رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..المخرج خالد جلال: أنا ممثل بالصدفة !

مسرح

الأربعاء, 17 أكتوبر 2012 16:45
فيديو..المخرج خالد جلال: أنا ممثل بالصدفة !
أجرى الحوار ـ محمد إبراهيم طعيمة:

أكد أن لم يحلم بالنجومية في التمثيل بقدر ما حلم بأن يكون مخرجا مشهورا يقدم أعمالا جيدة تجعل الجمهور يسعى لمشاهدة أعماله بغض النظر عن النجوم الموجودين بها.

وقد تحقق له ذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققها كمخرج في مسرحيات "قهوة سادة" و "أين أشباحي" و"الإسكافي ملكاً".
إنه المخرج المبدع خالد جلال والذي تلتقي به "بوابة الوفد" في هذا الحوار..
*في البداية..أود أن أسألك عن مشروع ورشة خالد جلال بمركز الإبداع والتي تحقق نجاحاً بصفة يومية؟
** الحمد لله الذي وفقنا لنخرج الدفعة الثالثة من طلاب المركز والذين يشاركون هذه الأيام في عرض مسرحية "أين أشباحي"، وفي الاستديو نحاول تقديم فنان شامل للوسط الفني يتمكن من الغناء والتمثيل والاستعراض، ومن بين 2000 أو 3000 يتقدموا للمركز نختار منهم 200 شاب فتاة كل دفعة مدربين بشكل جيد، ويحصل المتدربين في نهاية التدريب على شهادة معتمدة من وزارة الثقافة التي توفر التدريب لهؤلاء الطلبة.
*منذ سنوات بدأ الجمهور يبتعد عن المسرح ولكنك تمكنت من إعادته مرة أخرى وركزت على جمهور الشباب..كيف تمكنت من ذلك؟
**لأنني ركزت على ما يريده الجمهور ويبحث عنه، فأهم شيء يجعل الجمهور يحضر العروض هو العمل الجيد وبخلاف ذلك فلن يحضر حتى وإن أحضرت له نجم النجوم، وهذا ما أفعله.
فكل العروض التي نقدمها في مركز الإبداع ليس بها نجوم، حتى مسرحية "قهوة سادة" والتي حققت نجاحاً منقطع النظير واستمر عرضها 365 يوم لم يكن بها نجم واحد وقتها، وبفضلها خرج نجوم أمثال عمرو عبد العزيز ومحمد فراج ومريم السكري وهشام إسماعيل.
وفي المركز نعلم الطلبة أن

يكونوا مؤمنين بعملهم وبما يقدموه، ولك أن تتخيل أنه لا يوجد يوم واحد اجازة فكل الأيام تدريبات على يد 15 متخصص في التمثيل والإخراج والغناء والاستعراض والسلوك والاتيكيت ليصلوا لما هم عليهم.
ويبقى كما قلت لك العمل الجيد فنحن ليس لدينا دعاية في صحف أو مجلات او تليفزيون؛ ورغم ذلك نواجه كل يوم مشكلة في توفير اماكن للجمهور لأن من المائة متفرج يخرج ليحكي لـ100 آخرين وهكذا وهذه أسباب نجاحنا.
*لو تحدثنا عن خالد جلال المؤلف.. ما هي آخر أخباره؟
** انتظر بشغف عرض فيلم "ناني 2" الذي تقوم ببطولته الفنانة ياسمين عبد العزيز وحسن الرداد، وسبب شغفي هو معرفة رد فعل الجمهور على أول فيلم أقوم بكتابة القصة والسيناريو والحوار له، حيث كانت تجاربي السابقة سواء في فيلم "1/8 دستة أشرار"، او فيلم "مقلب حرامية" أو حتى "بارتيتا" مجرد كتابة السيناريو والحوار فقط.
وقد حاولت في الفيلم الجديد أن أركز على بعض المعاني الهامة مثل ضرورة تكوين الأسرة وأهمية الترابط الأسري، وتـأثير ذلك على المجتمع من خلال أحداث الفيلم الذي يخرجه وائل إحسان.
*بمناسبة ذكرك 1/8 دستة أشرار ومقلب حرامية.. ما رأيك في الانتقادات التي توجه لهذه النوعية بأنها خفيفة؟
** السينما المصرية لا يوجد بها شكسبير، ولو لاحظت طوال السنوات الماضية فلن تجد سوى هذه النوعية التي يفرضها السوق، فالقضايا والأحداث لا تلقى هوى
لدى المنتجين، وبالرغم من ذلك فانا احاول دائماً أن يكون بالفيلم هدف أو مغزى ورسالة أحاول توصيلها من خلال الفيلم، وفي نفس الوقت أرى أن الأمل في الشباب وتحديداً شباب مركز الإبداع والذين يبحثون عن القيمة والهدف بعيداً عن متطلبات السوق وذوق المنتجين.
*وماذا عن خالد جلال الممثل..هل ضاع وسط زحام مركز الإبداع؟
** أنا في الأساس مخرج، ولم يكن حلم حياتي إطلاقاً أن أكون نجما في التمثيل فأنا ممثل بالصدفة، ولو نظرت لكل الاعمال التي شاركت فيها فستجد أنها مجاملات لأصدقائي مثلما حدث مثلاً مه هند صبري في مسلسلها "عايزة اتجوز" عندما قدمت شخصية عامل النظافة وكانت من أجمل الحلقات وأكثرها مشاهدة على اليوتيوب.
كما أشارك في بعض الأعمال للشعور بالمتعة فقط، ويبقى حلمي الأساسي أن أصبح مخرج مشهور وان أطبق نظرية المخرج النجم الذي يستطيع جذب الجمهور إلى أعماله بغض النظر عن النجوم المتواجدين في العمل.
*وبحكم أنك مخرج مسرحى..في رأيك ما سر فشل مسرح الدولة حالياً؟ وما رأيك في أزمة مسرح القطاع الخاص؟
** أولاً أنا شاركت كمخرج في أعمال لمسرح القطاع العام في مسرحيات مثل "الإسكافي ملكاً"، وأعمال مركز الإبداع، وعملت كذلك في مسرح القطاع العام في أعمال مثل "مرسي عاوز كرسي"، والملاحظ أن الأزمة في مسرح القطاع الخاص والتي يمر بها حالياً هي نظرة الدولة له، حيث تتعامل معه الحكومة على أنه ملهى ليلي بكل ما تعنيه الكلمة، فتجد ضرائب باهظة واعلانات في التليفزيون مبالغ في قيمتها.
أضف إلى ذلك مبالغة النجوم في اجورهم، لتجد في النهاية مشكلة كبيرة خاصة في ظل احجام الجمهور عن المسرح.
أما المشكلة في القطاع العام فهي كبيرة حيث يوجد لديهم منتج لا يقمون بتسويقه، ويحاولون دائماً تقليد مسرح القطاع الخاص وهو ما يجعل معظم أعمالهم لا تلقى النجاح المطلوب، فتجد الممثل هناك تنتهي مهمته عندما يصعد إلى خشبة المسرح في اول ليلة عرض مع أنه يفترض ان تبدأ مهمته في اول ليلة عرض وتنتهي مع آخر يوم.


شاهد الفيديو: