رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

النقابات الفنية.. والـ 100 يوم

مسرح

الجمعة, 05 أكتوبر 2012 19:08
النقابات الفنية.. والـ 100 يوم

مائة يوم تمر هذا الأسبوع من عمر الولاية الأولى لأول رئيس مصرى منتخب، اكتسبت المائة يوم الأولى أهمية كبيرة لأنها تعطى للشعب مؤشراً لما يحدث فى المستقبل من وعود قدمها أو سيقدمها الرئيس محمد مرسى لهذا الشعب، وآمال المصريين متعلقة دائماً بتحقيق الوعود على اعتبار أنه خلال عهد مبارك لم تكن للوعود أرض تهبط عليها، وبالتالى كما كانت الوعود عبارة عن أحلام يعيشها ثم تتحول إلى كوابيس، الآن نحن فى مرحلة جديدة وبالتالى كمصريين نتطلع لتنفيذ الوعود حتى ندخل إلى المستقبل بشكل به قدر من التفاؤل.

"الوفد: سألت نجوم الإبداع من الفنانين سينمائيين وموسيقيين وإعلاميين عما تحقق خلال هذه الفترة وتقييمهم لأداء الرئيس، وإلى أين تتجه البورصة إلى أعلى أم إلى أسفل.

البحر درويش: الرئيس حقق الأمن والاستقرار وأدار عجلة الإنتاج

كتب ــ حمدى طارق:
قال المطرب إيمان البحر درويش: إن الرئيس محمد مرسى كان يتصور إمكانية حل الأزمات التى تعانى منها مصر على مدى عام ونصف العام فى مائة يوم، ولكن بعد توليه منصب رئيس الجمهورية وجد العديد من المعوقات التى وقفت حائلاً بينه وبين مشروع النهضة التى تعهد به للشعب المصرى أثناء فترة ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية. وأضاف «إيمان» أن الرئيس «مرسى» بالرغم من عدم تنفيذ مشروع النهضة فى الوقت الذى حدده بنفسه إلا أنه حقق العديد من الإنجازات أهمها عودة الاستقرار بشكل كبير والأمن وأيضاً عودة عجلة الإنتاج من جديد، وأشار «درويش» إلى ضرورة إعطاء الرئيس فرصته الكاملة لأنه حتى الآن لم يحصل على فرصة كافية خاصة أن هناك العديد من العقبات داخل المجتمع المصرى خلفتها العام ونصف التى ظلت فيها مصر بدون معالم يخيم عليها مساحة كبيرة من الضباب تحجب الرؤية عن عيون الجميع. وأضاف «درويش» لابد من نسيان الآراء الشخصية تجاه الرئيس لأن الرئيس «مرسى» هو رئيس جمهورية مصر الحالى بإرادة الأغلبية من الشعب ولذلك علينا دعمه فى الفترة الحالية لأن محاربته وعدم تحقيق ما يجب أن يكون فى مصلحة مصر هى محاربة الوطن وليس «مرسى» بصفة شخصية وعلينا الانتظار حتى انتهاء فترة حكمه ثم نحاسبه على ما فعله خلال فترة الحكم، ومن جانب آخر قال «درويش» إن الفن فى عهد الرئيس «مرسى» حتى الآن يشوبه القمع والديكتاتورية وفى الجلسة التى عقدها الرئيس مع الفنانين كان ودوداً للغاية.
وقال إن الفن من الأعمدة الثقافية المهمة التى يجب دعمها حفاظاً على الثقافة العامة للبلاد، وقال أيضاً إن من سب الفن والفنانين لا ينتمى إلى الرئاسة ولا يعبر عن رأى الجماعة، بالإضافة إلى إصرار الرئيس على الاعتذار للفنانة الذى قام أحد المتطرفين بسبها لأنها كانت تعبر عن رأيها الشخصى، وأضاف «إيمان البحر» أنه يتطلع إلى تحقيق مزيد من الإنجازات للفن فى عهد الرئيس «مرسى»، وقال: لا توجد سياسة القمع والديكتاتورية على الفن فسيكون دائماً للأفضل. وأضاف أن هذا العام جميع الأسواق الفنية لاقت نجاحاً كبيراً مع عودة الاستقرار بداية من الدراما الرمضانية وأيضاً السينما وسوق الغناء الذى حقق انتعاشة كبيرة هذا العام وترك حالة الكساد الذى ظل يعانى منها على مدى العام ونصف العام. وأشار «درويش» إلى أن استقراء الأحداث منذ تنصيب «مرسى» رئيساً للجمهورية، نجد أن الاستقرار هو السبيل الوحيد له لتحقيق كل ما يتطلبه الشعب ولذلك عليه أن يوجه كل اهتمامه فى المقام الأول إلى عودة الأمن والاستقرار، ولكن على الجميع أن يدعمه لأن هناك العديد من الطامعين يريدون استمرار الفوضى فى مصر لتحقيق مطامعهم الاستعمارية وكان آخر كارثة الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن

