رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الطريق إلي جهنم" في رقبة نظام مبارك

مسرح

الخميس, 04 أكتوبر 2012 12:18
الطريق إلي جهنم في رقبة نظام مباركالفنان أحمد عز
كتبت - دينا دياب:

فيلم «الطريق إلي جهنم» أحد الأفلام التي ظلمت في عهد النظام السابق رغم المحاولات التي استمرت اكثر من خمس سنوات للخروج بهذا الفيلم للنور والاسباب كلها كانت محصورة في ضرورة التركيز علي الضربة الجوية، وكأنها السبب الوحيد للنصر في «حرب اكتوبر».

يقول الفنان أحمد عبدالوارث منتج وأحد أبطال الفيلم: إنه ينتظر الآن موافقة الشئون المعنوية لتلبية كل احتياجاتنا، خاصة انه لابد أن يشرف حرب اكتوبر، وقلت لهم إنه لا يوجد عمل الي الآن يحترم حرب اكتوبر بهذا الشكل، وبالتالي لابد أن يقدم عملا جيداً، خاصة أن القصة حقيقية  وواقعية، وحصلت علي جائزة الدولة التشجيعية وكتبها أحد المحاربين في حرب اكتوبر وهو اللواء نبيل أبوالنجا ونحن ننتظر الرد وطلبنا مقابلة وزير الدفاع لنقنعه بذلك.
وأضاف عبدالوارث أننا أردنا ان يخرج عمل يحترم حرب اكتوبر ويعيد لها اعتبارها، نظرا لأن كل الافلام التي تم تقديمها كانت تهدف لعمل واحد وهو قصة رومانسية وبعض مشاهد الحرب  لذلك  اتمني ان يكون مشروعا قوميا لأن ميزانيته ستتكلف أكثر من 90 مليون جنيه، لذلك طلبت من القوات المسلحة ان تمد الفيلم بالاسلحة واتمني من المنتجين ان يجتمعوا جميعاً معي ومع وزارة الثقافة لخروج هذا المشروع القومي.
وأضاف «عبدالوارث» ان الفيلم رفض قبل الثورة، رغم انه قدم ككتاب وحاز علي جائزة الدولة التقديرية لأنه روي تفاصيل حقيقية علي لسان كاتب القصة وأحد المحاربين، وعندما حاولنا تقديمه كفيلم اشترطوا وضع اسم الرئيس السابق مبارك بوصفه صاحب الضربة الجوية الاولي واعتبار الحرب كلها ضربة لكن الفيلم يتحدث عن جميع الأسلحة التي استخدمت في حرب اكتوبر من القوات المسلحة سواء الطيران والمشاة والبحرية وكل الاسلحة المشتركة فيها ولم يتم تفضيل سلاح علي آخر وهو ما لم يناسب النظام القديم الذي لا يعترف إلا بالضربة الجوية فقط حيث تعاملنا في الفيلم مع الطيران كأي سلاح آخر وبالتالي رفض.
وأكد «عبدالوارث» أنه مع الحرية ودخول مبارك السجن توقعنا أن يكون هناك تفكير آخر يستهدف مصلحة الوطن وان يكون هناك فيلم يعبر عن بطولة حقيقية للجيش المصري بأكمله وهذا هو المعني المطلوب فنحن لا نقدم فيلما مجاملا لشخص معين.
وأكد أن الشئون المعنوية تنظر في الفيلم منذ أسبوع فقط وهي أول محاولة حقيقية بعد الثورة. بعدما فشلنا في الحصول علي الموافقات قبلها.
وعن اختياره لهذا الفيلم ضمن

قصص كثيرة من احداث أكتوبر، قال: إعجابي بالفيلم نابع من قصته المحترمة التي تنقل صورة جيدة عن الحرب، وزاد إعجابي كثيرا بعد المشاكل التي حدثت اثناء فترة ما بعد الثورة ما بين الشعب والجيش من كراهية شديدة من الشعب للجيش وهو ما لا يمكن ان يحمد وذلك لأن الجيش المصري جيش وطني حقيقيي له تاريخ وهي حقيقة لا تنكر واذا كانت حدثت أخطاء سياسية في تولي المجلس العسكري الفترة الانتقالية فهذا لا يعني إلغاء وطنيته، خاصة أننا لا يمكن أن ننكر انه داعم للثورة ومساند لها، فجيشنا المصري افضل بكثير من جميع الجيوش العربية مثلما يحدث في سوريا والعديد من الدول العربية التي قتل جيشها أهلها.
وأضاف ان الفيلم لم يقدم كدعاية لتحسين صورة الجيش علي العكس أنا أقول حقيقة وهي قصة حقيقية من الجيش المصري وأروي الحقائق الخفية التي لم تظهر لكثير من الشباب، لأن اللغط الشديد بين المفاهيم وبعضها البعض هو ما يجعل مفاهيم خطأ تنقل عن الجيش.
وأضاف أن البطولة ستكون لأحمد السقا وكريم عبدالعزيز وأحمد عز ومجموعة أخري من الفنانين وبالفعل تم الاتفاق مع المخرج شوقي الماجري ووافق، واخترناه  لأنه مخرج عالمي ومتميز في تقديم المعارك وهو ما ظهر مؤخرا في مسلسل «نابليون والمحروسة» وأيضا مخرج له اسم كبير.
وأضاف «عبدالوارث»: أنا طموحي ان يكون فيلما عالميا يعرض في جميع دول العالم ويكون فيلما قويا لأنه قيمة وطنية للجيش ولمصر وسيكتب الحوار الكاتب الكبير بشير الديك الذي قرأ القصة وينتظر موافقة الشئون المعنوية ليكتب الحوار.