رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإعلاميون.. والـ 100 يوم

مسرح

الثلاثاء, 02 أكتوبر 2012 10:11
الإعلاميون.. والـ 100 يوم
تحقيق - أنس الوجود رضوان :

مائة يوم تمر هذا الأسبوع من عمر الولاية الأولى، لأول رئيس مصري منتخب، اكتسبت المائة يوم الأولى أهمية كبيرة لأنها تعطي للشعب مؤشر لما يحدث في المستقبل من وعود قدمها أو سيقدمها الرئيس محمد مرسي لهذا الشعب، وآمال المصريين متعلقة دائما بتحقيق الوعود على  اعتبار أنه خلال عهد مبارك لم تكن للوعود ارض تهبط عليها، وبالتالي كما كانت الوعود عبارة عن احلام يعيشها ثم تتحول الى كوابيس، الآن نحن في مرحلة جديدة وبالتالي كمصريين نتطلع لتنفيذ الوعود حتى ندخل الى المستقبل بشكل به قدر من التفاؤل..

"الوفد" سألت نجوم الابداع من الفنانين سينمائيين وموسيقيين واعلاميين عما تحقق خلال هذه الفترة وتقييمهم لأداء الرئيس، وإلى اين تتجه البورصة أعلى أم إلى أسفل..

نجوى أبو النجا: فشل الـ100 يوم بفعل فاعل والشعب شال الهم

الإعلامية الكبيرة نجوى أبو النجا قالت: إن المائة يوم لم تنجح بعد، بسبب العراقيل التي تواجه الحكومة، فالاعتصامات تملأ الميادين، والكل يريد أن يحصل على كل شىء مرة واحدة، ويرفضون حلولاً مؤجلة، ومصر غارقة في الديون، وصندوق النقد يلاعب مصر، أمور تحتاج الى وقفة مع الضمير الانساني، لانقاذ الفقراء الذين وصلت نسبتهم الى 60٪ وتدني حال العشوائيات، وانتشار الأمراض بسبب طفح الصرف الصحي وتلوث المياه، كل هذه الأمور وأكثر تجعل أي انجاز يتراجع، وعلى الشعب تحمل المسئولية فكفانا قطع طرق ووقف الحال، فلا أحد يتصور منظر القمامة المنتشرة في شوارع القاهرة، مما تشوه المنظر الجمالي لمصر، فالانسان عجز عن حل لغز الاهمال الذي طال كل شىء فبعد ثورة عظيمة اطاحت بالفساد، نقف محلك سر أم نتقدم ونعمل من أجل تحقيق أهدافنا.
وقالت: إن الشعب المصري غابت عنه الضحكة، وشال الهم في عدم حصوله على رغيف العيش وأنبوبة البوتاجاز، وارتفاع الأسعار التي لم تشهدها مصر من قبل، كل هذا يجعلنا ندق ناقوس الخطر من احداث ثورة جياع، فإذا حدث هذا ضاعت مصر.
ويوجد العديد من الأطراف في مصر مسئولة بشكل كبير عما يحدث وأهمها الاعلام الذي ينشر الفتن والاثارة، ويضرب باستقرار الوطن عرض الحائط ولا يقوم بدوره التنويري، وهناك شركاء آخرون مثل الاحزاب والسياسيين والمثقفين الذين ينافقون كل من يجلس على الكرسي دون أن يساهموا بشىء في حل مشاكل الوطن، فالمشهد ملىء بالضبابية، ويحتاج الى منقذ ليخرج مصر من عنق الزجاجة، وناشدت أبو النجا الرئيس مرسي أن يأمر بتطبيق القانون لكل من يخالف شرعية الوطن، ويضرب بأيد من حديد على من يسعى لدمار هذا الوطن وفتح الطريق لإسرائيل التي تلعب في المنطقة كما تشاء دون حساب وأخذ أمريكا ستاراً لها، وأن تكون للمرأة دور كبير في توعية النشء بأهمية الوطن والحفاظ عليه والعمل على حمايته سواء من أفكار متطرفة، أو اخبار كاذبة تنقل عبر المواقع الالكترونية والمواقع الاجتماعية لزعزعة الأمن، وانتشار الشائعات بين الشعب، وعلى الوزراء أن يهتموا بالشباب وتفتح لهم مجالات للعمل لنقضي على البطالة، والاهتمام ببيوت ومركز الشباب حتى يمارسوا فيها هواياتهم ويبعدوا عن الجلوس على المقاهي.
 

