رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«أبوغزالة» و«شاش» و«حقيقة الثغرة»..

أفلام سقطت عمداً من ذاكرة التليفزيون المصرى

مسرح

الخميس, 04 أكتوبر 2012 11:30
أفلام سقطت عمداً من ذاكرة التليفزيون المصرى
كتبت - حنان أبوالضياء :

هل يعرف جيل «النت» و«الفيس بوك» أبطال حرب أكتوبر الحقيقين أم أن الأفلام الأكتوبرية التي نتجرعها في كل عام هي الخلفية التي يعرفونها عن تلك الحرب المجيدة، التي للأسف مازال إعلامنا يبتلينا بها في كل عام, ولم يفكر في الاستعانة بأعمال وثائقية موجودة في ديسكفري واليوتيوب عن أبطال لا نعرف عنهم شيئاً،

لتظل الحرب محصورة فقط في الضربة الجوية وقائدها. ومنها فيلم للرئيس السادات عبارة عن حوار صحفي عام 1975 بدولة الكويت. ويتناول بصدق وصراحة السلام والحرب مع دولة إسرائيل، ويتحدي إسرائيل بأن تعلن خسائرها بالثغرة, ويشير للتخبط الذي حدث للمجتمع الإسرائيلي بعد الحرب، وهو أحد الأفلام النادرة للرئيس الراحل السادات.
وهناك فيلم عن أكبر تمهيد نيراني في تاريخ الحروب الحديثة، والذي بدأ في الساعة الثانية وخمس دقائق من خلال  2000 قطعة مدفعية وهاون ولواء صواريخ تكتيكية «أرض - أرض». التمهيد النيراني الذي يعد واحداً من أكبر عمليات التمهيد النيراني في التاريخ، وقد قام بالتخطيط له اللواء محمد سعيد

الماحي قائد المدفعية، واشتركت فيه 135 كتيبة مدفعية وعدة مئات من مدافع الضرب المباشر، كانت تتبع العميد محمد عبدالحليم أبوغزالة قائد مدفعية الجيش الثاني والعميد منير شاش قائد مدفعية الجيش الثالث.


وبعيداً عن عقدة الضربة الجوية التي  سيدفع  ثمنها ابطال القوات الجوية  نظراً لأن إعلامنا يتعامل مع الرائجة ,هناك عمل عن الانبهار الاسرائيلي بطيار مصري, وهو فيلم تسجيلي قصير لطياريان إسرائيليين يتكلمان بانبهار عن تحكم فوق العادة لطيار مصري لطائرته الميج يوم 20 أكتوبر 1973 خاصة عندما انطلق بالطيارة فيما يشبه الصاروخ، مع لقطات حقيقية لحرب أكتوبر 1973 بخلفية موسيقية جميلة ولقطات فيلمية سريعة لجنود الجيش الإسرائيلي وخط بارليف بصحراء سيناء، وأخري للجنود الإسرائيليين يؤدون بعض التلاوات مرتدين التيفللين والطاليت والعلم الإسرائيلي بصحراء سيناء، ثم أسلحة الجيش المصري وعبوره لقناة السويس لصحراء سيناء، ومشاهد فتح الثغرات

بالساتر الترابي وجنود سلاح المهندسين المصري وهم ينشئون جسور العبور وعبور الدبابات والآليات المصرية محملة بالجنود المصريين الفرحين، ومشهد آخر لجندي إسرائيلي بحصن بورتوفيق - أحد حصون خط بارليف - يؤدي التحية لجندي مصري بعد استسلام أفراده ومشهد أخير لجنود مصريين يأخذون صورة جماعية بجوار علم مصر يرفرف علي أرض سيناء، وهناك في فيلم نادر أثناء حرب 1973 صور حقيقية للدبابات والمعدات الإسرائيلية وصور لقتلاهم بصحراء سيناء ويقوم بدفنهم بعض الجنود المصريين وحوار نادر مع حسن أبوسعدة باللغة الإنجليزية أثناء حرب 73 ويبدو أنه مازال بخط النار بأحد الخنادق متحدثا بفخر عن حرب أكتوبر.


وهناك عمل عن الأسري الإسرائيليين بالمستشفيات العسكرية المصرية، وسؤال لأحد الطيارين الإسرائيليين الأسري: كيف تعامل؟.. قال: تتم معاملتي بشكل جيد ولا يوجد لدي أي شكاوي..  ومن أين أنت؟.. قال: أنا إسرائيلي لكني ولدت في الاتحاد السوفيتي.
أما الأسري الآخرون، فكانت إجابتهم عن كيف تم أسرهم؟.. فقد أجاب معظمهم بالإجابة التالية: أنا كنت بطير والطائرة انفجرت فجأة وبعدها وجدت نفسي أسيراً.. والفيلم صور في مستشفي المعادي العسكري، وبالطبع هناك العديد من الأفلام النادرة لتلك الحرب يحتاج الجيل الحالي معرفتها عن أبطال أكتوبر.. فهل يتحرك الإعلام المصري ووزيره الإخواني وينصف أبطالها؟.. أم أن الحسابات الإخوانية ستتدخل؟!