رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

والآثار بمعبد الأقصر والكرنك...

"السياحة" تدعم مهرجان الأقصر بـ 600 ألف جنيه

مسرح

الخميس, 06 سبتمبر 2012 14:58
السياحة تدعم مهرجان الأقصر بـ 600 ألف جنيهجانب من المؤتمر الخاص بالمهرجان
خاص - بوابة الوفد:

أقامت إدارة مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية برئاسة ماجدة واصف مؤتمرا صحفيا للإعلان عن الترتيبات النهائية للمهرجان الذي يقام في الفترة بين 17 إلي 22 سبتمبر من الشهر الجاري.

حضر المؤتمر د.هشام زعزوع وزير السياحة، د.محمد ابراهيم وزير الدولة لشئون الآثار، م. محمد أبو سعدة رئيس قطاع مكتب وزير الثقافة نائباً عن د.محمد صابر عرب وزير الثقافة، د.خالد عبد الحليل رئيس قطاع الانتاج الثقافى، جيمس وات سفير بريطانيا فى القاهرة ،د.محمد كامل القليوبى رئيس جمعية نون للثقافة والفنون، ماجدة واصف رئيس المهرجان وذلك بقاعة المؤتمرات بقاعة النيل بفندق كونراد القاهرة .
وأعرب د. محمد ابراهيم وزير الآثار عن سعادته بمشاركته كوزير للآثار فى دعم فعاليات هذا المهرجان واختيار الاقصر مدينة يقام على أرضها المهرجان؛ حيث تشهد الآن مرحلة انتعاشة سياحية سوف نكملها بإقامة المهرجان بانتعاشه فنية ثقافية فدائماً  كانت آثار مصر فى مدينة الاقصر مسرحاً للكثير من الأفلام السينمائية التى تربينا عليها جميعاً سواء "صراع فى الودى" أو "الكرنك" وغيرها ، وبالتالى فإن هذا يلعب دورا مزدوجا قد يمثل ثراءً للمشهد العام السينمائى وفى نفس الوقت يعتبر دعاية إيجابية جيدة لما نحظى به من ثراء أثرى يكون جاذباً ولا يكون طارداً لوسائل الجذب السياحى.
كما أعلن هشام زعزوع وزير السياحة عن تخصيص 600

ألف جنيه من ميزانية الوزارة دعما لمهرجان الأقصر للسينما المصرية والأروبية؛ لأنه سيجلب لمصر مزيدا من السائحين، ويعطي للغرب انطباعا عن حالة الاستقرار التي نعيشها .
كما أكد للجميع بأن السياحة المصرية قد بدأت أولى خطواتها الحقيقية نحو الانتعاش حيث وصلت  معدلات إحصائيات عدد السائحين فى الازدياد بنحو قرابة  5 ملايين ونصف المليون سائح خلال عام 2012  بزيادة قدرها  23 .4 % عن معدلات العام الماضى، وشدد على أن المهرجان يهدف إلى تنوع منتجه السياحى لجذب شريحة كبيرة من السائحين وخاصة المهرجانات الفنية والسينمائية.
وأشار المخرج محمد كامل القليوبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة نون للثقافة والفنون المنظمة للمهرجان إلى أن المهرجان ليس فنيا فقط، لكنه يجمع بين الثقافة والسينما في خصوصية تامة، بالاضافة للحوار السينمائي الأوروبي المصري، مؤكدا أن سر اختيار محافظة الأقصر هو أنها أهم مدينة للأوروبيين، وفي أوروبا يدرسون التاريخ المصري أفضل مما ندرسه نحن هنا.
وعلق الأديب بهاء طاهر رئيس شرف المهرجان قائلا: "يشرفنى المشاركة في المهرجان، فأنا من محافظة الأقصر التي كانت عاصمة العالم، وأتمني أن تعود عاصمة للعالم في الثقافة والسينما"،
مضيفا أنه كروائي سعيد بوجوده في المهرجان خاصة أن أغلب الأفلام المشاركة مأخوذة من روايات أدبية عالمية، وأن أهم أسباب سعادته أنه يعشق منذ الطفولة الفن السابع.
وأشارت  ماجدة واصف رئيس المهرجان إلى أنه اشتمل على العديد من الأهداف أبرزها محاولة جادة لفتح آفاق جديدة  للحوار الحضارى بين مصر وأوروبا؛ من خلال عرض الأفلام الأوروبية فى المهرجان لأول مرة فى مصر بما يكفل إقامة سوق سينمائية فنية مشتركة بين الجانبين المصرى والاوروبى.
وكذلك عرض تسويق الأفلام المصرية داخل دور العرض الأوروبية، بما يعد انطلاقة حقيقية للفن المصرى نحو سوق الانتاج الفنى العالمي، بالإضافة للهدف الأسمى وهو محاولة لمد الخدمة الفنية السينمائية إلى المناطق الإقليمية المصرية التى حرمت منها، وأضافت أن من أهم اسباب اختيار مدينة الأقصر لاستضافة المهرجان أن العالم يعتبرها أجمل بلاد العالم ويرون فيها أنها عاصمة العالم الحقيقية بما تمتلكه من حضارة وتاريخ، وأضافت أن الفيلم الذى يمثل ألمانيا "بربارا" يشارك فى الأوسكار .
وعن المسابقات في المهرجان قالت: "هناك المسابقة الرئيسية ويشارك فيها 10 أفلام منهم الفيلم المصري للمخرج يسري نصر الله "بعد الموقعة" ويعرض يوم 18 قبل عرضه تجاريا بيوم، والمسابقة القصيرة ويتنافس فيها 40 فيلما، ومسابقة نظرة خاصة علي السينما الانجليزية ويعرض فيها فيلم "صيد السلمون في اليمن" للفنان المصري عمرو واكد، وقسم سينما في الهواء الطلق ويلقي الضوء علي مجموعة من الأفلام القديمة" .
أما الندوات فهناك 5 ندوات رئيسسة منهم  ندوة حول حرية الإبداع بعد ثورة 25 يناير، وندوة تصوير الأفلام الأجنبية في مصر، وندوة تحويل الأعمال الأدبية لأعمال سينمائية، بالأضافة لنوات الأفلام الروائية القصيرة التي يحضرها صناعها.