إبراهيم الصياد: مائة يوم لا تكفي



قال ابراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار: إن مائة يوم لا تكفي أبداً لحل مشاكل عمرها عشرات السنين، وأعتقد أن فكرة الرئيس مرسي في المائة يوم كانت فكرة لتحريك الناس للانجاز وتحقيق

طموحات المواطنين ويتم خلالها وضع الخطط للقضاء على المشاكل المزمنة التي عانى منها المواطن وبالطبع الرئيس وحده ليس مسئولاً عن حل جميع المشاكل المفروض أن هناك مؤسسات بالدولة تعاون الرئيس في وضع الحلول والخطط نخدع أنفسنا لو تصورنا أن المشاكل سيتم حلها في 100 يوم، مشكلة المرور مثلاً عاجزون عن حلها منذ سنوات طويلة، وبالطبع نحتاج لوقت طويل لحلها، على الجميع أن يعمل وفق خطط محددة.
وذكر الصياد: ولكن على مستوى قطاع الأخبار تحقق الكثير في الـ 100 يوم لأول مرة ظهرت مذيعة النشرة بالحجاب ويعتبر هذا انتصاراً حقيقياً للكرامة المصرية وعدم اقصاء واحد بسبب طريقة ملابسه.
وانفرد قطاع الأخبار بإجراء حوار مع الرئيس مرسي ويقدم قطاع الأخبار خدمة يومية من جميع المحافظات لمتابعة ما يحدث على أرض الواقع ومتابعة لخطط المائة يوم في جميع ربوع مصر ويتناول برنامج اتجاهات برنامج الحكومة للمائة يوم، ومدى ما تحقق على أرض الواقع، وكل ما يهمنا نقل الحقيقة للمواطن كاملة وانتهى عصر النفاق وتزييف الحقائق.

سناء منصور: المائة يوم تعطلت

أكدت الإعلامية سناء منصور أن الحرية ليست معناه أن أقتل أو أتطاول على الآخرين، وانما اطالب بحقي بهدوء وأبدى آرائي بعقل حتى احصل على النتائج «والمائة يوم» التي أعلن الدكتور مرسي تعطلت ببعض فئات الشعب التي خرجت للاعتصام وعرقلة الحياة اليومية، وهذا حق مشروع ولكن ليس بالشكل الذي نراه، لن نتهجم على الوزارات أو نقطع سكة حديد، فبعد حصولنا على الحرية كان من المفترض أن نعبر عن مطالبنا بشكل حضاري كما تفعل الشعوب الأخرى، فأرى الشارع المصري به انفلات أمنى وأخلاقي لا يحمل أي قيم وساهم الاعلام في هذا على الرغم من أن الجميع يعلم القواعد الاعلامية وأن ممنوع الاقتراب من الدين والجنس والأمن القومي ولهذا أطالب بوثيقة الشرف الاعلامي التي نسمع عنها كثيراً ولم تر النور حتى تضبط العملية الاعلامية بدلاً من المهاترات في البرامج اليومية، وتقديم الحقيقة للمشاهد فليس من حق المذيع أن يأخذ رأياً واحداً فعليه أن يأخذ وجهة النظر الأخرى وعليه رصد جميع الاتجاهات المختلفة وما أشاهده أصبح المذيع زعيما سياسيا ولا يفرق معه اثارة الشارع المصري حتى الاعلام الرسمي أصبح معارضاً أكثر من المعارضين أنفسهم وهذا سبب ما فعله أيام الثورة فأراد أن يغسل وجهه ولكن اختلط الأمر على المذيعين وكان واجبا عليه أن يساعد في بناء مصر، وبعض الفضائيات الخاصة تعرقل مشروع المائة يوم.

ياسر عبد العزيز: الإعلام يحتاج لمنقذ بعد المائة يوم

قال ياسر عبدالعزيز إن الاعلام يحتاج الى منقذ، فبعد انتخاب الدكتور محمد مرسي واعلانه عن المائة يوم تفاءلت بمستقبل الاعلام، خاصة بعد تعيين صلاح عبد المقصود وزيراً للاعلام وما يحدث في ماسبيرو عرقل ما يتمناه عبد المقصود ونطالب بأن يكون للاعلام، أهمية في الدستور الذي تتم صياغته الآن

