا اخترت فريق العمل على أساس وجوه جديدة، أما عن دور السائق فالمخرج هو من اختارنى خاصة أنه دور كوميدى ويمثل الخط المأساوى فى الفيلم.


 أسامة أسعد.. ميرو القواد

يجسد الوجه الجديد أسامة أسعد دور «ميرو» والدور له تفاصيل كثيرة لأنه مرتبط بكل الأدوار، ويرتبط بمغنية البار ويكون الانقلاب فى المجتمع، وأضاف: أعتبر الفيلم تجربة متميزة لأنه أتاح الفرصة لى لإثبات نفسى ورغم الانتقادات الكثيرة للفيلم إلا أنه نجح لأنه استطاع المنافسة أمام أحمد السقا ومحمد هنيدي، والفيلم خطوة مهمة لترسيخ مبادئ حرية الإبداع والرأى لأن السينما تقدم مشكلات المجتمع، ولا يمكن أن يوضع فيها حدود إلا الرقابة الداخلية لدى الفنان، والفيلم بعيد عن كل التجاوزات حتى مشهد اغتصاب الولد والبنت تم تقديمه بشكل محترم ولا يسعى للإثارة لأنه يقدم واقعاً ملموساً بشكل لا يجرح عين المشاهد.


 أحمد عبدالعزيز.. سايس البار

- وقال الوجه الجديد أحمد عبدالعزيز، أجسد دور شاب فقير تضطره الظروف للعمل فى أى مكان حتى لو باع نفسه وعمل كسايس أمام كباريه.


 مصطفى سالم: «البار» كباريه سياسى

- مصطفى سالم هو كاتب سيناريو الفيلم فى

أول تجربة سينمائية له، فعن اختياره لشخصيات السيناريو، قال كلها من الواقع كل واحد نموذج لمجتمع فى إطار سياسي، فأنا لم أقصد التحدث عن كباريه أو بار لكنى وصفت مصر فى مجتمع مصغر للبار، وأخذت من كل شريحة فرداً وأنهيت العمل بالثورة، وأضاف أن الفيلم يبدو من إعلانه أنه نموذج لكباريه أو مجرد فيلم به مشاهد جنسية لكن من يشاهده يعلم أنه يقدم رسالة سياسية خطيرة تبدأمن أول أغنية فى تيتر الفيلم، وأضاف «سالم» أردت أن أكسر كل التابوهات سواء فى اختيار الوجوه الجديدة أو الفكرة، وأضاف أن اختيار الألفاظ لم يكن شيئاً زائداً عن الحد لأن الألفاظ مستوحاة من الشارع ويقال أسوأ من ذلك، كما أن لافتة للكبار فقط وضعت من أجل ذلك.


 مازن الجبلى.. مغامرة هدفها إنقاذ السينما

- اعتبر المخرج والمنتج مازن الجبلى عرض الفيلم فى هذا الوقت مغامرة الهدف منها هو إنقاذ السينما، وهو واجب على كل منتج، حاول تقديم عمل حتى لو علم أن السينما لن تجمع إيرادات لكن لابد من الصمود فى ظل الظروف الحالية، وأضاف «الجبلى»: واجهت تحدياً كبيراً فى تصوير الفيلم، وتوقعت أن يمنع عرضه، ولكنى قررت طرحه إذا وافقت الرقابة سيكون بداية لحرية الإبداع وإذا لم توافق سأفهم بعدها نوعية الأفلام التى يجب أن تقدم الخريطة، وقال الرقابة أجازت الفيلم وأثنت على السيناريو وكتبت عليه لافتة للكبار فقط، وهذا ما تمنيته لأن جمهور فيلمى المستهدف هو الكبار، وأضاف أن فكرة الفيلم تعتمد على الراوى فاضحاً كل الكبار فى أغنيته «البار» ونفى «الجبلى» كون الفيلم شبيهاً بفيلمى كباريه أو ريكلام. وقال أردت أن أحكى الواقع الموجود فى المجتمع، وفكرة تقديم لوكيشن البار تم تقديمها كثيراً فى أفلام «خمسة باب» وغيرها، وأضاف: أنا لم أختر أن أقدم فيلماً استعراضياً لكن أنا قدمت أغنيات بحيث لا يشعر الجمهور بالملل وفى الوقت نفسه تخدم الدراما ونجحت وكانت أفضل دعاية للفيلم، وقال إن سبب اتجاهه للوجوه الجديدة، مللنا من التابوهات السينمائية والأشكال المعروفة وإعطاء فرصة لإثبات أنفسهم.


 خالد تهامى.. السيناريو قادنا إلى نوعية الأغانى

- وأكد الملحن خالد التهامى أن أغنيات الفيلم حققت نجاحاً كبيراً بسبب اختيار الكلمات الجيدة والحملة اللحنية المتميزة، بالإضافة إلى التوزيع الناجح وهذا سبب شهرتها، وقال إن سيناريو الفيلم من المستحيل تحميله أغنيات هادئة لكنه تحمل أغنيات تتناسب مع السيناريو، حتى إنها قدمت فى الدعاية بشكل مختلف تماماً عن الأغنيات فى الفيلم حتى تكون أكثر واقعية.