رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إغلاق المحلات والمقاهى كارثة جديدة لصناعة السينما

مسرح

الاثنين, 15 أكتوبر 2012 11:45
إغلاق المحلات والمقاهى كارثة جديدة لصناعة السينماوليد سيف ومحمد حسن رمزى
تحقيق – حمدي طارق :

أثارت قرارات الأخيرة لمجلس المحافظين حول اغلاق المحلات في الساعة العاشرة مساء والمقاهي قبل منتصف الليل الرعب في قلوب السينمائيين، واشاروا الي ان هذه القرارات من المؤكد انها سيكون لها اثر سلبي علي صناعة السينما، لان دور العرض من المفترض لها مواعيد خاصة علي عكس المحلات والمقاهي وأكد العديد من نقاد السينما أنه لابد من ضرورة عدم تطبيق هذه القرارات علي دور العرض السينمائية لانها من المؤكد ستخسر كثيراً كبير بسبب تحجيم نسب المشاهدة بعد تحديد مواعيد دور العرض السينمائية.

اشار الناقد وليد سيف إلي ان هذا القرار يوجب علي السينمائيين ان يتحركوا للحديث مع المسئولين وايضاح ما سيسببه هذا القرار من انحدار لصناعة السينما لان دور العرض السينمائية تعاني في هذه المرحلة من هبوط في الايرادات نوعا ما بسبب الاحداث التي مرت علي مصر ومازالت حتي الان، واضاف أن اغلاق دور العرض مبكرا من المؤكد انه سيسبب خللا كبيرا لدي الفنانين والمنتجين ولذلك اعتقد ان السينمائيين اذا تحدثوا للرئيس بكل شفافية عن خطورة هذا القرار بالنسبه للسينما و دور العرض من الممكن استثناؤها خاصة ان السينما شهدت مرحلة صعبة بعد الاحداث والاعمال السينمائية الجيدة هي

من اعادت لها الحياة مرة اخري فهذا القرار في هذا التوقيت سيسبب نوع من الصدمة للقائمين علي صناعة السينما.
وعلق الناقد نادر عدلي علي هذا القرار و قال ان هذا القرار من الممكن ان يطبق علي المقاهي و المحلات لترشيد الكهرباء مثلما صرح الرئيس محمد مرسي ولكن من المستحيل ان يطبق علي دور العرض السينمائية لانها غير مقيدة بمواعيد وتعتبر قياسا لمدي نجاح الاعمال السينمائية واغلاقها في الوقت الذي حدده مجلس المحافظين سيسبب كارثة كبيرة وستشهد معظم الاعمال المطروحة في دور العرض انحدارا غير مسبوق لان تحديد ميعاد لإغلاق دور العرض في وقت مبكر سيسبب ضعفا في نسب مشاهدة الاعمال السينمائية ولذلك لابد من اعادة مناقشة هذا القرار لان تطبيقه سيسبب حالة من الغليان لدي الفنانين والمنتجين وسيكون له اثر سلبي علي العلاقة بين المبدعين والتيارات الاسلامية وبشكل عام لابد من مناقشة جميع القرارات التي تتخذ بخصوص الشعب لانه في النهاية هو المتضرر او المستفيد من هذه القرارات وفي حالة تطبيقها رغم
انفه سيكون ذلك بمثابة اسقاط كبير لثورة التحرير .
وقال المنتج و الموزع محمد حسن رمزي: ان تطبيق هذا القرار علي دور العرض السينمائية سيكون بمثابه كارثه للمنتجين في المقام الاول لان هذه المواعيد ستسبب انحدارا في نسب مشاهدة الاعمال السينمائية وبالتالي سيبتعد المنتجون عن السينما بعد انحدارها وستتدهور الصناعة بشكل عام بالرغم من ان المفترض ان نسعي لتطوير السينما و دعمها لتكون قادرة علي منافسه الاعمال العالمية خاصة ان السينما في بلاد ما وراء البحار تعتبر من اهم الاسس الثقافية التي تلقي دعم الدولة بشكل كبير وهذا مانفتقده في بلدنا و اعتقد ان له تأثيراً سلبيا كبيرا علي السينما المصرية ولذلك هذا القرار سيكون صدمة كبيرة ستؤدي بالسينما الي طريق المجهول، خاصة وان السينما بدأت تستعيد نشاطها بعد حاله الركود التي عانت منها علي مدي عام ونصف بسبب ما شهدته مصر من احداث مؤسفة طالت جميع المجالات .
واعرب الناقد كمال رمزي عن دهشته من هذا القرار الذي من المؤكد انه سيكون له تأثير سلبي كبير علي صناعة السينما بعد اغلاق دور العرض السينمائية مبكرا وقال لابد من اعادة مناقشة هذا القرار لان دور العرض السينمائية ليست مقاهي او محلات للتسوق يحدد ميعاد لاغلاقها خاصة وان هذه المرحلة يطمح الجميع الي عودة الروح مرة اخري للسينما و لابد ان نسعي جميعا الي تطويرها ولابد ان تشارك الدولة في المقام الاول مثلما يحدث في جميع الدول المتقدمة التي تسعي الي تطوير ثقافة شعوبها .