الرئيس كان حكيماً فى تصريحاته، وحث الشعب على عدم إعطاء الفرصة للطامعين بالتسلل إلى مصر من خلال هذه الحيلة الرخيصة ولذلك على الشعب مسئولية كبيرة فى إعطاء الرئيس فرصة لتحقيق مشروع النهضة ولابد من مساندته حتى تعبر مصر فترة الظلام التى عانت منها، خاصة أن هناك العديد من الأشخاص ليسوا على دراية كاملة ويمكن التسلل إلى عقولهم لأحداث الفوضى داخل مصر.

الصريطى: إنجازات الـ100 يوم دعاية.. والنوايا الطيبة لا تكفى للحكم

كتبت ــ دينا دياب:
قال الفنان سامح الصريطى، وكيل نقابة الممثلين، إن الرئيس محمد مرسى لم ينفذ أياً من وعوده فى المائة يوم السابقة ولذلك أعتقد أن كلامه كان ضمن دعايته الانتخابية فقط، وأضاف «الصريطى»: نحن كمصريين صابرين ومن الممكن تحمل والتماس الأعذار حتى لو طال الوقت ولكن بشرط واحد فى ظل وجود شفافية، وأعتقد أن هذا الوقت الضيق نحتاج فيه لعصا سحرية للخروج بمصر إلى بر الأمان، ولكن الشعب المصرى يحب أن يشعر بالمشاركة حتى يشعر بأنه شعب إيجابى فالشفافية ستجعل الشعب يرتاح، فإذا خرج الرئيس، وقال ما هو مشروع المائة يوم وما المفترض أن يتم فى هذا المشروع، وهل مطلوب مهلة أخرى أو لا وهل يحتاج إلى مشاركة فى البناء أم أنه يحتاج إشياء أخرى، وأتمنى أن يخرج ويقول إنه لم يتحقق مشروع المائة يوم لأسباب وهى كذا وكذا وكذا، ولو كان هناك نية جيدة للمائة يوم نتمنى أننا كشعب نشارك فى حل مشاكلنا خلال هذه الأيام، وأنا أطرح سؤالاً على سيادة الرئيس لماذا لم تحل المشاكل التى طرحتها فى المائة يوم وما الدور الذى طرحه لكى تحل لأننا كشعب عندما نهمش نتحول إلى عبء على الحاكم وإذا لم نهمش وتم احترامنا ومشاركتنا سنحقق المعجزات.
وأوضح «الصريطى» أن المؤشرات المبدئية غير واضحة، لأن الإنجازات ليس بالشعارات أو الكلام ولكن بخطة علمية موضوعية ومحددة ومحاطة ويشارك فيها كل الشعب المصرى وكل شخص يعرف الواجب عليه، وأضاف أن الشعب يتمنى أن يكلفه أحد لإنجاز أى شىء لصالح مصر.
وأكد «الصريطى» أن النوايا الحسنة لا تكفى لحل المشاكل نريد أن نرى أمامنا خطة محددة موزعة مهامها على الأطراف المعنية، لأنه ليس بالكلام تسير الأمور والمسئولون عن الحكم نحن نؤمن أن نواياهم سليمة فهم يصلون ويذهبون إلى المساجد ويقيمون صلاة الجمعة ولديهم دعاة ولكننا نريد خطة علمية لحل المشاكل ويشارك فى تنفيذها جميع فئات الشعب وإذا كان كل شخص تم تحديد دوره وقتها سنعرف من نحاسب بناء على الخطط.