حتى يتاح وضع نظام له، وتأسيس وانشاء هيئات ومجالس تشرف على صناعة الاعلام، وتأخذها الى المسار الصحيح، وتحافظ على حريتها في آن واحد، من بين الاجتهادات ما قدمته «نقابة الصحفيين» التي صاغت ثماني مواد دستورية من بينها مادة تتحدث عن انشاء مجلس للاعلام، كذلك فعل المجلس الأعلى للصحافة الذي تحدث عن «مجلس أو أكثر» اضافة الى بعض منظمات المجتمع المدني مثل «المبادرة المصرية لتطوير الاعلام» و«الائتلاف الوطني لحرية الاعلام» وغيرها.
وأوضح أن نقابة الصحفيين والمجلس الاعلى للصحافة شكلا لجنة لصياغة المواد الدستورية تصب على الحرية والتنظيم الذاتي الذي يمثل بناء اطار لمنع الاخبار المغلوطة مكون من خبراء المهنة من الاعلاميين والصحفيين فضلاً عن الهيئة الضابطة التي تقيم  الاعلاميين والصحفيين وتضع كوداً للمعايير المهنية من يخرقها يعاقب ويتم سحب تصريح مزاولة المهنة وأن دور الهيئة الضابطة هو وضع المعايير التي يسير عليها الاعلاميون والصحفيون ومنح التراخيص وتخصيص الترددات التي تطلب من الاذاعات والقوانين وتلقي الشكاوى ضد الاعلاميين وتقييم ادائهم ثم توقيع العقوبات على المخطئين التي تصل لايقاف القنوات وإلغاء ترخيصها اذا وصل الأمر وإلزام المخطئين بالاعتذار.
ينظم «المجلس الأعلى للاعلام المسموع والمرئي» شئون البث المسموع والمرئي وخدماته، وهو مجلس مستقل، له شخصية اعتبارية وذو تشكيل عريض ومتوازن ويكون مسئولا عن ضمان حرية الاعلام المسموع والمرئي، وتعدديته، وتنوعه، وتطوره، كما يعمل على حماية مصالح الجمهور، ويحدد القانون طريقة تشكيل المجلس واختصاصاته وآليات عمله».
وأكد عبد العزيز أن دور القنوات الدينية في المرحلة الراهنة، يحتاج الى وقفة فهى تلعب على الخط الديني لدى المتلقي الذي يعتبر أن الشيوخ لا يمكن نقدهم، وبالتالي من المفروض أن يقدموا إعلاما تنويريا وشرح صحيح الدين، والآيات القرآنية بشكل مبسط للشباب وإطلاق برامج تعليمية لتوعية البيوت المصرية بأهمية التربية حتى نقضي على الألفاظ الشائعة في الشارع المصري ونحمي أطفالنا من براثن المخدرات والارهاب.

فهمي عمر: الانفلات الإعلامي ضيع المائة يوم

قال الاعلامي فهمي عمر: إن الاعلام المصري لم يتغير، بل أصبح أسوأ مما كان عليه في عهد الرئيس مرسي، والمائة يوم لم تبدأ بعد، فالقنوات الخاصة تتسابق في نشر الفوضى والاثارة، وغاب عنها بناء مصر، وحث الناس على العمل والمثابرة في حل الأزمات التي تواجه العمال في مواقعهم، الاعلام الرسمي لا يقدم شيئا جديداً لما يوافق أهداف الثورة التي ضاعت وسط تعالى الأصوات بفتاوى لا قيمة لها، حتى المسلسلات ارادت ان تضرب الثورة في مقتل فأباحت المخدرات والعري والألفاظ السوقية، والايحادات الجنسية التي يلهث وراءها الشباب المحروم من الزواج، بسبب البطالة المقنعة حتى البرامج فقدت مصداقيتها ولا تعبر عن رغبة الشارع المصري، وتحولت لمكلمة واعترض عمر على انتشار الدراما التركية على الفضائيات، في عهد مرسي لأنها تحمل عادات مختلفة على الشعوب العربية، وتساهم في القضاء على اللغة العربية واللهجة المصرية، وهى تهدف لنشر ثقافتهم، والدعاية لبلادهم لفتح مجال للسياحة، ونجحوا في هذا، بدليل أن مزاراً سياحياً صغيراً رأيته وأنا في تركيا يعج بالزوار العرب الذين وصل عددهم 50 ألفاً في اليوم الواحد، في حين أن مصر مليئة بالاماكن السياحية الممتازة والآثار التي يعرف العالم حضارتها ولكن الدراما المصرية والبرامج فشلت في تسويقها وجذب السياح لها، ولا أبالغ لو قلت إن الاعلام زمان كان أنجح من الآن لأنه عمل على نهضة بلاده، وأطلق حملات غنائية ودرامية وسينمائية، تحمل اسقاطات على الواقع مثل بيع الاراضي الزراعية التي تعبر عن الافراط في العرض، ولا ننسى المطلع الذي يقول عواد باع أرضه يا ولاد شوفوا طوله وعرضه يا ولاد، كلمات بسيطة تغني بها المجتمع وخوفت كل من يملك أرضاً أن يبيعها حتى لا يزف من قبل أهالى قريته، أما الآن الأرض الزراعية تجرف، ويبنى عليها عمارات دون حساب من أحد، فالأغاني صنعت المعجزات، فلا ننسى ابداع عبدالحليم حافظ، وشادية، وأم كلثوم وجميع نجوم الغناء العربي والمصري الذين ساهموا في بناء مصر في مراحل تاريخها فليت يعود هذا الزمن حتى يقف المبدعون مع الشعب المصري في أزمته، وينشر العمل بين فئات المجتمع بدلا عن التهييج الذي يصنعه بعض الشخصيات.