ممدوح الليثى: الشعب مسئول عن فشل برنامج الـ100 يوم

كتب ــ أحمد عثمان:
السيناريست ممدوح الليثى، رئيس اتحاد النقابات الفنية، يرى أن الشعب شريك فى فشل برنامج الـ100 يوم وهو سبب رئيسى فى وأد أحلام الرئيس مرسى الذى كان متفائلاً بالشعب وكان يعتمد اعتماداً كلياً على أن يقوم الشعب المصرى بجميع فئاته بدعمه فى تنفيذ برنامج الـ100 يوم، وأضاف: الرئيس حلم ولكن حلمه لم يتحقق بسبب أخطاء الشعب ومازال الشارع المصرى يتمسك بحالة الفوضى وهو الذى يلقى القمامة فى الشارع ولا يحترم المرور ويبيع السولار فى السوق السوداء ويعيش

حالة بلطجة وتعدى على الحرمات الخاصة والشارع. ويكمل: بصراحة كيف ننتظر نمواً اقتصادياً وإنتاجاً والبلد تصحو يومياً على 20 مظاهرة فئوية أو أكثر وليس هناك عمل ولا إنتاج ولا نظام ولا أمن ولا مرور لأن كل ذلك يضيع بسبب الانشغال فى تنظيم طوابير السولار والبنزين والبوتاجاز وجمع السلاح والمظاهرات كله عايز حقه وحتى ولا يهمه مصلحة البلد، ومن الآخر هذا البلد لن ينصلح حتى لو جاءنا بـ100 رئيس فى حجم «عبدالناصر» وليس «مرسى» وأنا لا ألقى اللوم كله على الشعب طبعاً لكن كان لازم يساعد الشعب فى دعم أحلام الرئيس حتى لو «بشوية» ضمير وبعض الانضباط والصبر، وأشار «الليثى» بالتأكيد لن تظهر أى إيجابيات من مشروع الـ100 يوم فى أى مجال حتى فى الفن لأن بصراحة البلد ليس فيها سينما ولا مسرح ولا حتى دراما حتى الإنتاج الغزير الذى شاهدناه فى رمضان كان ضعيفاً وغير محترم، وهذا بالطبع ليس شأن الرئيس البلد فى أسوأ حالاتها فنياً وثقافياً وأدبياً حتى لقاءنا مع الرئيس لم يسعفنا الوقت فى عرض شكوانا كفنانين ومبدعين أو طرح همومنا لأن الكتاب والصحفيين تحدثوا أكثر من اللازم، وهذا اللقاء بالتأكيد ليس إنجازاً ولا يمثل أى خطوة لأنه لم يحقق شيئاً، وقال «الليثى» بصراحة أنا نفسى أتفاءل بحدوث شىء إيجابى قبل ما أودع الدنيا لكن أعتقد أن هذا صعب جداً، لكن علينا أن نبذل ما فى وسعنا شعباً ودولة لصالح هذا الوطن وأن يكون عندنا ضمير وإخلاص بجد لنهضته وليس تغطيته وكل واحد يأخذ «جزء» ثم نعود ونبكى ونطالب بعيشة كريمة.

نقيب السينمائيين: برنامج الـ100 يوم لم يحقق شيئاً حتى الآن

كتب ــ أحمد عثمان:

بالتأكيدالظروف المحيطة بنا من كل جانب صعبة جداً وتحتاج لمئات الأيام وربما الشهور لكى نشعر بإنجاز ملموس على أرض الواقع وليس مائة يوم والمسألة تحتاج لشفافية وصراحة ومواجهة لمعرفة ما تم إنجازه خلال مشروع الـ100، إن كان هناك إنجاز.

كانت هذه المقدمة لرأى المخرج مسعد فودة، نقيب السينمائيين، الذى أضاف بصراحة أنا مش شايف حاجة تحققت حتى الآن لا على مستوى الفن أو السينما أو حتى المشاكل الحياتية اليومية المهمة.. ودعنا من الفن وعلينا أن ننظر للمعاناة التى يعانيها الشعب فى المرور والاعتداء على الشارع والعودة البطيئة للأمن والانفلات فى الأخلاق وارتفاع أسعار السلع، وأزمة السولار والبنزين والدعم والبوتاجاز فى رأيى ــ والكلام لمسعد فودة ــ هذا أهم من أن نرصد إنجازات تذكر فى الفن والإبداع فى برنامج الـ100 يوم لأنه لا أثر لأى جديد أو حل لمشكلات الشارع والمواطن البسيط حتى نقيم تأثير ذلك على الفن، وأضاف أن هذا البرنامج بحاجة ماسة لنشر تقارير وأرقام ووقائع محددة بشافية متناهية.

وبجانب ذلك نحن مازلنا فى أزمة الدستور واللغط الذى يحدث فى الصياغات والمواد التى تتغير كل لحظة وللأسف تم تجاهل السينمائيين فى المشاركة فى صياغتها وهذا يؤكد أن شيئاً لم يتغير ومازلنا ندور فى فلك الماضى والنظرة الهامشية للسينما، رغم أنها تضم خيرة المبدعين فى مصر لكن النظرة إليها مازالت قديمة وغريبة وهم الخاسرون فى النهاية، وأضاف حياة المواطن البسيط مازالت تدور فى صراع مع الحياة ولقمة العيش وكل شىء لم يتغير والأزمات تزداد صعوبة وتعقيداً.

ونفى «فودة» أن يكون لقاء الرئيس مع أهل الفن أحد إنجازات برنامج الـ100 يوم، موضحاً أنه كان لقاء ضرورياً لإيضاح نظرة الدولة للفن والفنانين بعد الهجمات التى حدثت ضد بعض الزملاء والزميلات لكن للأسف لم تتضح نتائج ملموسة بعد هذا اللقاء حتى عندما قدنا مبادرة للمشاركة فى إنتاج عمل فنى كبير للرد على الإساءة التى وجهها الغرب تجاه رسولنا الكريم وتجاوبت شركات الإنتاج الخاص والمبدعون فى المشاركة، وللأسف لم تقدم الدولة أى عون مادى أو معنوى للمشاركة فى صنع هذا العمل حتى يمكن أن نصنفه إنجازاً لبرنامج الـ100 يوم أو نقول عنه إنه إنجاز طيب أو فعال حتى لمجرد الاعتراف الضمنى للدولة بالفن وقيمته، وأشار مسعد فودة أن الدولة لم تمد يد العون للمرضى من أهل الإبداع وموقفها كان مخزياً جداً فى التعامل مع مبدع بقيمة المخرج الراحل إسماعيل عبدالحافظ والآن مع المبدع رأفت الميهى الذى مازال يعالج على نفقته الخاصة بمستشفى «دار المنى» ومساهمات بسيطة عن النقابة بينما قرار علاجه مازال فى ذمة الله وينتظر الفرج من مجلس الوزراء، والغريب أن الجميع مازال يتحدث عن برنامج الـ100 يوم وأنصح المتشدقين بذلك ينزلوا الشارع ويحصدوا أزمة المرور والسولار وارتفاع أسعار السلع.